أخبار عاجلة

الأسد ومليشيات إيران الإرهابية يمنعون وصول المساعدات إلى المدن المحاصرة

كشف نائب رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة عبدالحكيم بشار بأن الأسد ومليشيات إيران الإرهابية لازالوا يمنعون وصول المساعدات إلى المدة المحاصرة في «مضايا، وداريا بريف دمشق، وحي الوعر بحمص» مطالباً الأمم المتحدة بعدم السكوت عن ما يحدث في المدن المحاصرة، التي تتعرض للقصف ولتجويع السكان.

مؤكداً على ضرورة أن تعمل الأمم المتحدة على تطبيق قراراتها بشكل كامل وعلى الأخص البنود الإنسانية في القرار 2254، مشيراً بأن ندرة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى المناطق المحاصرة، واستمرار قصف نظام الأسد وإيران وروسيا يقوض فرص التوصل إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري لافتاً الانتباه إلى أن نظام الأسد مازال يرفض تطبيق القرارات الدولية، معتبراً ذلك تحدياً صارخاً لقرارات مجلس الأمن، مطالباً الأمم المتحدة بتحديد المسؤول عن عدم دخول المساعدات الإنسانية ومحاسبته.

وأوضح بأن الأمم المتحدة ما تزال عاجزة عن تطبيق قراراتها في سورية، حيث ما فتئت في تقديم اقتراحات جزئية لا تسهم في رفع المعاناة عن السوريين ولا تحقق الوصول للحل الدائم الذي يحقن دماء السوريين مبيناً بأن الأمم المتحدة تخالف قرارات مجلس الأمن بشأن إيصال المساعدات الإنسانية مما ساهم في فقدان الأمم المتحدة دورها بحماية المدنيين والبني التحتية والإرث الحضاري للمدن السورية.

وناشد نائب رئيس الائتلاف المجتمع الدولي بعدم التنصل من مسؤولياته وتطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وعلى الأخص القرار 2254، والذي يطالب بفك الحصار عن كافة المدن وإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المحاصرين، ووقف القصف، وإطلاق سراح المعتقلين.

إلى ذلك، شنت قوات النظام السوري أمس عدة غارات استهدفت مواقع للقوات الكردية (الاسايش) في مدينة الحسكة .

وقال مصدر مطلع إن سلاح الجو التابع للنظام شنّ ولأول مرة غارات على مواقع لقوات الاسايش الشرطة الكردية وقوات اليبكا في حيي الناصرة والمشرقة التي تخضع لسيطرة الوحدات الكردية.

وأضاف أن الغارات دمرت المقرات التي تم استهدافها وان سحب الدخان تصاعدت من المنطقة التي تعرضت للقصف وان عدداً من القتلى والجرحى سقطوا في القصف.

يأتي ذلك بعد توسع رقعة المواجهات وقيام عناصر الاسايش باستخدام سلاح المدفعية في قصف نقاط جيش الأسد والأحياء التي يسيطر عليها.

وتسعى قوات الاسايش إلى السيطرة الكاملة على مدينة الحسكة التي تسيطر على حوالي 70 بالمئة منها.