أخبار عاجلة

مسؤولون في دبي: قامة وطنية اتسمت بالنزاهة والاستقامة والتفاني

مسؤولون في دبي: قامة وطنية اتسمت بالنزاهة والاستقامة والتفاني مسؤولون في دبي: قامة وطنية اتسمت بالنزاهة والاستقامة والتفاني

عبر مسؤولون في دبي عن مواساتهم لأسرة الفقيد الراحل الفريق خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، الذي وافته المنية ليلة أول من أمس إثر نوبة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز الستين عاماً، مؤكدين أن الفقيد كان قامة وطنية اتسمت بالنزاهة والاستقامة والتفاني في خدمة الوطن.

وقال المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي: «رحم الله خميس مطر المزينة، فقد كان رجل الوطن المخلص الذي سهر من أجل المحافظة على أمنه وأمانه واستقراره، ومسيرته زاخرة بالإنجازات والنجاحات، وسجلات تاريخ الدولة لا تنسى رجالها الأقوياء والأمناء ولا تنسى صنائعهم التي سطروها بعرق جبينهم».

وأضاف: «نعم الرجل كان قائداً فذاً ونموذجاً مشرفاً للقريب والبعيد طيلة سنوات حياته التي قضاها في خدمة وطنه وشعبه، فقد عرفته الرجل المثابر والمكافح الذي أعد الرجال وسخر الأسباب من أجل إسعاد جميع أفراد المجتمع صغيرهم وكبيرهم ولم يتوان لحظة من أجل تحقيق ما يصبو إليه من أهداف سامية ونبيلة تصب في مصلحة هذا الوطن الغالي».

وختم الحميدان: «لقد فقدنا قامة وطنية اتصفت بالنزاهة والاستقامة، نعزي اليوم أنفسنا ونقدم أحر التعازي والمواساة لذويه، ونسأل الله أن يتغمد روح الفقيد بواسع رحمته».

مواساة

وتقدم المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، بخالص التعازي لأسرة الفقيد ابن الوطن المخلص خميس المزينة ولجميع المواطنين والمقيمين الذين عاشوا في هذا البلد باطمئنان واستقرار بفضل قيادته لهذه المؤسسة الحكومية الكبيرة التي تسهر على راحة وطمأنينة من يعيش على هذا البلد.

وقال: «كان المغفور له بإذن الله من القياديين المحنكين والمخلصين في عملهم وممن بذلوا جهداً كبيراً ليلاً ونهاراً وخصصوا من حياتهم الوقت والشيء الكثير لرفعة واستقرار وأمان هذا الوطن، حيث كان ذلك هو شغله الشاغل، وقد حازت مؤسسته بفضل قيادته وإشرافه المباشر على العديد من الإنجازات والجوائز على مختلف الأصعدة وانعكس ذلك بشكل جلي على الخدمات الأمنية المتميزة، وكل ذلك يلاحظه ويشهد له كل من يقدم لهذا البلد سواء كانوا زواراً أو مقيمين».

وأعرب مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، عن حزنه العميق لوفاة الأخ والصديق المغفور له بإذن الله الفريق خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، وتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وذويه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وقال الطاير: «فقدت دولة الإمارات بوفاة الفريق خميس المزينة، أحد أبنائها المخلصين الذين سخروا حياتهم لخدمة الوطن وحفظ الأمن، وقد عرفت الفريق خميس المزينة كأخ وصديق وزميل عمل منذ أكثر من 25 سنه، وتعززت هذه العلاقة بعد تأسيس هيئة الطرق والمواصلات، وذلك من خلال اجتماعاتنا المتواصلة لمناقشة المواضيع التي تتعلق بعمل الهيئة وشرطة دبي، مؤكداً أن الفقيد كان شعلة من النشاط والإخلاص والعمل الدؤوب والجاد لخدمة الوطن، وتحقيق الأمن والأمان لكل من يعيش في إمارة دبي».

دعاء

وقال عارف المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء، رحم الله الأخ خميس مطر المزينة، الابن البار بوطنه والقائد الفذ وأنموذج العمل الجاد، رحل عنا وهو في قمة عطائه وشعلة من العمل الجاد والإنجاز كما عهدناه دائماً، فلا يخفى علينا نشاطه وعمله الذي استمر إلى سويعات قليلة قبل وفاته، من عمل معه يعرف جيداً مدى جديته في عمله وقدراته القيادية وهاجس الإنجاز والتميز لديه، كان يملك أعلى مقومات رجل الأمن وضابط الشرطة وأحد خريجي مدرسة محمد بن راشد في القيادة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف.

وأضاف أن النجاح في قيادة مؤسسة أمنية بحجم شرطة دبي ليس بالأمر السهل، فما بالك حين يكون تسلم راية قيادة هذه المؤسسة الشرطية المرموقة.

وتابع: «شخصياً سأفتقد أخاً وصديقاً عزيزاً وزميلاً بارزاً، وما يخفف عنا ألم فراقه هو موجة الدعاء العارمة التي أكرمه الله بها من شعب الإمارات المخلص والوفي لكل من قدم له شيء، ومن كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة».

وأعرب ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد المغفور له بإذن الله تعالى خميس مطر المزينة، ولشعب الإمارات وكافة القاطنين في الإمارة وزوارها لفقد قامة من قامات العمل الدؤوب والجهد والتفاني للحفاظ على الأمن وسلامة الجميع.

وأضاف: «ليس هناك أشد قسوة وألماً على الشخص أكثر من أن يسمع نبأ وفاة صديق كان أقرب من أخ له، خاصة إذا ما كان الصديق وفياً صادق الوعد لهذه الصداقة لآخر لحظة قبل أن يأخذه الموت من صديقه، على الرغم من أن الموت حق على كل إنسان، إلا أنه الأقسى والأصعب والأفجع على النفس، ولا يبقى لنا سوى تذكر الذكريات التي كانت تجمعنا معك يا أبومحمد والدعاء له بعد رحيله إلا أنه سيبقى في قلوبنا ودعواتنا دائماً».