أخبار عاجلة

منظمات مصرية ودولية تتدخل لإنقاذ السودان من الفيضان

منظمات مصرية ودولية تتدخل لإنقاذ السودان من الفيضان منظمات مصرية ودولية تتدخل لإنقاذ السودان من الفيضان

فيضان نهر القاش بالسودان

صرحت وكالات ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات المصرية والعربية، اليوم الأحد، استعدادها لتقديم المساعدات للمتضرريين من فيضان نهر القاش، وأوصت بتوحيد التقارير المقدمة وتكوين فرق متخصصة لتقييم الأوضاع على أرض الواقع.

وأعلن آدم جماع آدم والي ولاية كسلا، حالة الاستنفار بالولاية علي مستوى اللجنة العليا للطوارئ والمنظمات الأجنية والوطنية، وتكوين غرفة للطوارئ للقيام بالتدخلات الفورية واللازمة حالة حدوث أي اشكاليات متوقعة من نهر القاش، الذي يشهد ارتفاعًا في المناسيب بصورة غير مسبوقة، وبحث خلال الاجتماع الموسع والمشترك الذي عقده مع اللجنة العليا للدفاع المدني وطوارئ الخريف بالولاية.

وكان الكاتب الصحفي محمد أبوعمرة الباحث في شئون الأنهار، قد صرح بأن الفيضان الذي حدث في نهر القاش الذي يمتد من إريتريا إلى ولاية كسلا في السودان، تسبب في تجريف الكثير من القرى والبلدان وإصابة الآلاف من السودانيين.

تابع “أبو عمرة” تصريحاته في برنامج نهار جديد، الذي تقدمه الإعلامية أسماء مصطفى عبر فضائية النهار، أن فيضان نهر القاش هذا العام كان غير طبيعي ولم يحدث منذ 100 عام، بحسب تصريحات المسئولين في السودان، وأن ما حدث يُعَد له جوانب إيجابية وسلبية في السودان، لكنه حدث مبشر لمصر، لأنه مؤشر لإرتفاع منسوب مياه النيل لدينا ووجود فائض من المياه هذا العام.

وأوضح أن نهر القاش مؤشر هام لفيضان النيل السنوي، فهو نهر موسمي يبدأ في شهر مايو وينتهي في أغسطس، وأن هذه الظاهرة الطبيعية خدمت بشكل غير مباشر، لأنه في العام الماضي شهد نهر النيل أقل فيضان نيل خلال المائة عام الماضية، حيث تدنى مستوى المياه إلى الحد الأدنى ووصل منسوب النيل إلى 20 مليار متر مكعب فقط، خاصةً مع ارتفاع نسبة زراعة الأرز في الدلتا، مما جعل الخبراء المتخصصين “حاطين إيديهم على قلبهم” على حد قوله.

أونا