«عملتله تاريخ وحرّف كلماتي».. 5 مرات هاجم فيها عمرو مصطفى «الهضبة»

التحرير

ارسال بياناتك

الشد والجذب علامة مميزة في عالم الفن، فدائمًا ما ينطبق على النجوم المثل الشعبي "ما محبة إلا بعد عدواة"، لتبدأ العلاقة بفتح النيران وإطلاق الانتقادات اللاذعة وتنتهي بصداقة قوية في العمل والحياة، وهو ما حدث بالظبط مع الملحن الشهير عمرو مصطفى والفنان ، فبعد خلاف فرق بينهما لسنوات، جمعهما ألبوم الهضبة الأخير "معدي الناس" لتسود على علاقتهما جملة "الصلح خير".

ونستعرض فيما يلي عدد من المرات التي هاجم فيها عمرو مصطفى زميله "الهضبة"..

1- بين البايع والشاري يفتح الله

بدأ الخلاف الأول بين عمرو مصطفى والهضبة في عام 2012، ووقتها وضح عمرو مصطفى سبب الخلاف، قائلًا عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك": "طوال تعاملنا مع الفنان عمرو دياب الذي أثمر عن نجاحات كثيرة وعلامات فى حياة كل منا، لا يستطيع ولا يجرؤ أن ينكرها أحد، كنا نتعامل بالتنازلات أو التصاريح، بمعنى أني كنت أكتب تصريحا أو تنازلا لدياب أو للشركة المنتجة له بأن يغنيها ويصورها ويضعها في ألبوماته ويبيع الرينج تون لصالحه، على أن نتقاضى نحن المؤلف والملحن مقابلا ماديا رمزيا علاوة على حق الأداء العلني والطبع الميكانيكي الذي يكفله لنا القانون في جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "فكان هو يجني ثمار نجاح الأغنية من الحفلات والأفراح والإعلانات التي لم يطلب أحد منا مشاركته فيها مع أنه أيضا حق يكفله لنا القانون، وكنا نكتفي بجنى ثمار الأغاني من الأداء العلني الذي تضمنه لنا جمعية المؤلفين والملحنين بفرنسا، ومن نشرها وبيعها في بلاد أخرى بلغات غير العربية، وبعد عملنا في الألبوم (وياه) بجد واهتمام فوجئنا بالفنان عمرو دياب يصر على أن نوقع على (تنازل وعقد نشر)، وهذا العقد يحرمنا من حتى حق تقاضي الأداء العلنى للأغنية المكفول للمؤلف والملحن بالقانون ويمنعنا تماما من نشرها وجني ثمارها، ويجعلنا ننساها تماما ونمحيها من تاريخنا، فيجنى هو حقه في الحفلات والأفراح ويجني هو أيضا حقنا المتعارف عليه في جميع أنحاء العالم، بل ويبيع هذه الحقوق لشركة روتانا غير المصرية، (والتي كانت تنوي طرح الألبوم في إسرائيل)، لذلك رفضنا وصممنا ألا نوقع هذا العقد الذي يسلبنا حقوقنا وحقوق أولادنا".

وأختتم حديثه: "أكن لصديقي الفنان عمرو دياب كل تقدير واحترام، كما أقدر المشوار الفني مع الفنان أيمن بهجت قمر والنجاحات التي يصعب جدًا أن تتكرر في ، لذلك الخلاف ليس معنويا بل خلاف مادي على عقود وتنازلات بين بائع و شارٍ، وبين البايع والشاري يفتح الله".

شاهد أيضا

2- عمرو دياب حرّف كلماتي
في لقاء سابق له عام 2016 ببرنامج "المتاهة" مع الإعلامية وفاء الكيلاني عبر قناة MBC، أوضح عمرو مصطفى أنه أصرّ على التعامل مع الفنان عمرو دياب لأن حبيبته السابقة التي تركته "منال"، كانت تحب الهضبة، كما أشار إلى أنه لم يتعامل مع عمرو دياب منذ ثورة 25 يناير عام 2011، موضحًا أنه حرّف إحدى أغنياته ولم يأخذها منه بسبب مشكلة في العقود والتنازلات، ولكنه قدّم الأغنية محرفة"، وأشار إلى نيته في التعامل معه مجددًا عندما يبتعد عن "روتانا".

3- مليش أصدقاء في الوسط الفني

في مداخلة هاتفية للمحلن عمرو مصطفى في فبراير من العام الماضي لبرنامج "راديو سكوب" عبر راديو "9090"، شنّ "عمرو مصطفى" هجومًا لاذعًا على المطربة عبد الوهاب و"الهضبة" أيضًا، قائلًا: "لا شيرين ولا حتى عمرو دياب أصدقائي أنا مليش أصدقاء في الوسط الفني خالص".

4- مش أنا اللى هدور على عمرو
حلّ عمرو مصطفى ضيفًا على برنامج "تلاتة في واحد" مع الإعلامية شيماء سيف عبر فضائية "ON E"، وتحدث عن علاقته بالهضبة موضحًا أنها علاقة طيبة ولكنه لم يعرض عليه أي عمل، قائلًا: "عمرو دياب أكتر حد استفاد مني، الفنان هيبة ومش أنا اللي هدور على عمرو.. أنا مش معايا رقم عمرو دياب المفروض هو اللي يدور عليا مش أنا اللى هدور عليه"، وأضاف: "عمري ما كلمت مطرب وقلت له عندي أغنية.. لازم المطرب يجري كتير وبعدين أنا أفكر أن هعمل ولا لا، وده مش غرور ولكن دي عزة نفس.. الفنان بدون كرامة عمره ما هيبقى فنان ولو مش صادق أو منافق عمره ما هيطلع فن جيد".

5- مش عايز أشتغل مع عمرو دياب تاني
رسالة شديدة اللهجة وجهها الفنان عمرو مصطفى للهضبة ومحبيه في مايو الماضي عبر موقع "فيسبوك"، عقب يومين من استضافته ببرنامج "تلاتة في واحد"، حيث قال: "ورحمة أبويا أنا لا عايز أشتغل مع عمرو دياب تاني ولا فارق معايا ولا بحب أجيب سيرته في برنامج لولا المعدين المتخلفين اللي بيقحموا اسمه معايا في جملة مفيدة.. خلصنا بقى مرحلة وعدت".

وأضاف: "أقسم بالله العظيم لو دفعلي مليون جنيه في اللحن ما هشتغل معاه تاني أنا بحبه وبحترمه ويارب يكسر الدنيا وأنا أول واحد هيفرحله.. اتلموا بقى وسيبوني في حالي وفي موسيقتي الفترة القادمة.. وعلشان ترتاحوا اللي هيجيب اسمه في أي برنامج مستضفني هسيب البرنامج وأقوم أمشي"، واختتم كلامه: "ارحموني في إيه خلاص عملتله تاريخ وخلصنا ولو بتحبوه قوي قولوله ميغنيش أغانيا تاني وشيلوها من اليوتيوب ومتسمعهوهاش تاني عقابا ليا".

التحرير