أخبار عاجلة

أحدهم قاد المنتخب المصري.. أسوأ 8 مدربين في تاريخ «البريمير ليج»

التحرير

ارسال بياناتك

يعتبر الدوري الإنجليزي الممتاز (البريمير ليج)، هو الأكثر إثارة ومتعة بين مجتمع الساحرة المستديرة حول العالم، لما فيه من تنافس وتقارب في المستويات وضمه للعديد من النجوم من جميع أنحاء العالم.

وعلى الصعيد الفني والتكتيكي فإن «البريمير ليج» يضم عددا من المدربين المميزين على مستوى العالم.. ولكن لكل شئ وجهة معاكسة، فكما يضم مدربين جيدين ضم آخرين ليسوا على قدر المسؤولية وتسببوا في إنتكاسة فرقهم على مر الزمان.

«التحرير» تستعرض في التقرير التالي قائمة أسوأ 8 مدربين في تاريخ «البريمير ليج»:-

روي هودسون

تولى الإنجليزي روي هودسون تدريب فريق ليفربول الإنجليزي، بعد أن حقق المعجزة مع فريق فولهام وأوصلهم لنهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليج".

وأجرى المدرب الإنجليزي عدة صفقات صيفية دارت حولها علامات استفهام كبيرة، من ضمنهم الصربي ميلان يوفانوفيتش، والأسكتلندي داني ويلسون، والإنجليزي بول كونشيسكي، والدانماركي كرستيان بولسن، ومع ذلك لم يستطع الفريق الاستفادة بهذه الصفقات في عهده.

أثناء توليه تدريب الفريق خاض 20 مباراة فاز في 7 فقط، وعندما غادر ترك الفريق في المركز الـ12 في ترتيب الدوري.

أفرام جرانت

تولى الإسرائيلي أفرام جرانت، تدريب فريق وست هام موسم 2010-2011، بعد تركه لفريق بورتسموث، والذي كان يعاني من الهبوط من الدوري الممتاز.

وأثناء توليه تدريب وست هام، لم يفز سوى بـ7 مباريات فقط طوال مسيرته في البريمير ليج، وهبط الفريق بعد معاناته مع جرانت إلى دوري الدرجة الأولى "شامبيونشيب".

وصرح بعدها رئيس النادي ديفيد سوليفان أن قرار التعاقد مع جرانت لتدريب الهامرز كان قرارًا خاطئًا للغاية.

بروس ريوتش

المدرب الإنجليزي بروس ريوتش، تولى تدريب آرسنال قبل آرسين فينجر لمدة موسم واحد 1995-1996، ويبدو أنه وقتها كان المدفعجية أسوأ حالا مما هو عليه في الوقت الحالي.

تجاهل المدرب ريوتش حينها نجم الفريق إيان رايت بشكل كبير، وهو ما أثار سخط اللاعب وهدد بالرحيل عن صفوف الجانرز، ولم يفعل تقريبا طوال مسيرته مع الفريق شئ صحيح سواى التعاقد مع دينس بيركامب. 

حل حينها آرسنال في المركز الخامس في ترتيب الدوري، وطلبت إدارة الجانرز بعدها من المدرب تقديم استقالته قبل خمسة أيام فقط من بداية الموسم الجديد.

ديفيد مويس

شاهد أيضا

الاسكتلندي ديفيد مويس، تولى تدريب مانشستر يونايتد عام 2013، خلفًا للسير أليكس فيرجسون، ولم يحقق الصفقات المطلوبة في الصيف، حيث كان يستهدف جاريث بيل وسيسك فابريجاس وفشل في جلب الاثنين، وجلب بدلا منهما مروان فيلايني.

وقضى موسما كارثيا مع الفريق حتل في نهايته المركز السابع في الدوري، وتمت إقالته بعدها بعد أن فشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

جاريث ساوثجيت

يبدو أن جاريث ساوثجيت رغم نتائجه الحالية الجيدة للغاية مع منتخب إنجلترا إلا أن له تاريخ سئ مع تدريب الأندية، يعد أبرزها عندما كان مديرًا فنيا فريق ميدلزبره.

تولى ساوثجيت تدريب البورو عام 2001 خلفا لستيفن ماكلارين، وساهم في أول موسم له في احتلال الفريق للمركز الـ12 في الدوري، ولكن يبدو أن الأمور لم تسر على ما يرام في الموسم الثاني حيث لم يفز سوى في مباراة وحيدة، وسقط سقوطا مدويا بعدها لدوري الدرجة الأولى "شامبيونشيب".

خواندي راموس

الإسباني خواندي راموس، حصد خمس بطولات في سنتين قضاهم مع إشبيلية الإسباني، ثم تولى بعدها تدريب توتنهام هوتسبير 2007-2008، خلفا لمارتن يول.

في موسمه الأول مع الفريق غادر كأس إنجلترا وحل في المركز الـ11 في ترتيب الدوري، وسقط توتنهام بعدها سقوطا كبيرا خاصة بعد مغادرة روبي كين وديمتري بيرباتوف إلى ليفربول ومانشستر يونايتد.

بوب برادلي

الأمريكي بوب برادلي، مدرب المصري السابق، تولى تدريب سوانزي سيتي في الدوري الإنجليزي في أكتوبر عام 2016، وقبل قدوم برادلي كان الفريق بعيدا عن منطقة الهبوط بعدة نقاط، ولكن عندما تولى المسؤولية دخل الفريق في نوبة خسارة كبيرة وأصبح جزءا أساسيا في منطقة الهبوط.

وتم إقالته بعد 11 مباراة مع الفريق في خلال 85 يومًا، بواقع 7 خسائر، وتعادلين وفوزين، واستقبلت شباك الفريق حينها 29 هدفًا كثاني أكثر مدرب يستقبل هذه الكمية من الأهداف في تاريخ البريمير ليج في 85 يومًا، وتمت إقالته وتعيين بول كليمنت خلفًا له.

أندريه فيلاش بواش

بعد مسيرة حافلة مع فريق بورتو البرتغالي، تولى فيلاش بواش تدريب تشيلسي موسم 2011-2012، تولى تدريب عمالقة مثل جون تيري وردوجبا ولامبارد وأشلي كول، ولكنه لم يحسن استغلالهم أو التعامل معهم خاصة في غرف الملابس، وكانت هناك مشادات بين اللاعبين وبينه.

وحل تشيلسي حينها في المركز السادس في ترتيب جدول الدوري، وتمت إقالته بعدها، وأصدر تشيلسي بيانا عبر موقعه الرسمي يقول فيه "مجلس إدارة النادي ممتن لما قدمه المدرب ونود أن نعرب عن خيبة أملنا في العلاقة التي جمعت بيننا والتي انتهت بسرعة كبيرة".

التحرير