أخبار عاجلة

مكتوم بن محمد: المبادرات الإبداعية تعزز مكانة دبي في الريادة العالمية

شهد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، ظهر أمس، ختام فعاليات مختبرات الإبداع لخطة دبي 2021 الذي تنظمه الأمانة العامة للمجلس التنفيذي من أعلى برج في العالم بهدف خلق أفكار إبداعية مستقبلية لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتكون الإمارات من أسعد شعوب العالم وجعل حكومة دبي تحظى بلقب «حكومة السعادة» التي تعمل جاهدة لتوفير سبل ودعائم السعادة التي يطمح إليها مجتمع الإمارة.

وأثنى سموه على جهود فرق العمل المشاركة في طرح الأفكار والمبادرات التي من شأنها تعزيز مكانة دبي في الريادة العالمية في شتى المجالات، مؤكداً أهمية السعي باستمرار إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية على أرض الواقع لخدمة أفراد المجتمع.

وقال سموه «أشكر أخواتي وإخواني المشاركين في مختبرات الإبداع على حضورهم خلال اليومين، وإنني سعيد بتجاوبهم مع فريقنا حيث نسعى من خلال المجلس التنفيذي والجهات الحكومية المعنية بتوظيف المخرجات والتوصيات وتقديم الدعم اللازم بالشكل المطلوب لضمان توفير أذكى الخدمات وأرقى المعايير في ظل حكومة سباقة ومبدعة ومستدامة في مواردها تضع في نصب عينها سعادة الفرد ورفاهيته..

وذلك تنفيذاً لتطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ووفقاً لتوجيهات أخي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، فإنني سأتابع عن كثب مخرجات المختبرات للتأكد من حسن تنفيذها وملامستها على أرض الواقع وتحقيق السعادة للجميع».

العمل الجماعي

وأشاد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بمستوى التنظيم لمختبرات الإبداع وشدد على أهميتها في تطوير منظومة العمل الحكومي وتشجيع مشاركة القطاع الخاص من خلال تحديد الفجوات واستخلاص الحلول والمبادرات التي جاءت نتيجة العمل الجماعي والتشاركي من القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى ممثلين من أفراد المجتمع وذلك لإيمانهم بالقضايا التي تمس حياة الأفراد بشكل مباشر وبما يضمن تعزيز تنافسية الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص.

وبدأت جولة سموه في اليوم الختامي من مختبرات الإبداع التي رافقه خلالها معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وعبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، واللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، والدكتور لؤي بالهول مدير عام دائرة الشؤون القانونية بدبي،..

وعزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي، بالاطلاع على مختبر «صنع في القوز» الذي تم تنظيمه بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون كأحد مخرجات أسبوع الإمارات للابتكار 2015، حيث يهدف المختبر إلى تطوير منطقة القوز وتحويلها لمنطقة تواكب المكانة الثقافية العالمية التي تسعى دبي لتحقيقها مع الإبقاء على طابعها الصناعي.

وقد تميز المختبر بإشراك مجموعة من الفنانين الإماراتيين والمقيمين في دبي لتطوير أفكار ومشاريع إبداعية للمنطقة تعكس الروح الثقافية والفنية المنشودة.

حكومة السعادة

ومن ثم زار سموه مختبر «حكومة السعادة» الذي يهدف إلى مناقشة التحديات التي تواجهها الجهات الحكومية في التحول الذكي ومن ثم وضع الحلول التطبيقية التي تضمن حصول المتعاملين على تجربة ذكية موحدة من خلال نافذة تطبيق واحدة رقم تعريفي موحد ورقم اتصال واحد إضافة إلى المبادرات التي تحقق الكفاءة في الشبكة المعلوماتية في الإمارة.

كما اطلع سموه على مختبر «جيل يقرأ» الذي يشارك فيه عدد من المفكرين والمثقفين لمناقشة ظاهرة ضعف الإقبال على القراءة في العالم العربي وذلك بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليكون العام 2016 عاماً للقراءة وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تشجيع القراءة للأجيال الناشئة بهدف إعادة إعمار المنطقة العربية فكرياً وثقافياً ومعرفياً وذلك بحب القراءة والتعلم والاستكشاف.

ومن ثم عرج سموه على مختبر «العائلة السعيدة»، حيث ناقش خلاله المشاركون المحاور التي تعزز من تربية الأبناء وتقوية النشء في ظل العائلة السعيدة التي يكون محورها السعادة الاجتماعية والمعنوية مع توفر الحياة الصحية والتعليمية لما له من أهمية في تحديد مستقبل الأبناء بما يتطلبه المجتمع لدفع عجلة التطور لدولة الإمارات.

وأوضح سمو الشيخ مكتوم بن محمد خلال النقاش في هذا المختبر بأهمية زيادة الوعي لأولياء الأمور في قضاء أوقات أكثر مع أبنائهم بدل الاعتماد الكلي على الموارد الخارجية مثل التكنولوجيا الحديثة.

توزيع الخدمات

وزار سموه فريق العمل لمختبر «ماذا يوجد في حينا» والذي يتكون من عدد من ممثلي الجهات الحكومية المعنية والمطورين العقاريين الذين ناقشوا خلال اليومين معايير توزيع الخدمات وإعادة توزيعها والمعايير التي يجب الاعتماد عليها عند تصميم وإنشاء هذه المرافق بحيث يكون الفرد وسعادته هو محورها الأساسي وبالتالي يرتبط توزيعها بقدرته على التنقل السهل والآمن مع تقليل الاعتماد على المواصلات بشكل عام.

واختتم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم زيارته بالاطلاع على مختبر «النفايات موارد مهدورة» الذي ناقش خلاله المشاركون فرص التطوير التي يمكن اتباعها في دبي للاستغلال الأمثل للنفايات وتدويرها لتكون موارد تدعم النمو الاقتصادي وإمكانية جذب الاستثمار في قطاع تدوير النفايات الصلبة وتحفيز الإبداع وريادة الأعمال إضافة إلى دعم تسويق وطلب المنتجات والمواد المعاد تدويرها.

وشدد سموه في هذا المختبر على أهمية تغيير الثقافة السلوكية من المنازل لفرز النفايات بحيث يمكن استغلالها مع أهمية تحفيز الشركات الاستثمارية التي تعمل بكفاءة وفاعلية في معالجة النفايات.

تبادل الأفكار

من جانبه ثمن عبدالله الشيباني اهتمام القيادة العليا والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية من خلال زيارتهم لمختبرات الإبداع التي تم تنظيمها في برج خليفة وذلك لإيمانهم بأهمية العمل المشترك بين مختلف الجهات الحكومية وفرق العمل، مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يدعو دائماً إلى التواصل وفتح قنوات متجددة لتبادل الأفكار لإتاحة المجال أمام هذه الجهات للوصول إلى المركز الأول لأنها الوسيلة الأمثل للتميز والابتكار.

وأضاف الشيباني «بفضل توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، نعمل وجميع المسؤولين الحكوميين في دبي على متابعة الأفكار والمبادرات وسنقوم بالإسراع بتنفيذها لتعود بالفائدة على الأفراد وجميع فئات المجتمع المختلفة في دبي بالسعادة والرفاهية».

بدورها قالت عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة، «نشكر ونثني على فرق العمل التي عملت طوال اليومين الماضيين بروح الفريق الواحد، حيث تم تلخيص واستعراض مجموعة من التوصيات التي ستسهم في تحقيق غايات خطة دبي 2021 من خلال المبادرات التي تم اقتراحها».

منصة تفاعلية

تعد مختبرات الإبداع لخطة دبي 2021 منصة تفاعلية يتم من خلالها استعراض مستجدات سير العمل لخطة دبي 2021 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ديسمبر من العام 2014.

التوصية بدعم الأم العاملة والكتابة الإبداعية في الجامعات

أوصى المشاركون في مختبرات الإبداع لخطة دبي 2021، بوضع السياسات العامة التي تدعم الأم العاملة، وفرض رسوم على النفايات، إلى جانب تضمين برامج أكاديمية لدعم الكتابة الإبداعية في الجامعات.

وأوضحت هلا سالم مستشارة التنمية الاجتماعية في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، لـ«البيان»

إن مختبر «العائلة السعيدة» ركز على دور الآباء والأمهات في تربية أبنائهم من خلال منظور خطة دبي 2021، وتحليل الوضع الذي قام به فريق الأمانة العامة.

وأشارت إلى أن المختبر أكد أهمية وضع السياسات العامة التي تدعم الأم العاملة مثل إجازة الأمومة والعمل عن بعد، وتوفير حضانات في أماكن العمل.

وحول مختبر «جيل يقرأ»، أوضح محمد جلجولي، المستشار في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن

المختبر خرج بتوصيات مهمة تتمثل في استحداث جهة تنظيمية تحفظ حقوق الكاتب والناشر والبائع، بما يضمن تنظيم صناعة النشر، إضافة إلى توفير برامج للكتابة الإبداعية بالجامعات.

من ناحيتها، قالت سما الطنيجي مديرة إدارة الحوكمة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، إن الهدف من مختبر «حكومة السعادة» هو الخروج بتوصيات لضمان تنفيذ رؤية دبي المتمثلة في خلق التناغم والتكامل في الأدوار بين الجهات الحكومية.

وذكرت سميرة الريس مديرة إدارة السياسات والاستراتيجيات بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي بدبي، أن النفايات التي تنتج بالإمارة غير مستغلة بصورة فعالة، لذا حرص مختبر «النفايات موارد مهدورة» على ضرورة استغلالها.

وبالنسبة إلى المختبر الإبداعي «ماذا يوجد في حينا؟»، أكدت الريس أن المختبر يهدف إلى الوصول إلى معايير موحدة لتوزيع الخدمات بدبي.بدورها، أشارت ميثاء المزروعي مهندسة معمارية مشاركة في مختبر «تطوير منطقة القوز»، إلى الأفكار المطروحة التي تعمل على تطوير المنطقة من دون تغيير شكلها العام.

سأتابع عن كثب مخرجات المختبرات للتأكد من حسن تنفيذها

نسعى إلى توظيف التوصيات لتوفير أذكى الخدمات

حكومتنا تضع نصب عينيها سعادة الفرد ورفاهيته

أهمية زيادة الوعي لأولياء الأمور بشأن قضاء أوقات أكثر مع أبنائهم