أخبار عاجلة

ناضل في الجزائر واتهمه مبارك بتشويه السادات.. 19 معلومة عن يوسف إدريس

ناضل في الجزائر واتهمه مبارك بتشويه السادات.. 19 معلومة عن يوسف إدريس ناضل في الجزائر واتهمه مبارك بتشويه السادات.. 19 معلومة عن يوسف إدريس

التحرير

ارسال بياناتك

الأديب يوسف إدريس واحد من أهم الأدباء الذين تمتعوا بالموهبة الأدبية بجانب قدرته العقلية التى دفعت به لمهنة الطب قبل أن يصبح ذلك الأديب الذى نصبته موهبته أميرًا للقصة القصيرة، واستطاع بعد رحلة أدبية وإبداعية امتدت 64 عامًا ترك ثروة أدبية ضخمة أثرت فى التاريخ الأدب العربى فى العصر الحديث وفى وجدان الوطن العربى والعالمى، ويرصد موقع "التحرير - لايف" أبرز المعلومات حول إدريس ومشواره الأدبى إلى جانب أبرز اللقطات عن حياته الخاصة.

1- وُلد يوم 19 مايو عام 1927.

2- نشأ بقرية "البيروم" بمحافظة الشرقية لأسرة من متوسطى المزارعين، خرج من بينها عدد من المتعلمين الأزهريين.

3- التحق بعد دراسته بالمدارس الحكومية بكلية الطب جامعة القاهرة، وتخرج منها عام 1951.

4- حاز على دبلومة الأمراض النفسية بالإضافة إلى دبلوم الصحة العامة، وعمل مفتشًا صحيًّا في المستشفيات الحكومية بحي "الدرب الأحمر".

5- بدأ في نشر قصصه القصيرة بعدة صحف عام 1950.

6- اشترك في إصدار أول مجلة مع الجيش بعد قيام ثورة يوليو، وكانت بعنوان "التحرير" عام 1952.

7- أصدر أولى مجموعاته القصصية "أرخص ليالي" عام 1954، وكانت القصة الأولى من نوعها التي تتحدث عن الواقعية المصرية.

8- أشاد النقاد بمجموعته القصصية الثانية "العسكري الأسوط"، والتي أصدرها عام 1955.

9- كتب قصة "أنشودة الغرباء" ونشرها بمجلة القصة عام 1950، وتابع نشر قصصه بمجلة "روز اليوسف"، وبعد أن قدمه الشاعر والصحفي عبد الرحمن الخميسي إلى قراء جريدة "المصري" أخذ ينشر قصصه فيها بانتظام، إلى جانب كتابة مقالاته بمجلة "صباح الخير" وجريدة "الجمهورية".

شاهد أيضا

10- تأثر بالفكر الماركسي بعد أن أثبت مكانه، بسبب دور الاتحاد السوفيتي بالحرب العالمية الثانية.

11- عام 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال، وأصيب بجروح نتيجة مشاركته في معارك استقلالهم، وأهدته السلطة الجزائرية وسامًا تقديرًا لجهوده في سبيل الجزائر وعاد إلى وطنه .

12- حاز على وسام الجمهورية عام 1963.

13- عبر عن آرائه فى القضايا السياسية المختلفة من خلال أعماله وكان من أبرزها مسرحية "المخططين" عام 1969، والتي انتقدت فيها نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وهو ما أدى إلى منعها.

14- أصبح بعد حرب أكتوبر 1973، من كبار كتاب جريدة "الأهرام".

15- أعجب السادات بإدريس ككاتب لدرجة أنه أمره بكتابة عموده اليومي الذى شكل "افتتاحية الجمهورية" وظل يعمل معه في "الجمهورية" حتى جعله السادات يشرف على "المؤتمر الإسلامي"، ليتفرغ لتأليف 3 كتب حملت اسم السادات كمؤلف، وتوثقت علاقته بالرئيس وأصبح يتردد عليه في منزله، وأوكل له مهمة كتابة "القصة الداخلية" لحرب السويس بعد أن طلبته دور النشر البريطانية، كما نشر فى عهده قصصه "قاع المدينة" و"المستحيل" و"قبر السلطان".

16- في بدايات حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك التقى بإدريس ضمن مجموعة لقاءات أجراها مع بعض المثقفين عقب الإفراج عن نخبة من الكتاب والمفكرين كان السادات اعتقلهم قبل اغتياله، وبعد لقائهما خرج إدريس مادحًا في مبارك ويقول بحماس: "سأقف إلى جوار هذا الرجل إلى آخر لحظة في عمري"، وبعد 3 سنوات سخر مبارك من إدريس وأهانه في خطاب رسمي متهمه بأن الرئيس الليبي معمر القذافي هو مموله بهدف تشويه السادات، ويرجع ذلك بسبب إصدار يوسف كتاب بعنوان "البحث عن السادات" كشف فيه عن اتفاقيات كامب ديفيد بتفاصيلها مع إسرائيل.

17- من أبرز الجوائز التي حاز عليها كانت: عبد الناصر في الآداب عام 1969، وصدام حسين للآداب عام 1988، وجائزة الدولة التقديرية عام 1990.

18- أهم رواياته: "الحرام"، "العيب"، "رجال وثيران"، "نيويورك 80"، "البيضاء".

19- توفي إدريس عام 1991، بعد إصابته بمرض خبيث.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

التحرير