حفيد محمد نجيب: القاعدة العسكرية أزالت 65 سنة ظلمًا لجدي (فيديو)

حفيد محمد نجيب: القاعدة العسكرية أزالت 65 سنة ظلمًا لجدي (فيديو) حفيد محمد نجيب: القاعدة العسكرية أزالت 65 سنة ظلمًا لجدي (فيديو)

التحرير

ارسال بياناتك

نفى محمد يوسف محمد نجيب، حفيد الرئيس الراحل محمد نجيب، المعلومات المُتداولة بشأن انتماء جده إلى أب مصري وأم سودانية، مؤكدًا أن هذا الكلام عارٍ تمامًا عن الصحة، حيث إن الرئيس السابق ينتمي إلى أب وأم مصريين، لكنه ولد في الخرطوم عام 1901، عندما كان والده يعمل كمأمور لقسم «حلفا» في السودان، مُشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح صحح هذا الأمر، خلال افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية.

وقال حفيد محمد نجيب، خلال حواره مع الإعلامي جابر القرموطي، ببرنامج «آخر النهار» الذي يُبث عبر فضائية «النهار»،  مساء الأربعاء، إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من مدير إدارة المتاحف العسكرية، يخبره فيه برغبة القوات المسلحة بإنشاء متحف عن الرئيس الأسبق، مُطالبًا إياه بإمدادهم بالوثائق الخاصة وتزويدهم بالمعلومات كافة، مُشيرًا إلى أنه تلقى دعوة لحضور حفل افتتاح القاعدة العسكرية، التي افتتحها السيسي الأسبوع الماضي، مُعربًا عن سعادته البالغة لهذا الحدث.

وحرص على توجيه الشكر إلى السيسي، بسبب إنشاء أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، والتي تحمل اسم «محمد نجيب»، واصفًا ذلك بـ«رد الاعتبار»، لاسيما وأن الرئيس الأسبق تعرض لتجاهل شديد بعد وفاته، ولم يُذكر اسمه في احتفالات ذكرى ثورة 23 يوليو، فضلًا عن طمس اسمه في المناهج الدراسية، لافتًا إلى أن اسم جده ذُكر على «استحياء» في فترة التسعينيات، حتى ذكره الرئيس السابق عدلي منصور، خلال الأعوام الماضية، ووصفه بـ«الزعيم النبيل». 

وأكد حفيد نجيب، أن السيسي يذكر دائمًا اسم الرئيس الأسبق في إطار الاحتفالات بذكرى ثورة يوليو، فضلًا عن منحه قلادة النيل، التي تُعد أعلى وسام في الجمهورية، مُشيرًا إلى أن افتتاح القاعدة العسكرية بالتزامن مع الاحتفال بذكرى ثورة يوليو وتخريج دفعة جديدة من الكليات العسكرية في حفل مُجمع لأول مرة، بمثابة أكبر رد اعتبار لـ«نجيب» بعد 65 عامًا من الظلم، واصفًا السيسي بـ«الرئيس الوفي».

شاهد أيضا

وأعرب عن تمنيه، التقاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، للسؤال عن حقيقة ما حدث لنجيب، لافتًا إلى أنه خلال الجنازة العسكرية لجده عام 1984، وبحضور القادة العسكريين كافة، تم الاعتداء على الأسرة في فيلا المرج، والعبث بمقتنيات الرئيس الراحل، وطردهم من المكان، مُتمنيًا معرفة الحقيقة التي ستظهر يومًا ما، حيث إن «قطار التاريخ لا أحد يستطيع إيقافه». 

في سياق آخر، أشار حفيد نجيب، إلى أن الأعمال الدرامية التي تناولت ثورة يوليو، كانت تتعمد الإساءة لجده، مُتمنيًا تقديم عمل فني عن حياة الرئيس الراحل. 

من جانبها، قالت حفيدة نجيب، إن الفنان أشرف عبد الغفور، يُعد أفضل فنان يستطيع تجسيد شخصية الرئيس الراحل، مُشيرة إلى أنها بصدد الاتفاق مع أحد المؤلفين لكتابة عمل فني، عن حياة محمد نجيب، مؤكدة أن هذا العمل لن يوجه إساءة لأي طرف. 

التحرير