شبكة عيون الإخبارية

الرهبانية اليسوعية في الشرق الأوسط قلقة على مصير عدد من اليسوعيين في سوريا

كتب : أ ف ب منذ 26 دقيقة

أعربت الرهبانية اليسوعية في الشرق الأوسط أمس عن "قلقها العميق" على مصير عدد من الرهبان والكهنة اليسوعيين، خاصة الأب الإيطالي باولو دالوليو، الذي يخشى أقرباؤه من أن يكون خطف على أيدي إسلاميين، وعلى مصير كاهن يسوعي آخر في سوريا.

وفي بيان نشرته وكالة أنباء الفاتيكان، ذكر الرئيس الإقليمي للرهبنة اليسوعية في الشرق الأوسط الأب فيكتور أسود، أن الأب دالوليو اختفى منذ أسبوع في شمال سوريا، وأن الأب الهولندي فرانس فان دير لوت والأشخاص الذين يقيمون معه في مقر الرهبانية في بستان الديوان بوسط حمص، يعيشون في حي خطير ومحاصرين.

وطلب بذل كافة الجهود لضمان سلامتهم، والأب الهولندي معروف بقيامه بجهود مصالحة على الأرض.

ودعا الائتلاف الوطني السوري إلى الإفراج فورا عن الـب دالوليو، الذي يعيش منذ فترة طويلة في سوريا والمعروف بمواقفه المعارضة لنظام بشار الأسد.

وشكر الأب أسود في رسالته "كل الهيئات والسلطات التي تتحرك بحثا" عن الأب الإيطالي.

وأعرب البابا فرنسيس والكاردينال لويناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان، عن تضامنهما مع الأب دالوليو، ودعيا للصلاة من أجله.

وذكَّر ساندري بالصمت المطبق حول مصير أسقفين من الطائفة الأرثوذكسية وكاهنين، خطفوا قرب حلب في النصف الأول من السنة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فُقِدَ أثر الأب دالوليو بعد انتقاله للقاء مقاتلين جهاديين في محافظة الرقة، للتفاوض بشأن الإفراج عن مخطوفين لدى هذه المجموعة.

وبحسب موقع فاتيكان إنسايدر، كان الأب دالوليو يريد المساهمة في مصالحة الأكراد والإسلاميين في هذه المنطقة شمال سوريا، إذ يتهم الإسلاميون الأكراد بالتحرك لصالح نظام الأسد، في حين يؤكد الأكراد أن مجموعة دولة العراق والشام الإسلامية تحتجز رهائن أكرادا.

وذكر الموقع أن الباحث يان بارثا صديق الأب دالوليو المقيم في الرقة، أكد في تغريدة نشرت الأحد أن "الأب باولو احتجز للأسف" لدى مجموعة دولة العراق والشام الإسلامية.

DMC