أخبار عاجلة

دعم إماراتي كبير للاجئين السوريين

دعم إماراتي كبير للاجئين السوريين دعم إماراتي كبير للاجئين السوريين

ناقشت الجلسة الأولى في اليوم الثاني لـ "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي" التي انعقدت صباح اليوم تحت عنوان : "الكوارث الطبيعية/ الإنسانية... من إدارة الأزمات إلى التواصل الاستراتيجي" قضية اللجوء السوري والأزمات الإنسانية التي تسببها الحروب والنزاعات والآثار المترتبة عنها.

شارك في الجلسة كل من برنار كوشنير وزير الشؤون الخارجية والأوروبية الفرنسي السابق وديفيد ميليباند ، الرئيس والرئيس التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية، ووزير خارجية المملكة المتحدة وفهد عبدالرحمن بن سلطان، نائب الأمين العام لقطاع جمع التبرعات والتسويق في الهلال الاحمر الاماراتي وجون سيمبسون، محرر الشؤون العالمية في قناة بي بي سي وتولى حامد بن كرم الفارسي من قناة سما دبي إدارة الجلسة.

وقال وزير الشؤون الخارجية والأوروبية الفرنسي السابق برنار كوشنير: "بعد نحو سبع سنوات حققنا إنجازات كبيرة من بينها إقناع الفرنسية بفتح أبوابها لـ 150,000 ألف لاجئ فيتنامي.

وأوضح أمن ما يحدث في أوروبا اليوم والتعاطي مع قضية اللاجئين هو عار كبير لكن ميركل تمكنت من حفظ ماء وجهنا ، مثنياً على قيامها بفتح أبواب ألمانيا لنحو مليون لاجئ لكن للأسف فرنسا لم تقبل باستقبال سوى 30 ألف لاجئ على مدى عامين.

وأكد فهد عبدالرحمن بن سلطان، نائب الأمين العام لقطاع جمع التبرعات والتسويق في الهلال الاحمر الاماراتي أن  الإمارات سباقة في وضع خطط للعمل الإنساني وإدارة الكوارث وهو مبدأ أرساه المغفور له الشيخ زايد.

وقال: الإمارات قدمت دعما إنسانيا كبيرا للأخوة اللاجئين السوريين وهي لا تدخر جهدا في ضوء توصيات القيادة لتقديم الدعم، مشيراً إلى أن التنسيق يتم بصورة مسبقة مع الإعلام والجمهور في مجال الكوارث وأن الإمارات تملك خطط للتنبؤ للكوارث.

من جهته، بيّن ديفيد ميليباند ، الرئيس والرئيس التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية، ووزير خارجية المملكة المتحدة : المشكلات السياسية تسبب أزمات إنسانية والعكس فيما يجب عدم إقحام المؤسسات الإنسانية في السياسة وتبعاتها.

وقال إنه يتوجب على الحكومات العمل مع المنظمات غير الحكومية وتعزيز أُطر العمل المشترك وأن تكون منفتحة حول ما تعلمه وما لا تعلمه، وهنا يجب تعزيز الانفتاح ما بين الحكومات والشعوب.

وأضاف: نعيش اليوم في عالم تتغير فيه معطيات الحكومات وتوجهاتها يوميا بسبب مصالحها وهنا تقوم الحكومات بحماية نفسها من الإعلام"

من جانبه، قال جون سيمبسون، محرر الشؤون العالمية ،قناة بي بي سي : "لا زلت أعتقد بأن هدف الإعلام ليس دفع الحكومات إلى القيام بفعل وإنما كشف الحقائق"

وأردف: هرب اللاجئون من بلدانهم بسبب الكوارث الإنسانية بحثا عن حياة أفضل وإذا ما تم توفير الظروف المناسبة لعودتهم فسيعودون.
>