تركي بن سعود: القطاع الخاص عليه واجب المساهمة والتعاون مع الجهات البحثية

29 نوفمبر الرياض السعودية 0 84

[المحتوى من الرياض]

/
الرابط المختصر
عيون

رفع صاحب السمو الأمير د. تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- و لصاحب السمو الملكي ولي العهد ولصاحب السمو الملكي ولي ولي العهد -حفظهم الله جميعا- على ما يلقاه قطاع البحث العلمي والتطوير التقني في المملكة من دعم ورعاية،

وقال سموه لـ"الرياض" إن على القطاع الخاص واجب المساهمة والتعاون مع الجهات البحثية حتى يرفع تنافسية منتجاته مشيراً إلى هذا القطاع لا يستطيع أن ينافس بالمنتجات الصناعية أو يصدر وينافس المنتجات الأخرى في العالم إلا إذا دعم البحث والتطوير وحسن من كفاءة وميزة المنتجات الوطنية.

وذكر سموه عقب رعايته ورشة العمل التعريفية الأولى لبرامج دعم الجامعات والمراكز البحثية التي نظمتها المدينة صباح أمس الأول ضمن برنامج التحول الوطني "2020" المنبثق من رؤية المملكة "2030"بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين من الجامعات ومراكز البحوث السعودية.

إن برنامج التحول من شأنه أن ينقل البحث العلمي إلى مستوى أعلى وموجه لأن تكون الجامعات إنتاجية وتكون منتجاتها ملموسة كما يدعم بناء المعرفة ورفع الكفاءات الوطنية في مجال العلوم والتقنية والابتكار.

واشار سموه في كلمة ألقاها خلال الافتتاح إلى أن المملكة تبنت رؤية "2030" كمنهج وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في مختلف المجالات وقد اشتملت على التوجهات والسياسات العامة للمملكة والأهداف والالتزامات الخاصة بها كما احتوت على عدد من الأهداف الاستراتيجية والمستهدفات ومؤشرات لقياس النتائج والالتزامات الخاصة بعدد من المحاور التي يشترك في تحقيقها كل من القطاع العام والخاص غير الربحي، موضحاً أن المدينة تعمل ضمن برنامج التحول الوطني "2020" المنبثق من رؤية المملكة "2030" على تهيئة البيئة المناسبة للارتقاء بالبحث العلمي في المملكة بما يضمن بناء قاعدة فعالة له ويضمن ديمومته وقد قدمت مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني سعياً إلى تعظيم المحتوى المحلي التقني عبر تحقيق أربعة أهداف استراتيجية وهي دعم البحث العلمي في الجامعات ومراكز البحوث في المملكة ودعم تطوير ونقل التقنيات في المجالات الاستراتيجية للمملكة ودعم منظومة الابتكار الوطنية ودعم بناء وتطوير الكفاءات البشرية في مجالات البحث والتطوير وقد أخذت المدينة بعين الاعتبار عند إعداد مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني "2020" التوافق مع أهداف السياسة الوطنية للعلوم والتقنية التي أقرها مجلس الوزراء عام "1423" وبما ينسجم مع رؤية المملكة "2030" وبذلك فقد حلت مبادرات المدينة المعتمدة في برنامج التحول الوطني "2020" محل برامج الخطة الوطنية الثانيةللعلوم والتقنية والابتكار "معرفة 2".

حضور حفل الافتتاح