أخبار عاجلة

هل يتخلص الأهلي من ' مرضه الأكبر ' أمام زيسكو؟

هل يتخلص الأهلي من  ' مرضه الأكبر '  أمام زيسكو؟ هل يتخلص الأهلي من ' مرضه الأكبر ' أمام زيسكو؟

مازال الأهلي يعاني من "المرض الأكبر في الكرة المصرية" هكذا تحدث مارتن يول المدير الفني للفريق الأحمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعد مواجهة روما وديا في مايو الماضي.

وبعد مرور ما يقترب من 90 يوما يبدو أن المدرب الهولندي لم يجد العلاج المناسب لذلك المرض.. وأمام زيسكو لا يوجد فرصة للأهلي أن يترك الداء ينهش في جسده وإلا فالتوابع لن تكون جيدة.

ويستضيف الأهلي منافسه زيسكو يونايتد يوم الجمعة في ملعب الجيش بالسويس في إطار الجولة الخامسة من دوري أبطال إفريقيا لحساب المجموعة الأولى بعدما تغلب الفريق الزامبي عليه في لقاء الجولة الأولى بثلاثة أهداف لهدفين.

ويحتل الأهلي المركز الرابع في المجموعة برصيد أربع نقاط بالتساوي مع أسيك أبيدجان لكن المواجهات المباشرة جعلت الفريق الإيفواري ثالثا.

أما زيسكو فيحتل وصافة المجموعة بسبع نقاط بالتساوي مع الوداد المتصدر لكن المواجهات المباشرة صبت في مصلحة الفريق المغربي.

ويحتاج الأهلي للانتصار لتفادي الخروج من دور المجموعات لأول مرة منذ عام 2011 بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته آنذاك.

واستدعى يول 23 لاعبا لقائمة الأهلي لمواجهة زيسكو خرج منها بعد ذلك جون أنطوي الذي غادر مقر النادي دون الحصول على إذن ولم يرد على اتصال مسؤوليه.

المرض الأكبر الذي كان يعنيه يول بعد مواجهة روما هو أن الأهلي لا يستغل الفرص السهلة التي تتاح له ليسجل الكثير من الأهداف، وهذا كان واضحا بالتحديد في آخر أربع مباريات خاضها فريقه في كل البطولات.

البداية أمام الوداد في الجولة الماضية سدد الأهلي على مرمى الفريق المغربي ثماني مرات أربع تصويبات منهم دقيقة لم يسجل سوى هدفا واحدا من برأسية من لعبة ثابتة وليس من لعب مفتوح.

وأمام سموحة في ربع نهائي كأس استمر نفس الأمر، الأهلي سدد على مرمى الفريق السكندري 11 مرة منهم أربع تصويبات ناجحة فقط لم يسجل سوى هدفا واحدا فقط بالرأس أيضا من ركلة ركنية.

بعد ذلك ضد إنبي في نصف نهائي الكأس سدد لاعبو الأهلي على مرمى الفريق البترولي 20 مرة كان منهم 10 تصويبات ناجحة لم يسجل سوى هدفين كان أحدهم من ركلة ركنية أيضا.

بينما استقبل هدفا من إنبي من خمس تسديدات ناجحة من أصل ثمانية.

وأخيرا ضد في نهائي الكأس سدد الأهلي على مرمى منافسه 21 مرة لم يكن من بينهم سوى ست تصويبات دقيقة وسجل هدفا من ركلة جزاء.

وفي المقابل استقبل ثلاثة أهداف من ثلاث تسديدات ناجحة من أصل ثماني تصويبات من لاعبي الزمالك.

أي أن الأهلي يعرف كيف يخلق الفرص ويهدد مرمى منافسيه لكن خلال آخر أربع مباريات لم يسجل أهدافه من لعب مفتوح سوى مرة واحدة فقط عن طريق مؤمن زكريا في شباك إنبي.

فهل يستطيع يول إيجاد العلاج المناسب للأهلي أمام زيسكو كي يحقق فوزه الثاني على التوالي في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا لمواصلة المنافسة على التأهل للدور نصف النهائي.. أم أنه سيضع نفسه في مأزق؟

فيديو اليوم السابع