أخبار عاجلة

السعودىة تقرر تعديل رسوم التأشيرات.. وعقوبات مغلظة لمحاربة «التفحيط»

السعودىة تقرر تعديل رسوم التأشيرات.. وعقوبات مغلظة لمحاربة «التفحيط» السعودىة تقرر تعديل رسوم التأشيرات.. وعقوبات مغلظة لمحاربة «التفحيط»

مجلس الوزراء السعودي

قرر مجلس الوزراء السعودي، فى جلسته اليوم الاثنين، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود بمدينة جدة – تعديل رسوم التأشيرات على أن يتم تطبيق هذه التعديلات من بداية العام الهجرى القادم.

ونقلت وكالة الأنباء ، عن وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عادل بن زيد الطريفي، تصريحه عقب الجلسة أنه “بعد الإطلاع على ما رفعته وزارتا المالية والاقتصاد والتخطيط، بشأن مبادرات الإيرادات غير النفطية، فقد اتخذ مجلس الوزراء قرارات تضمنت عددا من الإجراءات تتعلق بتعديل بعض الرسوم الواردة فى عدد من الأنظمة”.

وقال الطريفي، إنه تقرر أن يكون رسم تأشيرة الدخول لمرة واحدة ألفى ريال، على أن تتحمل الدولة هذا الرسم عن القادم لأول مرة لأداء الحج أو العمرة، وأن يكون رسم تأشيرة الدخول المتعدد ومددها، ثلاثة آلاف ريال للتأشيرة التى مدتها ستة أشهر، وخمسة آلاف ريال للتأشيرة التى مدتها سنة، وثمانية آلاف ريال للتأشيرة التى مدتها سنتان.

وأضاف انه لا يخل ما ورد فى البندين أولا وثانيا بما تضمنته الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين المملكة والدول الأخرى، لافتا إلى أنه تقرر أن يكون رسم تأشيرة المرور ثلاثمائة ريال، ورسم تأشيرة المغادرة خمسين ريالا على كل فرد يغادر المملكة عبر موانئها البحرية.

وتابع بأن رسم تأشيرة الخروج والعودة سيكون مائتا ريال لسفرة واحدة لمدة شهرين كحد أقصى، ومائة ريال عن كل شهر إضافي، وذلك فى حدود مدة سريان الإقامة وخمسمائة ريال لعدة سفرات لمدة ثلاثة أشهر، ومائتا ريال عن كل شهر إضافى وذلك فى حدود مدة سريان الإقامة، على أن يتم تطبيق تعديل رسوم التأشيرات اعتبارا من بداية العام الهجرى المقبل.

كما قرر مجلس الوزراء تعديل المادة الخامسة من نظام تعريفة الطيران المدنى ليكون نصها الجديد “لمجلس الإدارة تحديد ما يتم استحصاله من كل فرد يغادر المملكة عبر مطاراتها وله تقرير عدم استحصاله فى الحالات التى يقدرها”.

وقال الطريفي، إن مجلس الوزراء استمع إلى جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها فى المنطقة والعالم، مجددا ترحيب المملكة العربية السعودية بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون رفع اسم “التحالف من أجل استعادة الشرعية فى اليمن” من قائمة الجهات المسؤولة عن العنف ضد المدنيين.

ونوه المجلس بالجهود التى بذلها الفريق المشترك المستقل لتقييم الحوادث فى اليمن وبالنتائج التى توصل لها فى رده على الادعاءات بارتكاب قوات التحالف انتهاكات فى عمليتى عاصفة الحزم وإعادة الأمل الهادفة لإعادة الشرعية إلى اليمن، والذى مارس عمله باستقلالية وحيادية كاملة، مستنداً فى عمله لتقييم الحوادث على التأكد من الجوانب القانونية لعمليات الاستهداف المتوافقة مع القانون الدولي.

وجدد مجلس الوزراء مطالبات المملكة للمجتمع الدولى تقديم الحماية وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب السوري، كما قرر المجلس إجراء تعديلات على نظام المرور باعتبار “التفحيط” مخالفة مرورية، ويعاقب مرتكبها بعقوبات مالية تبدأ من عشرين ألف ريال وحتى 60 ألف ريال وإحالة مرتكبها للمحاكمة.

أ ش أ

أونا