أخبار عاجلة

أمين «الأعلى للجامعات» يكشف نظام الدراسة الجديدة بكليات الطب وموعد العمل بها

أمين «الأعلى للجامعات» يكشف نظام الدراسة الجديدة بكليات الطب وموعد العمل بها أمين «الأعلى للجامعات» يكشف نظام الدراسة الجديدة بكليات الطب وموعد العمل بها

التحرير

ارسال بياناتك

قال الدكتور أشرف حاتم، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، إن المجلس وافق خلال جلسته الماضية، على التقرير المقدم من الدكتورة نادية بدراوي، عضو لجنة قطاع الدراسات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات بشأن تطوير منظومة التعليم الطبي بالجامعات المصرية، والذي يتضمن وضع نظام جديد للدراسة بجميع كليات الطب في بهدف تطويرها لتواكب نظيرتها في دول العالم المتقدم.

وأكد حاتم في تصريحات لـ«التحرير»: أن النظام الجديد للدراسة بكليات الطب تم تحويله للجنة القطاع الطبي لوضع الأجندة التنفيذية له والخطة الزمنية لتنفيذه، مشيرًا إلى أن نظام التعليم الجديد ربما يبدأ تنفيذه عقب سنتين أو ثلاث من الأن.

وأضاف، أمين المجلس الأعلى للجامعات أن المشروع الجديد هائل بمعنى الكلمة، ولكن الأهم من ذلك التنفيذ، لافتًا أن النظام الجديد يضمن للطالب الاعتماد الدولي للشهادة الخاصة به، وتتيح للطالب استكمال دراسته، فضلًا عن أن المنظومة الطبية الجديدة ستكون متوافقة مع دول أوربا وأمريكا.

شاهد أيضا

وتمثلت ملامح دراسة الطب الجديدة أن البرنامج يجب أن تكون مقرراته بنظام  التكامل وباستعمال‬ الساعات أو النقاط المعتمدة‬ ويجب أن يشتمل علي مقررات إختيارية طبية وغير طبية، وأن يتدرب الطالب علي البحث العلمي، وأن يبدأ التدريب الاكلينيكي منذ السنوات الاولي في الدراسة، وأن تستمر الدراسة علي الأقل ٥ سنوات، ولضمان نجاح الكليات في تطبيق هذا النظام  صممت اللجنة برنامجا لبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس سواء في التدريس أوالتقييم في البرامج المتكاملة علي المستوي الوطني مع تصميم نظام للمجلس الاعلي للجامعات لمتابعة وتقييم البرامج الجديدة. 

وبدأت لجنة تطوير التعليم الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات فور تشكيلها بعمل حملة واسعة لنشرالوعي عن المتطلبات العالمية لخريجي الطب وزارت اللجنة بدءا من شهر أكتوبر 2016حتي شهر مارس 2017 خمسة وعشرين كلية طب في مصر كما تفاعل معها ١٢٥٨ عضو هيئة تدريس وطالبا وكان  الطلاب يمثلون ٤٠٪ من هذا العدد.

وأوضح المشروع أن نظام التعليم الطبي في كليات الطب هو نظام أنشئ عام۱٩١١ـ ومنذ عام ١٩٨٤ بدأت كل البلاد الاوروبية والامريكية والكثير من البلاد العربية  في تطوير برامجهم لتواكب متطلبات الاتحاد العالمي للتعليم الطبي الذي أعلن أن أي خريج من كليات الطب بداية من عام ٢٠٣٠ يجب أن يكون قد درس في برنامج متوافق مع المعايير العالمية في كلية معتمدة من هيئة معترف بها من الاتحاد العالمي ليعترف به عالميا 8% فقط يدرسون برامج مطورة، فضلًا عن كون عدد الطلبة الذين يدرسون في البرامج المتطورة التي تواكب المتطلبات العالمية لايتعدي ٨٪ من العدد الكلي لطلاب كليات الطب من خلال خمس كليات وثلاثه برامج موازية في كليات عامة.

التحرير