أخبار عاجلة

«المصريين الأحرار جبهة عصام خليل»: فخورون بموافقتنا على اتفاقية «تيران وصنافير»

«المصريين الأحرار جبهة عصام خليل»: فخورون بموافقتنا على اتفاقية «تيران وصنافير» «المصريين الأحرار جبهة عصام خليل»: فخورون بموافقتنا على اتفاقية «تيران وصنافير»

التحرير

ارسال بياناتك

بعد صمت طويل خلال الفترة الماضية بخصوص قضية «تيران وصنافير»، أصدر حزب المصريين الأحرار- جبهة عصام خليل- بيانا، اليوم، السبت جاء فيه: «أن إيمان أعضائه وقياداته وكتلته البرلمانية -الأكثرية- بالثوابت الوطنية كان دافعنا للدراسة العميقة والمتأنية والرصينة لاتفاقية تعيين الحدود البحرية بين والسعودية».

وأضاف البيان: «كما نؤكد أن موافقتنا عليها تحت قبة البرلمان، جاء بما يشبه الإجماع في ظل مناخ من التخويف بلغ حد الإرهاب لأغلبية النواب، فضلا عن التخوين الذى رشق به أصحاب الصوت العالي، كل من حاول أن يعمل العقل ويتحلى بالمسئولية والضمير الوطني».

وأعلن الحزب إنه بعد «إعلان الموافقة على الاتفاقية من جانب مجلس النواب، فأن كافة أعضائه وقياداته فخورين بموقفهم الذي أعلنوه في مواجهة الذين يمارسون المراهقة السياسية والفكرية عبر أساليب تأكد رفضها من جانب جموع شعبنا العظيم، الذي ترجم ذلك بالانصراف عن كل محاولات إثارة الاضطرابات بدعوات حمقاء للتظاهر يمكن أن تفجر الوطن، وتتسبب في خراب معلوم لكل مواطن، وسبق أن سقطت فيه أوطان وشعوب شقيقة، ندعو الله أن ينقذها منه وأن تتوقف ماكينات التخريب وسفك الدماء على أراضيها».

وأوضح البيان أن «من يرون في أنفسهم معارضة، أساءوا لأنفسهم وللبرلمان بممارستهم المقصودة مع سبق الإصرار والترصد، حتى لا يعلو صوت فوق صوتهم، وإن كنا قد تحلينا بالصبر والصمت والهدوء، في مواجهة العواصف والغبار التي آثارها من يختلفون معنا، فهذا لا يعني أننا سنواصل الاعتصام بالنهج ذاته في ظل إصرار هؤلاء على الإساءة للوطن ورموزه ومؤسساته الوطنية».

وأكد البيان «أننا سنواجه أولئك بصوت العلم والوطنية مع كل من يقدر على الحوار وممارسة الديمقراطية، ولن ندخل في سجالات مع الذين يجيدون تزييف الحقائق وتسميم الرأي العام والوعي الجمعى لأبناء وطننا».

وأضاف «وإن كان قد ظهر بيننا قلة رأت الاختلاف مع موقف الحزب، فهذا دليل على احترامنا للرأس الآخر، لكن الحزب سيكون له موقف مع أعضائه الذين ينزلقون لممارسة لغة التخوين والتخويف لمن يختلف معهم».

شاهد أيضا

وسجل الحزب تحفظه على «آداء حكومة المهندس شريف إسماعيل خلال الأشهر التي شهدت طرح هذا الملف منذ فتحه عند توقيع الاتفاقية قبل 14 شهرا، لأن أعضاء تركوا الساحة لكل الذين يجيدون تزييف الحقائق وتشويه صورة الوطن عبر كافة وسائل الإعلام داخليا وخارجيا».

وأضاف «يدفعنا ذلك إلى التأكيد على حاجة مصر لنهج وبناء إعلامى جديد، يقدر على التعامل مع محترفي تدمير العقول باسم الحرية والديمقراطية، وصولا إلى هدفهم بجعل الوطن يبدو كما لو كان يعاني حالة عدم استقرار».

وتقدم الحزب بمبادرة لـ«كافة الأحزاب الوطنية، وائتلاف دعم مصر، نأمل من خلالها أن نجلس حول ورقة عمل سنعلن تفاصيلها قريبا، لدراسة توابع حالة التشكيك في موقف مؤسسات الدولة ورموزها، بارتداء قميص تيران وصنافير، ونأمل أن تتعامل الحكومة مع تلك المبادرة بإيجابية، وتتعاطى معها بتفاعل، إذا كانت ترغب في ترسيخ روح المسئولية وتعميق معاني الحوار عند مواجهة أزمات، كتلك التي ترتبت على ترك الساحة خالية للذين يحترفون التخوين لمن يختلفون معهم، وإرهاب أصحاب الضمائر الوطنية».

وأعلن الحزب براءته من «ادعاءات مجموعة خارجة عن القانون، تزعم أنها تمثل حزب المصريين الأحرار، وهؤلاء سبق أن كررنا وأكدنا أنهم "جماعة ساويرس" وليسو منا، ويعرف القاصي والداني أن حزبنا تخلص منهم بموقف اتفقت عليه الأغلبية الساحقة خلال مؤتمر عام تاريخي».

وأكد الحزب على أن احترامه للقانون والنظام العام، «جعلنا نتخذ كافة الإجراءات التى تضمن حق حزبنا في أن تبقى صورته ناصعة أمام الرأي العام»، كما أكد على «الثقة المطلقة في القوات المسلحة، ورجال الشرطة المحترمين الذين دفعوا ثمنا غاليا وفادحا لحفظ الأمن والاستقرار، ووزارة الخارجية وكافة المؤسسات الوطنية التي تحمل على عاتقها مسئولية البناء واستعادة مكانة مصر، فى إقليمها وقارتها وبين كافة الأمم في العالم، بقيادة الرئيس عبد الفتاح ». 

التحرير