أخبار عاجلة

تسجيلات صوتية نادرة لـ«ديانا»: «تشارلز» تمنى أن ألد فتاة.. وتجاهل دموعي تمامًا

التحرير

ارسال بياناتك

ولادة الأمير ويليام عام 1982، وبعده الأمير هاري بأكثر من عامين تقريبًا، كان بمثابة مؤشر للعالم حول انتهاء العلاقة بين "تشارلز" و"ديانا" بشكل كامل.

وفي تقرير نشره موقع "الدايلي ميل" البريطاني، كشف أن الأميرة "ديانا" كانت تسجل مقاطع صوتية للكاتب الشهير "أندرو مورتون" حول علاقتها بولي العهد البريطاني "تشارلز"، ولكنها اشترطت عليه بأن يبقي تلك التسجيلات سرًا، وحافظ "مورتون" على تلك الوصية منذ أن نشر كتابه عن ديانا في عام 1992، ولكنه كشف عن تلك التسجيلات الآن بعد مرور عشرين عامًا على وفاتها في باريس عام 1997. 

وفي جزء من التسجيلات الصوتية، تحدثت "ديانا" عن السنوات الأولى من زواجها ومكافحتها للاكتئاب، واقتناعها بأن "تشارلز" لا يزال يحب صديقته "كاميلا"، ونعرض فيما يلي جانبًا مما جاء على لسان أميرة ويلز..


القصر الملكي
(عندما وصلت إلى المشهد الملكي لأول مرة كنت دائمًا أضع رأسي لأسفل، وأفسر ذلك الآن بأني كنت عابسة ومقطبة الجبين، رغم أنني لم أكن كذلك أبدًا، حتى عندما كنت طفلة لم أكن عابسة أو مستاءة ولو حتى لمرة واحدة، ولكنني كنت خائفة من عقلي الصغير، كنت خائفة من الانتباه الذي سأحصل عليه، فقد استغرق مني ذلك ست سنوات كاملة لأعتاد على الأمر.

كنت لا شيء، وفي لحظة واحدة أصبحت أميرة ويلز، الأم، أو لعبة وسائل الإعلام أو عضوا من تلك العائلة، أو سمني كما شئت، وكان ذلك كثيرًا جدا على أي شخص في هذا الوقت، وفي مكتب زوجي حدثت حالة من الاضطراب أيضًا، فقبل دقيقة كان هو الشخص الملكي الوحيد بالمكتب، وفي الدقيقة التالية أصبح هناك اثنان.

إليزابيث تايلور
ما يمكنني تذكره هو أنني لم أكن أرغب في القيام بأي شيء بمفردي، كنت خائفة جدا، فشعوري بأنني أفعل أي شيء بمفردي يصيبني بالارتجاف، ولذلك كنت عالقة مع كل شيء يفعله "تشارلز"، فكنت أذهب معه إلى كل مكان، ولكن كانت الوتيرة سريعة، أعرف بأنني لا أستطيع عمل الكثير من التخطيطات بعد الزواج بالإضافة لمسؤوليتي عن منزلين، ولكن كان أول تخطيط ملكي مع إليزابيث تايلور، حيث ذهبنا لمشاهدة مسرحية في مسرح فيكتوريا تسمى "الثعلب الصغير"، وأتذكر أنني ارتديت في هذا اليوم معطفا من الفراء الأبيض غير الأصلي، ولم أحب تلك الفكرة على الإطلاق، لذلك عندما عدت وضعت المعطف في الخزانة حتى لا أتمكن من رؤيته ثانية.

كنت حاملا بويليام، وكان ذلك مؤلمًا جدا لأنني لم أجد "إليزابيث تايلور" سهلة للتحدث معها، فكنت أعتقد أنها متكبرة، كنت أتمنى أن تساعدني في الخروج لأنها أكثر دراية مني بهذا الأمر، فأتذكر أننا خرجنا ذات ليلة وكانت رائعة، فكانت هناك مشاركة أخرى ليلة الكريسماس، وكنت أرتدي بنطلونًا أزرق اللون مع قميص وردي، وشعرت بالمرض جدا لأنني كنت حاملا ولم يكن لدي أي شيء آخر لأرتديه وكنت عصبية جدا، كان عليَّ أن ألقي خطابًا أمام الجميع في شارع "ريجنت" وكنت خائفة للغاية، كان عيد الميلاد في ساندرينجهام مرعبًا للغاية ومخيبًا للآمال ومحفوفا بالتوتر والسخافات، والنكات السخيفة التي يلقيها الغرباء، فعلت فقط ما كان من المفترض أن تفعله أميرة ويلز.

أول جنازة تحضرها كأميرة
عندما توفيت "جريس"، أميرة موناكو" في عام 1982، قلت لتشارلز: "أود كثيرًا أن أمثل أمك في الجنازة"، فقال لي: "حسنًا ولكن علينا أن نسألها أولًا، ولكني أشك في أنها ستسمح لك بالذهاب"، فقلت له: "حسنًا، أعتقد أن سؤالها شيء مهم، لأنها كانت هي الأخرى من الشعب عندما تزوجت من عائلة كبيرة، وأنا فعلت الشيء نفسه، لذلك ستشعر بي".

شاهد أيضا

ذهبت إلى "فيليب مور"، السكرتير الخاص للملكة، وقال لي إنه لا يعتقد أن ذلك سيكون ممكنًا، لأنني كنت متزوجة قبل ثلاثة أو أربعة أشهر فقط، وقال لي لن أستطيع التصرف بشكل لائق، ولكني أخبرته بأنه لا داعي للقلق، فسأتصرف بالضبط كما تتصرف الأميرات الأخريات، وأردت أن أكون جزءًا من جنازة "جريس" لأنني كنت أحبها كثيرًا، لذلك ذهبت إلى الملكة وقتل لها: "أنت تعرفين، أود أن أفعل ذلك"، فقالت لي: "لم لا، يمكنك الذهاب إذا كنت تريدين أن تفعلي ذلك"، فقلت لها: "سيكون هذا رائعًا، شكرًا لكِ"، وذهبت إلى هناك وفعلت ما بوسعي، وعندما عدت قال لي الجميع "أنتِ فعلتِ ذلك بشكل جيد!".

أول جولة مع ويليام
أول رحلة خارجية اصطحبنا فيها "ويليام" كانت لأستراليا ونيوزيلندا في مارس عام 1983، وكان يبلغ من العمر وقتها تسعة أشهر فقط، وهو أول طفل ملكي يذهب في زيارة رسمية إلى الخارج، وجعل وقتي أسهل وأمتع كثيرًا، وكان هناك الآلاف من الصحف تتبعنا، وسافرنا لمدة ستة أسابيع تقريبًا، وكان الأسبوع الأول بمثابة صدمة لي بسبب تركيز العالم كله عليَّ، ولكني تعلمت أن أكون ملكية، لم يساعدني أحد على الإطلاق ولكنهم كانوا ينتقدونني، ولم يقولوا لي حتى "أحسنتِ"، ولكن كانت جولتنا ناجحة، فبينما نزلت أنا وتشارلز بسيارتنا إلى الحشود، كانوا يقولون: "نحن على الجانب الخاطئ، نحن نريد أن نراها.. لا نريد أن نراك أنت"، فكان غيورًا، واستطعت أن أتفهم تلك الغيرة، ولكني لم أستطع شرح أنني لم أطلب ذلك منهم، فقط قلت له: أنت تزوجت شخص ما ولذلك ستكون محط اهتمام حول ما ترتديه زوجتك وكيف تتعامل مع الوضع، وكان أمام الجميع يبين أنه يتقبلني كنعمة جيدة، ولكنه بشكل خاص كان يلقي باللوم عليَّ!.

تشارلز كان يرغب في فتاة
كانت ولادة "هاري" بمثابة معجزة لي، فأنا وتشارلز كنا قريبين جدا قبل ولادته بستة أسابيع، فكنا أقرب في تلك الفترة من أي وقت مضى، ثم فجأة، وبعد ولادة هاري، انهار كل شيء، كنت أعلم من الفحص أنني سألد صبيا، ولكن تشارلز كان يريد فتاة دائمًا، ولذلك لم أخبره بأنني سألد صبيا.

وصل هاري إلى الحياة وكان شعره أحمر، فكان تعليق "تشارلز" الأول: "يا الله إنه صبي"، أما تعليقه الثاني: "كما أنه بشعر أحمر!"، من هنا بدأت علاقتنا تنضب، كنت أعرف قبلها أن تشارلز قد عاد إلى سيدته، ومع ذلك بطريقة ما تمكنت من الحصول على هاري، ذهب "تشارلز" للتحدث مع والدتي أثناء تعميد هاري، فقال لها: "لقد أصبنا بخيبة أمل جدا، كنا نظن أنها فتاة"، فقالت له: "عليك أن تدرك كم أنت محظوظ".

ورغم هذا، كان هاري الأقرب إلى والده من ويليام في هذا الوقت، فقد أحب أن يطعمه، أرضعت ويليام لمدة ثلاثة أسابيع وهاري لمدة 11 أسبوعًا، كما أنني اخترت اسمي "ويليام" وهاري" بدلًا من "آرثر" و"ألبرت".

انفجرت دموعي وتجاهلني
واحدة من أسوأ الأشياء التي حدثت، كانت عندما ذهبنا إلى ويلز بعد الفيضانات في عام 1987، حيث كان هناك عدد كبير من الصحافة حولي أنا و"تشارلز"، وأخذت أجري بعيدًا، ودخلت الطائرة وانفجرت في البكاء، فقال لي "نشارلز": "يا الله، ما المسألة"، أجبته: "لقد كان لدي وقت سيئ للغاية مع الصحافة"، فقال لي: "لو كنتِ في المكان الصحيح لما حدث شيء من هذا"، مشيرًا إلى أنني يجب أن أكون في أسكتلندا، فقلت له: "اخترت ذلك لأن هذا هو دوري في الحياة"، كان الأمر فظيعًا جدا، فقد تجاهلني تمامًا!).

التحرير