أخبار عاجلة

«25- 30»: الاستقالة من البرلمان في الأفق.. والأيام المقبلة تحمل الكثير

«25- 30»: الاستقالة من البرلمان في الأفق.. والأيام المقبلة تحمل الكثير «25- 30»: الاستقالة من البرلمان في الأفق.. والأيام المقبلة تحمل الكثير

التحرير

ارسال بياناتك

وجه تكتل 25- 30 البرلماني، رسالة إلى الشعب المصري، للتعبير عن موقفه من إقرار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين والسعودية التي تنتقل بموجبها ملكية جزيرتي «تيران وصنافير» إلى المملكة.

وأوضح التكتل، في بيان صحفي، اليوم، الجمعة، أنه ينظر بعين الجدية إلى مطالب الاستقالة من البرلمان، مضيفا: «في حال تصديق الرئيس على الاتفاقية، لن نكون جزءا من هذا النظام حتى لو من المعارضة».

وقال البيان إنه بتاريخ 14 يونيو الجاري «سطر مجلس النواب المصري صفحة سوداء بدفتر أحوال الوطن بعد تعطيل أحكام الدستور والقانون بإقرار اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية ، وتمريرها بإجراءات غير لائحية وباطلة عند المناقشة التي لم تأخذ حقها، وتم فيها الحجر على أصحاب الأصوات المعارضة».

وأشار إلى أن «التصويت الذي تم في مشهد أقرب ما يكون للاختطاف المريب؛ الأمر الذي يضع مشروعية بقاء مجلس النواب كمؤسسة تشريعية ودستورية محل نظر من كل صاحب ضمير حي».

وأضاف أن هذا الأمر يضع مجلس النواب في مواجهة حقيقية مع جماهير الشعب التي رفضت تسليم جزيرتين مصريتين لدولة أخرى بالمخالفة لأحكام الدستور وأحكام قضائية واجبة النفاذ.

وقال البيان إنه جاءت أنباء عن تقرير هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا كاشفة لأسباب الإسراع في الإقرار لاستباق حكم الدستورية العليا الذي بات وشيكا بإنصاف المحكمة الإدارية العليا، بينما انتهت إليه من عدم وجود تعارض لحكمها مع أي من مبادئ المحكمة الدستورية العليا المستقرة.

شاهد أيضا

وأشار إلى أن ما يترتب عليه وجوب أن يتحمل رئيس الجمهورية مسؤولياته في الحفاظ على ما تبقى من دولة سيادة القانون بعدم التصديق على هذه الاتفاقية احتراما لحجية الأحكام القضائية ولما انتهى إليه تقرير هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا، تحسبا لصدور حكم يترتب عليه فقدان الاتفاقية أي شكل من أشكال المشروعية الدستورية.

وأوضح أن ما يفاقم الأمور سوءًا أن «تصديق الرئيس على الاتفاقية يجعله في خصومة مع وجدان الشعب المصري وهو أمر جد خطير ولا نتمناه».

وأشار التكتل إلى أنه في حال إقرار الرئيس لهذه الاتفاقية فإنه يصعب عليه أن يكون جزءا من هذا النظام حتى لو كان في موقع المعارضة، مؤكدًا أنه «ينظر بكل جدية لمطالبات الكثيرين من المصريين لنواب التكتل بالاستقالة، ومنطقهم يقول إن الاستقالة هي الطريق الوحيد المفضي للشرف، وخير لنا أن لا نجلس تحت قبة اتجهت إرادة أغلبيتها للتفريط في الأرض وفي السيادة الوطنية، ولم يعتدوا برأي من يمثلونهم حتى لو اعتقدوا أن دوافعهم وطنية».

وتابع التكتل: «كما ننظر بذات الجدية لمطالب آخرين بالبقاء ومنطقهم أن بقاءنا تحت القبة يسمح بقبس من نور وسط ظلام دامس، ولن يعدم الوطن رجالا يناضلون خارج البرلمان ويقولون كلمة الحق، ورجالا آخرين يقومون بذات الدور، مستخدمين أدوات أخرى تساهم في تكامل الأدوات لكسب المعركة».

ويرى التكتل أن «لكل رأي منهما وجاهته ورجاحة منطقه، وحيث يرى أعضاء التكتل أنه لا تزال الأيام المقبلة حبلى بمزيد من الأحداث وما زال في يدنا أدوات وآليات برلمانية وقانونية سنقوم باستخدامها، وبالتعاون مع باقي أعضاء البرلمان الرافضين للاتفاقية، الذين زادونا قوة كي نتمكن من عدم تسليم الجزيرتين». 

التحرير