أخبار عاجلة

الاميرة ديانا كانت ستصبح سيدة أمريكا الأولى.. ورود ورسائل ومطاردات من دونالد ترامب!

الأحد 27-11-2016 15:34

صدّق أو لا تصدّق.. لكن بالفعل، بعد مرور 19 عاماً على وفاة الأميرة ديانا Diana، نرى أنها مشاعر الرئيس دونالد ترامب Donald Trump تجاهها، كانت من الممكن أن تجعل منها سيدة أمريكا الأولى.

في ديسمبر/كانون الأول عام 1995، اجتمع نحو 900 من كبار شخصيات نيويورك وأكثرهم نفوذاً بفندق هيلتون بمنهاتن خلال مأدبة عشاء أقامتها إحدى الجمعيات الخيرية مقابل ألف دولار للفرد الواحد، وتصادف جلوس دونالد على نفس مائدة الأميرة، رغم تواجد زوجته الثانية مارلا معه.

في تلك اللية، بدت الأميرة مبهرة بكل معنى الكلمة. كانت ترتدي قرطاً من الماس واللؤلؤ وفستاناً مخملياً عاري الصدر وفاتناً للغاية.

وحسب التقرير الذي نشره موقع "هافينغتون بوست" نقلاً عن صحيفة الـ daily mail البريطانية، قامت ديانا خلال حفل الاستقبال بتحية ترامب وتحية كبار المتبرعين الآخرين. وكانت قد التقت بالملياردير عدة مرات من قبل، وأغلبها في حفلات خيرية سابقة، ولكنها لم تكن تعرفه جيداً، رغم أنه عرض عليها عضوية ناديه الريفي بفلوريدا مار ألاجو، وهو العرض الذي رفضته حينذاك.

 

ما حقيقة وجود ابنة سرية للأمير تشارلز والأميرة ديانا؟

وكانت الأميرة على دراية بسمعته النسائية، رغم أنه لم يحاول مطلقاً أن يغازلها. ومن ناحيته، لاحظ ترامب سمات ديانا الشخصية جيداً، وكتب في كتابه الذي نشره في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1997 بعنوان "فن العودة" بعد وفاتها بثلاثة شهور "لم يسعني سوى أن ألاحظ كيف كانت تؤثر على الآخرين. كانت تتلألأ بسحرها وحضورها. فقد كانت أميرة بالفعل وفتاة أحلام".

ونظراً لعدم درايتها نهائياً بمشاعره تجاهها، تفاجأت ديانا فور طلاقها من تشارلز في يوليو/تموز 1996، أي بعد ستة شهور من مأدبة عشاء مانهاتن، بباقة زهور كبيرة من ترامب، مرفقة برسالة أعرب فيها عن تعاطفه معها بشأن الطلاق وأبدى بها احترامه لها، بل وطلب منها اللقاء.

وذكرت الإذاعية سلينا سكوت حينها أنه أرسل بعد ذلك المزيد من باقات الزهور، حيث أخبرت صحيفة سانداي تايمز "كان يرسل الكثير من باقات الزهور التي تتجاوز قيمة كل منها مئات الجنيهات الإسترلينية إلى ديانا بقصر كينسنجتون".

كانت تلك الهدية بمناسبة عيد ميلادها الخامس والثلاثين، ومن الواضح أن البليونير كان يستثني الأميرة من الشعار الذي يضعه لنفسه بشأن هجر النساء حينما يبلغن سن الخامسة والثلاثين. وبالطبع، كان من الممكن حينذاك أن يسلك التاريخ مسلكاً آخر.. فربما كانت توشك الآن على أن تصبح سيدة أمريكا الأولى وتنتقل إلى البيت الأبيض، إن لم تواعد دودي الفايد وتحدث مثل تلك التبعات المأساوية.

 

فيديو نادر للأميرة الراحلة ديانا خلال زيارتها جامع الأزهر

ومع ذلك، اتضح هذا الأسبوع أن ترامب قد تحدث عنها بعد شهرين من مصرعها في حادث التصادم بباريس بازدراء يتنافى مع الاحترام الذي تحدث به عنها في كتابه، بل اعتبرها هدفاً محتملاً لرغباته الجامحة. وفي ذلك الوقت، كان ضيفاً بأحد البرامج الإذاعية الأمريكية التي يقدمها هوارد ستيرن، وتفاخر على الهواء بأنه كان يستطيع أن يقضي وقتاً ممتعاً مع ديانا.

وأشار مقدم البرنامج بوقاحة قائلاً: "كان بإمكانك الإيقاع بها"، فأجاب ترامب "أعتقد أنه كان ذلك ممكناً.. فهي تمتلك القوام والجمال والبشرة الجميلة".

وجاء في التقرير أن ترامب لم يتحدث كثيراً مع ديانا في تلك الليلة في نيويورك. ولم يحضر الشخص الوحيد الذي كانت ديانا تأمل في لقائه، وهو جون كينيدي الابن، ابن الرئيس جون كينيدي، البالغ من العمر 35 عاماً، الذي يكبرها بعام واحد، والذي قيل أنه أكثر شخص في العالم ملائم لها.

وكان دونالد ترامب يود أن يواصل حديثه لفترة أطول مع الأميرة، التي كانت تجلس تلك الليلة بين اثنين من أكثر الشخصيات تبجيلاً في الولايات المتحدة، وهما رجل الدولة هنري كيسينجر وجنرال الجيش الأميركي كولين باول الذي أصبح لاحقاً وزيراً للخارجية في إدارة الرئيس جورج بوش.

 

بعد 19 عاماً على وفاة الأميرة ديانا...مرافقها الشخصي يخرج عن صمته

وبعد انفصال الأميرة عن أمير ويلز، كانت تستمتع بصحبة ملياردير أمريكي آخر هو تيودور تيدي فورستمان، رائد صناعة الأسهم ومحب أعمال الخير وزير النساء الذي كان واحداً من أثرى أثرياء الولايات المتحدة. وقضت بعض الوقت معه وكانا يتزلجان في كولورادو ويلعبان التنس في جزيرة مارثا فاينيارد ماساتشوستس ويحلقان بطائرته الخاصة ما بين نيويورك وواشنطن.

كان ترامب يحسد فورستمان، ليس لأنه أكثر ثراء منه فقط، بل لأنه كان حينما يتحدث عن غزواته النسائية يذكر الأميرة ديانا ضمن القائمة التي تضمنت أيضاً إليزابيث هيرلي والروائية بادما لاكشمي، زوجة سلمان رشدي السابقة.

 

محادثات هاتفية جديدة.. هل تحل لغز وفاة الأميرة ديانا؟

وقبل شهر من المأدبة الشهيرة، أثارت الأميرة ديانا غضب العائلة الملكية بعد إجراء لقاء مع أحد البرامج الشهيرة بقناة BBC لم تتحدث خلاله عن ملاءمة الأمير تشارلز لتولي عرش بريطانيا فحسب، بل اعترفت بعلاقة الحب بينها وبين ضابط سلاح الفرسان جيمس هويت.

وبعد أيام من عودتها من مأدبة العشاء تلك، تحطمت أحلامها حينما علمت أن الملكة قد أصدرت تعليماتها بأن تنهي علاقتها بتشارلز بالطلاق.

من الواضح أن ترامب كان يرى أن ديانا يمكن أن تصبح زوجة مناسبة. وبينما تراكمت الزهور والورود بمنزلها، أصبحت تشعر بالقلق بشأن ما ينبغي أن تفعله، فقد بدأ الأمر يبدو كما لو كان ترامب يطاردها.

وبالرغم من رفض الأميرة لتلك العلاقة، تظل فكرة ما إذا كان دونالد ترامب قد حظي بها مثيرة للاهتمام.. فربما كانت ستصبح زوجة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بعد طلاقها من أمير ويلز.

 

لمشاهدة أجمل صور مشاهير العالم زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار مشاهير العالم عبر تويتر "سيدتي فن

 

سيدتي