شبكة عيون الإخبارية

قارب «الأمل» يبدأ الإبحار التجريبي منتصف سبتمبر

 
غلاف العدد الجديد لنشرة الأمل
صدر العدد الجديد من «نشرة الأمل» التي تصدر عن «المكتب التنفيذي لرحلة الأمل» التي تنشر متابعة للمرحلة الأخيرة من تصنيع «قارب الرحلة» في مصنع جاسم العماني للفيبرجلاس، حيث أكد رئيس مجلس الأمناء لرحلة الأمل التطوعية المستشار فيصل الحجي، خلال الجولة بحضور أعضاء مجلس الأمناء وعدد من ضباط الجيش الكويتي ممثلين في القوة البحرية، انه لولا الدعم المباشر من قبل صاحب السمو الامير، وكذلك من سمو ولي العهد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وجميع الإخوة الوزراء الذين قدموا كل العون لما تحقق هذا المشروع الإنساني الهادف الذي كلف الجهد قبل المال من الجميع من خلال مساهمة المؤسسات المالية والمؤسسات الخاصة، مشيرا إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع بلغت 3 ملايين دينار. وأضاف: إننا الآن في مراحلنا النهائية لإنجاز المركب، الذي سيقل الرحلة وسيتم نقله الى البحر في منتصف سبتمبر المقبل بعد استكمال بناء المركب بشكل نهائي وعندها يتم الابتداء في عمليات الفحص والاستخدام ومن بعدها يتم تحديد الموعد النهائي لإبحار الرحلة التي من المتوقع ان تستغرق 8 اشهر ذهابا وإيابا من الكويت حتى وصولها الولايات المتحدة الأميركية.

من جانبه، قال مدير العمليات بقاعدة محمد الأحمد البحرية العميد خالد الكندري انه بتعليمات من نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح لتذليل وتسهيل كل الصعوبات تابعت القوة البحرية مراحل تصنيع القارب الخاص برحلة الأمل التطوعية، الى حين تسلمه والتدقيق على إجراءات الأمن والسلامة الخاصة به.

من جهته، قال أمين سر مجلس الأمناء يوسف الجاسم: انني سعيد لما وصلنا إليه في مرحلة تصنيع قارب الرحلة وهو يتمتع بمواصفات حماية وجودة عالية، وشكر صاحب السمو الامير الذي كان هو أول الداعمين لهذا المشروع الإنساني الحضاري سواء كان بالدعم المادي او المعنوي، وكذلك وجه الشكر لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء والى وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح والشيخ احمد الخالد ووزارة الإعلام وجميع المسؤولين بالحكومة على دعمهم الكبير في تسهيل كل الإجراءات لانجاز هذه الرحلة.

بدوره، عبر عضو مجلس الأمناء د.خليفة الوقيان عن سعادته بانتهاء مراحل انجاز سفينة قارب رحلة الأمل والتي تهدف لتحقيق هدف انساني نبيل، واعرب عن سعادته وشكره لكل القائمين على فكرة هذا القارب وممن واصلوا الليل بالنهار لتنفيذ المشروع ولكل الداعمين معنويا وماليا وإنسانيا، متمنيا ان تحقق الرحلة الآمال المعقودة عليها في لفت الأنظار لهذه الشريحة المهمة وهي ذوي الإعاقة الذهنية.

من جهته، وجه عضو مجلس الأمناء لرحلة الأمل الكابتن فيصل الثنيان الشكر لكل من ساهم في دعم ومساندة رحلة الأمل التطوعية الإنسانية.

كما استعرض العدد الجديد من النشرة زيارات وفد من مجلس أمناء رحلة الأمل إلى رؤساء مجالس إدارات البنوك لشرح أهداف رحلة الأمل الإنسانية وجوانب التحضير لها من قبل الجهاز التنفيذي، وذلك لحشد الدعم اللازم لمختلف شرائح المجتمع لتحقيق الأهداف المرجوة لرحلة الأمل.

مباشر (اقتصاد)

أخبار متعلقة :