أخبار عاجلة

نادية هنري تحذر من تهديد الأمن القومي بالتنازل عن «تيران وصنافير»

نادية هنري تحذر من تهديد الأمن القومي بالتنازل عن «تيران وصنافير» نادية هنري تحذر من تهديد الأمن القومي بالتنازل عن «تيران وصنافير»

التحرير

ارسال بياناتك

قالت النائبة نادية هنري، عضو تكتل 25- 30 بمجلس النواب، إنها لن تتحدث عن الوثائق التي تثبت مصرية جزيرتي تيران وصنافير، لأن هناك وثائق اعتمدت عليها المحكمة في حكمها بمصرية الجزيرتين، وهناك العديد من الوثائق التي قدمها تكتل 25- 30، وكذلك المستشارة هايدي فاروق، عضو الجمعية الجغرافية- الصوت الوحيد التي سُمح لها بالحضور ولديها رأي مخالف- بـ«مصرية الجزيرتين».

وتسائلت في بيان لها اليوم: «كيف نقبل أن نحول مضيق تيران إلى مضيق دولي؟ وكيف نقبل أن نفقد السيطرة على البحر والجو؟».

وأضافت: «من حيث المضمون فإن المادة الأولى من الاتفاقية فقرة ١ أحالت تعيين حدود مشتركة بين والسعودية والأردن، وتساءلت: «ماذا لو الأردن رفضت؟».

وأضافت: «نص الاتفاقية به إقرار من الملك سلمان بضمان حرية الملاحة لمصر، فلماذا نفقد السيادة الكاملة وهو حق ونقبل أن ينتزع منا على قرار بوعد ضمان حرية الملاحة، من الذي يضمن أن المملكة العربية الشقيقة لا تغير علاقتها مع مصر وهذا ما قد حدث قريبا، وفي حال مواجهتنا أي أزمة أو في حال تغيير الحكم في السعودية أو أي تغيرات سياسية تؤثر على الوضع».

شاهد أيضا

وتساءلت: «هل نقبل أن نتشارك مع دولة حليفة وصديقة لمضيق تيران، هل نقبل هذا حتى لو هي دولة صديقة؟ وما هو الوضع في حالة ما إذا الدولة الصديقة دعت وسمحت لدولة صديقة أخرى بالتواجد في الجزيرتين؟ أو لا قدر الله تعرضت للاحتلال؟ وماهى ضمانات استمرار جودة العلاقات مع السعودية خاصة أننا نرى كيفية تغير اللعبة السياسية في أيام بين دول الخليج؟ وما هو موقف الأمن القومي المصري؟».

كما تساءلت: «هل ترسيم الحدود بين الدول عمل من أعمال السيادة أم عمل إداري؟ وإذا اتفقنا لو هناك نزاع على الملكية فمن المؤكد بما أنها سيادة فمن المفترض أن نلجأ إلى استفتاء الشعب، وفقاً للمادة ١٥١ من الدستور وتخرج للاستفتاء الشعبي؟».

وعلقت على ما قيل بأنه لم يسل دماً مصرياً على أرض تيران وصنافير قائلة: إن الدماء أهدرت على هذه الأرض في حرب ١٩٦٧، لأن مصر قررت أن تسترد ما انتزع منها في العدوان الثلاثي 1956 بعد اكتساب إسرائيل حق المرور في مضيق تيران.

واختتمت بيانها قائلة: «مضيق تيران سُمحت فيه الملاحة طبقا لمعاهدة السلام، وإذا انتهى السلام ومصر دولة سلام ولا تسعى إلى غير ذلك، ولكن المنطقة كلها في حالة صراع ونزاع وقلق، هل تفقد مصر أحد أهم أركانها في أمنها القومي بإرادتنا، هل نوجد لمصر تهديد لأمنها القومي؟».

التحرير