أخبار عاجلة

برلمانيون يطالبون وزراء الخارجية العرب بالتحرك دوليًا لإدانة إسرائيل

برلمانيون يطالبون وزراء الخارجية العرب بالتحرك دوليًا لإدانة إسرائيل برلمانيون يطالبون وزراء الخارجية العرب بالتحرك دوليًا لإدانة إسرائيل

التحرير

ارسال بياناتك

طالب عدد من نواب لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وزراء الخارجية العرب باتخاذ قرار غداً خلال اجتماعها المقرر انعقاده بجامعة الدول العربية، بالتحرك على الصعيدين الدبلوماسي والدولي لإدانة إسرائيل حتي تتراجع عن قراراتها بمحيط المسجد الأقصي، فيما طالب آخرون بأن لا يكون الاجتماع بروتوكوليًا، في حين اعتبر آخرون أن الاجتماع جاء متأخرًا، وأن إسرائيل بدأت تحت ضغط الشارع الفلسطيني، وتحرك عواصم العالم، في التراجع عن بعض قراراتها، ومنها إزالة البوابات الإلكترونية بمحيط المسجد الأقصي، والاكتفاء بالكاميرات.

الاكتفاء بالشجب موقف عاجز
قال النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن بيانات الشجب والإدانة لم يعد لها دور في تحريك الأحداث فيما يحدث بالقدس ومحيط المسجد الأقصى من اعتداءات وتجاوزات من السلطات الإسرائيلية.

وأوضح الخولي، في تصريحات لـ«التحرير»، أن اجتماع وزراء الخارجية العرب غدًا الخميس، لا بد أن يخرج بإجراءات واضحة بالتحرك على المستوي الدبلوماسي والدولي، لإدانة إسرائيل، ومطالبتها بالتراجع عن إجراءاتها التي اتخذتها منتصف الشهر الحالي، بإغلاق الحرم، وتركيب كاميرات، والتفتيش اليدوي للمصلين.

ولفت إلى أن كل تلك الإجراءات تعد تضييقًا على إقامة الشعائر وإهانة لمشاعر ملايين المسلمين، باعتبار المسجد الأقصي أحد القبلات المقدسة للمسلمين، مشيرًا إلى أن خروج الاجتماع بمجرد بيانات شجب وإدانة سيكون موقف عاجز.

شاهد أيضا

الابتعاد عن الجلسات البرتوكولية
وطالبت الدكتورة آمنة نصير، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن يكون اجتماع الغد مبنيًا على رؤى تدرك المستقبل، وما فيه من أخطار وليس مجرد جلسة بروتوكولية.

ودعت نصير جامعة الدول العربية بأن تضع مسئولياتها على محك الحقيقة التي تعيشها المنطقة من التكالب على قبلة المسلمين الأولي، مطالبة في الوقت ذاته وزراء الخارجية، بإطلاق مناشدة للعالم الإسلامي بأن ينتفضوا للمسجد الأقصي.

اجتماع متأخر
في المقابل، علق الدكتور عماد جاد، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، على اجتماع وزراء الخارجية العرب غدًا بجامعة الدول العربية، بأنه جاء متأخرًا كالعادة، وسيخرج ببيان شجب وإدانة ومناشدة للأمم المتحدة، والأمين العام للأمم المتحدة، والعالم للتحرك جراء ما يحدث في القدس ومحيط المسجد الأقصى.

ولفت جاد إلي أن العالم بدأ في التحرك بالفعل من قبل اجتماع جامعة الدول العربية، وهو ما دعا إسرائيل نتيجة لضعوط الشارع الفلسطيني وعواصم العالم إلى إزالة البوابات الإلكترونية، والاكتفاء بالكاميرات فقط.

التحرير