علماء الأبحاث النووية يحددون كثافة النفتالين في الغلاف الجوي

19 أكتوبر Ona محافظات 0 38

[المحتوى من Ona]

/
الرابط المختصر
عيون

أفاد المكتب الصحفي للجامعة الوطنية للأبحاث النووية، خلال لقاء مع وكالة “نوفوستي”، أن الباحثين من الجامعة قاموا بدراسة الأشكال المحتملة لجزئيات النفتالين المعقدة وثنائي وحدات هذا العنصر أو ما يسمى “بالديمر” في حالات مختلفة.

ويسمح هذا الإنجاز بالتوصل إلى فهم أفضل للخصائص الكيميائية الضرورية لجزئيات النفتالين، وتحديد مستوى تركيزه في الغلاف الجوي عن طريق القياسات الطيفية. يشار إلى أن النفتالين ينتمي إلى المواد الهيدروكربونية السامة، إذ تعتبر الوكالة الدولية لأبحاث السرطان IARC بأن هذه المادة تثير الأورام ويمكن أن تساهم في ظهور السرطان.

وقد قام الباحثون بدراسة تحليلية للأشكال المحتملة لثنائي وحدات النفتالين المكونة من وحدتين متشابهتين، وكذلك بدراسة جزئيات النفتالين في حالة الهيجان الإلكتروني باستخدام وسائل DFT-D وTDDFT-D التي تسمح بحساب التركيب الإلكتروني للجزئيات في حالات النشاط الإلكتروني الرئيسية وطاقتها. وتساعد البيانات الخاصة بأوضاع أقطاب الامتصاص الطيفي في تحديد وجود وتركيز النفتالين وثنائي الوحدات التابع له في الغلاف الجوي.

وقد تمكن الباحثون من معرفة كيفية الحصول على هذه المعلومات عن طريق إجراء حساب الكيمياء الكمية بشكل خاص.

وفي هذا الإطار صرح البروفسور ألكسندر باغاتوريانتس في قسم فيزياء البيئة المكثفة في الجامعة الوطنية للأبحاث النووية بأن وجود ثنائي الوحدات في الغلاف الجوي يعني أن تركيز النفتالين في الغلاف عالي بما فيه الكفاية.

وأشار البروفسور خلال مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي” بهذا الشأن، قائلاً: “قمنا بحساب طاقة اتصال ثنائي الوحدات مع طاقة التحول الإلكتروني، كما قمنا بتحليل طبيعة الحالات الإلكترونية في أشكال متنوعة، ووجدنا عدة أشكال متوازية وعلى شكل T أثناء الحالات الطبيعية الرئيسية وفي حالات التهييج ضمن نطاق طاقة ضيق”.

وبحسب قول الباحث، فإن النتائج التي تم الحصول عليها تقدم مساهمة كبيرة لنظرية إكسمير (وهي عبارة عن وحدات من اثنين من الجزئيات المتطابقة في حالة الهيجان)، ولاسيما حالات إكسمير النفتالين. وقد تم نشر نتائج البحث في المجلة العلمية الرائدة وهي مجلة جورنال أوف فيزيكال تشيميستري (مجلة الجمعية الكيمائية الأمريكية).