رانيا فريد شوقي : أنا ضد المساواة بين الرجل والمرأة

30 نوفمبر Ona الفن و المشاهير 0 42

[المحتوى من Ona]

/
الرابط المختصر
عيون

 

رانيا فريق شوقى

قالت الفنانة رانيا فريد شوقي في حوارها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والذي تقدمه الإعلامية مفيدة شيحة، ومنى عبد الغني، على شاشة سي بي سي، إن مصر تعاني من مرض السكر والسمنة وإنه شعب “أكول” بطبعه ويجب أن يبدأ بالخوف على صحته أكثر، وأن لا ينساق خلف المتعة موضحة أنه لا يوجد في مطبخها ممنوعات.

وتابعت، أن والدتها حققت لوالدها الراحل استقرار في المنزل و”دلعته” وكانت تسافر معه وتلبي له رغباته، مضيفة أنها كانت تذهب معه وتطبخ له مما وفر له وكانت برج الأسد.

وأردفت شوقي، أن والدتها كانت دائما تقول “مش أي ست تستوعب الزواج من فنان” لأنها مهمة صعبة وكانت تقول “أنا مش بحاسبه على معاملة الغير.. بل أحاسبه على رد فعله” مشددة على أنهم تزوجوا 25 سنة وكان لا يرتاح عند مرضه إلا بعد أن “يشم” رائحة سهير زوجته في الغرفة.

وأوضحت، أن والدتها هادئة وكان هو عصبي ولكنه لا يحب “النكد” وإن حلمها كان الأعمال الاستعراضية سواء في الإفلام والمسرحيات كما كانت تقلد شريهان ونيللى أمام المرآة وأن والدها كان يقول لها “متعمليش كده تاني” أو يخاصمها وهذا كان شئ قاسي لها، مشيرة إلى أنه في الماضي كان الناس غير الآن فيوجد في الفترة الحالية رأي يري الاستعراض “انحراف”.

وتابعت،”طموح المرأة يعود للرجل وهناك رجال يقتلون الطموح ووالدي كان مرعوب من ان يحسبني الفن ولا يكون لدي أسرة وهذا جعلني أتزوج ويكون لدي قرار بوجود الأطفال وأثناء حملي صورت مسلسل الضوء الشارد وجلست مع فريدة ابنتي حتى اتمت سنة وجاء لي مسلسل الحاج متولي واعتذرت وأيضا فارس بلا جواد واعتذرت ولكني أرى أن الأسرة أهم من الفن”.

وأردفت الفنانة، “أنا ضد المساواة بين الرجل والمرأة لأن السيدة مسؤولة عن المنزل أما الرجل فهو مسؤول عن المصروفات، والسيدة عليها العبء الأكبر في التربية والطبيعة هي من وضعت هذا القانون وأنا لا أحب الشخصيات الملائكية في الفن لأنها لم تعد موجودة وأيضا تجعلني لا أقدم مجهود أما أدوار الشر فيجب أن أعمل حتى أصل بالمشاهد ليقتنع بالمشهد وفي مسلسل خاتم سليمان كنت شريرة بشدة”.

ولفتت إلى أن: “خلال السنة أصور تقريبا 4 أشهر فقط والباقي مع عائلتي وابنتي فريدة لديها ثقافة الاعتذار وملك عنيدة بشكل زائد بعض الشئ وأحيانا يعيش الشخص عمره كله موهوم بأنه يحب ولكن في النهاية يكون الحب الأخير هو الحقيقي وفي الزواج الأخير وجدت الإنسان الذي به 95 % رجل بكل معانيها ويقدر عملي ويساعدني ويحب بناتي جدا ولديه ولد اسمه أدم وهذا سهل الكثير”.

وأردفت، “الأمر ليس حظ في الزواج بل سوء اختيار وأيضا السن يدخل في هذا الأمر بشكل كبير وكلما اكتسب الإنسان خبرة يصبح لديه معرفة اكثر بالبشر ونصيحتي للفتيات هي أن أول انطباع هو الحقيقي دائما والأصدق وتعرفت على احمد زوجي 8 أشهر وتزوجنا بعدها لأني لن أجد مثله أبدا”.

وصرحت رانيا فريد شوقي: “الحسد موجود ولكن في النهاية ما يريده الله سيكون ولكني أعمل بمبدأ «أما بنعمة ربك فحدث» وأنا أكره النكد جدًا، والحمد لله زوجي ليس نكدي والأمر كله في طريقة الحوار بين الزوجين، لأن الصداقة أهم من فكرة الزواج نفسها ويجب أن يكون هناك ثقة بين الأثنين ومن المهم أن يكون هناك صداقة بين الزوج والزوجة فهذا ما يجعل الزواج يستمر ويطول والحب”.