أخبار عاجلة

لماذا تخفق الأميرتان بياتريس ويوجين في اختيار الإطلالة المناسبة؟

لماذا تخفق الأميرتان بياتريس ويوجين في اختيار الإطلالة المناسبة؟ لماذا تخفق الأميرتان بياتريس ويوجين في اختيار الإطلالة المناسبة؟

تُعدّ الأميرتين بياترس (24 عاماً) ويوجين (23 عاماً) ابنتي الأمير أندرو (ابن الملكة إليزابيث الثانية) أصغر شابتين في العائلة المالكة. ولكنّه بالرغم من أنّهما أميرتان بالدم، وعلى درجات السلم الذي يوصل إلى العرش، إلا أنّهما لا تحظيان بالشعبيّة التي تحظى بها كيت ميدلتون دوقة كامبردج، ولا تعتبران أيقونتين للموضة كما هي الحال مع الدوقة، بل على العكس، فهما تتعرّضان للنقد القاسي أحياناً على ما تختاران من ثياب واكسسوارات.

وقد بلغ هذا النقد ذروته، وتحوّل إلى ما يُشبه النكتة، عندما ظهرتا في حفلة زفاف ابن عمّهما الأمير ويليام، وهما تعتمران قبعتين غريبتين، فوصفتا بأنّهما تُثيران الشفقة. وقد تقبّلت الأميرة بياتريس التي كان لها نصيب الأسد من هذا النقد هجوم وتجريح الصحافة بصدر رحب، وحوّلته إلى عمل إيجابيّ، عندما طرحت قبّعتها للبيع على موقع (اي بي)، وتبرّعت بالمبلغ الذي وصلت قيمته إلى 31 ألف جنيه إسترلينيّ إلى إحدى الجمعيّات الخيريّة. وربّما يكون حرص الأميرتين على الظهور معاً هو واحد من أسباب ارتباكهما في اختيار الثياب المناسبة، لأنّ عليهما أن تلبسا ثياباً منسجمة مع بعضها.

وقد يكون عمرهما الصغير سبباً آخر، لأنّهما تريدان أن تجمعا بين حيويّة وجموح الشباب وبين ضوابط الإطلالة الملكيّة الصارمة، ما يُسبّب لهما الخطأ الذي تتلقّفه الصحافة وتبدأ بالتهكّم. ولكن هذا لا يعني أنّ كلّ إطلالاتهما غير موفّقة، فقد أثنى الإعلام على الطلّتين اللتين ظهرتا بها في احتفال جلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش، ومنحتهما بعض وسائل الإعلام درجة مائة في المائة. وما بين السخرية والتهكّم وبين الدرجة المثلى تتأرجح إطلالات الأميرتين اللتين عادة ما تأخذان الأمور بروح رياضيّة وتبتسمان بوجوه النقّاد، ولسان حالهما يقول: "مهمة الأميرة ليست بالهيّنة، والجمع بين ما نريد، وما يُريد الإعلام، وما تريد قواعد الظهور الملكيّ ليس بالأمر السهل!!".
أمامك مجموعة من إطلالات الأميرتين، فهل تعتقدين أنّ في مظهريهما ما يستوجب النقد، وأحياناً التهكّم والسخرية؟.. لك الحكم.

سيدتي