أخبار عاجلة

تقرير في الجول - سبعة شروط تعجيزية في دوري المحترفين ' المصري '

تقرير في الجول - سبعة شروط تعجيزية في دوري المحترفين  ' المصري ' تقرير في الجول - سبعة شروط تعجيزية في دوري المحترفين ' المصري '

تصور أن مصر مطالبة بتحويل أنديتها لشركات مساهمة، وأن يملك كل منها ملعبا بمواصفات قياسية، وأن يصل راتب الحكم لـ15 ألف جنيه شهريا كل ذلك من أجل تطبيق دوري المحترفين الذي كان من المفترض تطبيقه منذ تسع سنوات.

فالفيفا منح الاتحادات المحلية مهلة حتى موسم 2012-2013 لتطبيق شروط "دوري المحترفين"، وحصلت مصر على تأجيل أكثر من مرة حتى أرسل الفيفا خطابا أخيرا لاتحاد الكرة بضرورة تطبيق اشتراطاته، وإلا فسيتم استبعاد الأندية والمنتخب من المشاركات القارية. (طالع التفاصيل)

ومن بين شروط الفيفا التي من المفترض تطبيقها لإقامة دوري للمحترفين، هنا 7 منها توضح أن مصر في أزمة حقيقية من أجل تطبيقها.

المشكلة الأكبر هو تشابك البنود، مثل ملكية الأندية وتحديد الاستادات وغيرها .. وFilGoal.com يسلط الضوء على أبرز شروط "دوري المحترفين" التي ينبغي تطبيقها.

طالع أيضا

تقرير في الجول – مصر ودوري المحترفين "دونت ميكس".. وتصريحات متكررة من 9 سنوات

1) ملعب خاص

الشرط الأول في أجندة دوري المحترفين أن يمتلك كل ناد ملعبه الخاص، يخوض عليه مبارياته المحلية والقارية.

هذا الشرط يضع أندية بحجم الأهلي والزمالك في ورطة كبيرة، كون الثنائي الأشهر في الكرة المصرية لا يملك إمكانات بناء ملعب خاص حاليا.

في إيطاليا، يعاني ميلان وإنتر من مشكلة التشارك في ملعب جيوسيبي مياتزا أو سان سيرو كما يحلو لجمهور الروسونيري تسميته.

لكن ميلان وإنتر قدم كل منهما خطته لبناء ملعب جديد، وتسير الأمور في طريق حل تلك المشكلة من جذورها.

أما في مصر فالأهلي والزمالك لديهما خطة لإنشاء ملعب خاص ولكن الأمر لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

2) مواصفات قياسية

ليس فقط المشكلة في امتلاك ملعب، لأن الفيفا لا ينتظر "أي ملعب"، بل يجب أن يكون بمواصفات قياسية.

الملعب الذي يقره الفيفا ذو مدرجات مرقمة وجودة عالية، ويحوي جراج سيارات يكفي 5000 وسيلة نقل، وعلى مقربة من مستشفى بما لا يزيد عن نصف ساعة.

كذلك لا يبتعد الملعب عن المطار بأكثر من 100 كيلو.

وفي الوقت الذي تبحث فيه الفيفا عن تلك المواصفات القياسية في الملاعب هناك من بينها في مصر بعيدة تماما عن تلك الشروط وتحتاج لملايين الجنيهات حتى تدخل خارطة التطوير لكرة القدم العالمية.

3) أندية مؤسسات

أكبر عائق أمام دوري المحترفين في مصر هو شرط الفيفا الخاص بأن يكون كل ناد مؤسسة قائمة بذاتها.

في ، أغلب الأندية تتدخل ضمن نطاق ممتلكات الدولة، كما أن هناك أكثر من فريق يتبع سلطة واحدة مثل أندية البترول والقوات المسلحة.

والفيفا يطالب كل ناد بأن يكون مؤسسة من حق الأفراد شراء أسهم فيها، حتى يتقاسمون الأرباح في نهاية الموسم.

المشكلة أيضا أن كل الأمور تتشابك هنا.

مثال للتوضيح: الإسماعيلي يستند في مبارياته على ملعب الإسماعيلية بالتبعية للمحافظة ذاتها .. فماذا لو تم تخصيص الدراويش؟

حاول القياس على هذا المثال لتعلم أن المهمة لتطبيق ذلك الشرط صعبة للغاية.

4و5) لاعبون وفرق

الإداريون في الأندية واللاعبون في الفرق، كلهم من المحترفين، لا يعملون في أي مكان آخر ومرتبطون بعقود رسمية.

وصعوبة تطبيق هذا البند ليس فقط في إقناع الإداريين في الأندية الكبرى بالتفرغ، ولا في أن الأندية الصغرى ستعاني لأنها ستكون مطالبة بترضية لاعبيها ماليا.

المشكلة أيضا تكمن في أن الفيفا يشترط على الفريق الصاعد من الدرجات الدنيا إلى الأضواء أن يكون مؤهلا للمشاركة في دوري المحترفين.

وأن تطلب من أندية الأقسام الأقل من الممتاز أن تمتلك قائمة كاملة من اللاعبين المحترفين بعقود جديدة، فهذا ليس سهلا على الإطلاق.

6) المشاركات القارية

حتى يشارك الفريق قاريا، عليه ان يتمتع بكل شروط "دوري المحترفين" السابق ذكرها، وهو ما قد يحرم والأهلي والإسماعيلي من اللعب في أبطال إفريقيا.

ولو نجحت الأندية الكبرى في تطبيق الشروط، فماذا عن الفرق الأضعف وطموحاتهم كل موسم في الوصول للكونفدرالية الإفريقية مثلا.

7) الحكام

راتب الحكم الذي حاليا يصل 1500 جنيه في المباراة يجب أن يرتقي لحدود الـ15 ألف جنيه شهريا، وذلك في بنود دوري المحترفين.

فالحكم يجب أن يصبح محترفا بشكل تام، لا يعمل سوى في إدارة مباريات كرة القدم ويتم تعويضه بهذا الراتب المجزي.

كيف يمكن لاتحاد الكرة أن يوفر نفقات التحكيم مع كل معاناته في إدارة باقي قطاعات اللعبة؟

ثم بالنظر إلى أبعد من ذلك، سيكون على اتحاد الكرة التأمين على الحكام، وتوفير معاشات لرجل ترك عمله الأصلي ليعمل تحت مظلة مصرية في منظومة الفيفا.

فيديو اليوم السابع