أخبار عاجلة

«إيجاس»: لا نستورد الغاز من قطر «مباشرة»

«إيجاس»: لا نستورد الغاز من قطر «مباشرة» «إيجاس»: لا نستورد الغاز من قطر «مباشرة»

التحرير

ارسال بياناتك

قال مصدر مسئول بالشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، أن لا تستورد الغاز من قطر بشكل مباشر، مشددا على أنها تلبي احتياجاتها من الغاز عن طريق مناقصات عالمية تطرحها الشركة، ويتم ترسيتها على شركات لتوريد شحنات من الغاز المسال، ومن بينها شركات ترافيجورا النرويجية وفيتول.

وشدد المصدر فى تصريحاته لـ«التحرير»، على أن مصر لا تستورد غازا من قطر بشكل مباشر، مؤكدا أنه لو افترض ذلك فإن قطر لا تستطيع الإخلال بأي تعاقدات بينها وبين أي شركة، لأن ذلك يعرضها لدفع شروط جزائية.

وأكد أن وضع الغاز مطمئن بفضل حقول الغاز الجديدة التي دخلت على اﻹنتاج مؤخرا وخلال عام على الأكثر سيكون هناك اكتفاء ذاتي مصري من الغاز على أقصى تقدير، كما أن هناك العديد من البدائل للغاز القطري من خلال التعاقد مع شركات عالمية أو دول كالجزائر وروسيا.

وكانت وكالة "رويترز" للأنباء قد نقلت عن مصادر تجارية قولها إن "دولة قطر رفضت بضعة طلبات من أطراف ثالثة تجارية لتوفير إمدادات جديدة من الغاز الطبيعي المسال إلى مصر، وهو ما أثار مخاوف من أن تعرقل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين تجارة الطاقة في المنطقة". 

وذكرت الوكالة أن قطر هي أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتورد نحو 60% من حاجات مصر من الغاز المسال، لكن العلاقات تضررت بعد أن قطعت الأخيرة مع والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة، وفرضت عقوبات عليها الشهر الماضي.

شاهد أيضا

ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إنه "منذ ذلك الحين، تم رفض طلبات من شركتين على الأقل لشحن إمدادات إضافية، من الغاز المسال القطري إلى مصر"، دون توضيح السبب، لافتين إلى أن "إحجام قطر عن توسيع تجارة الغاز المسال مع القاهرة يتناقض مع رغبة متنامية لبيع المزيد من الشحنات الفورية إلى أوروبا"، وربط المصدر ذلك بالأزمة الدبلوماسية بين قطر ومصر. 

لكن متحدثا باسم "قطر للبترول" نفى لوكالة رويترز ذلك، موضحا أن "نشاط الغاز الطبيعي المسال القطري يسري كالمعتاد، وتواصل الدوحة الوفاء بالتزاماتها والانخراط بشكل فعّال مع الشركاء"، بينما أكد مصدر مطلع في القطرية، أن أي قرار لوقف توريد شحنات الغاز المسال لمصر سيكون رمزيا؛ لأن القاهرة قد حصلت بالفعل على معظم الإمدادات الخاصة بعام 2017، كما حصل كل المنتجين الآخرين على معظم طلبيات العام الجاري.

ولمح بعض التجار إلى أن المنتجين القطريين ربما واجهوا عقبات روتينية تتعلق بالشحن، أو جداول الإمداد؛ ومن ثم رفضوا بيع الشحنات، وقال مصدر تجاري لنفس الوكالة إن "التحديات اللوجيستية المتزايدة التي ينطوي عليها التعامل مع الحكومة المصرية، التي تعاني أزمة سيولة، ربما دفعت قطر لتقليص تعاملاتها على أساس تجاري محض".

وبعدما واجهت مصر صعوبة في سداد مستحقات متأخرة لموردي الغاز المسال ومدَّدت آجال السداد، انتهجت البلاد في الآونة الأخيرة سياسة لتأجيل نحو 20 شحنة متعاقدا عليها إلى 2018، كان من المقرر أصلا تسليمها هذا العام، في الوقت الذي بدأ فيه إنتاج محلي متنامٍ في الضغط على الطلب على الواردات الأجنبية العالية التكلفة، وقالت المصادر التجارية إن هذه الصفقات المفتوحة هي التي رفضت قطر تغطيتها، وهو ما قد يفتح الباب أمام منتجين منافسين، من بينهم "ترينيداد" والولايات المتحدة والجزائر، لإمداد مصر بالغاز.

التحرير