أخبار عاجلة

في ذكراه الـ11 - ناجي يحكي لـ في الجول.. عن اللحظات الأخيرة في حياة ثابت البطل

في ذكراه الـ11 - ناجي يحكي لـ في الجول.. عن اللحظات الأخيرة في حياة ثابت البطل في ذكراه الـ11 - ناجي يحكي لـ في الجول.. عن اللحظات الأخيرة في حياة ثابت البطل

تحدث أحد المقربين للنجم الراحل ثابت البطل حارس مرمى الأهلي السابق وهو أحمد ناجي مدرب حراس منتخب الحالي عن الفترة التي قضاها معه كحارس مرمى ومديرا للكرة بالفريق.

وفي تصريحات خاصة لـFilGoal.com أوضح ناجي أن النجم الراحل كان جريئا وصاحب مواقف وله قيمة كبيرة باقية في الوجدان خاصة في حالة تخاذل أي لاعب يفكر في الخروج عن النص.

يقول ناجي:"كمدير للكرة كان حاسما وصارما ولا يقبل أي خطأ أو تهاون كانت عبارة الباب يفوت جمل منهجه مع أي لاعب يفكر في الخروج عن النص أو يخالف مبادئ وتقاليد النادي الأهلي لم يهتم بأسماء مثل رضا عبد العال أو حسام حسن أو إبراهيم حسن أو إبراهيم سعيد وكان يتخذ القرار بغض النظر عن مكانة ومهوبة اللاعب".

وعن مواقف البطل قال ناجي:"كان ثابتا وبطلا في نفس الوقت رحمة الله عليه، كان مثالا للتفاني في العمل وكان جريئا وصاحب موقف وقيمته ستظل كبيرة باقية".

"انضممت إلى الأهلي في عام 1978 عن طريق طه إسماعيل وعوضين وأول عبارة قالها لي الكابتن طه بعد تصعيدي للفريق الأول بعد مرور 15 يوما منذ انضمامي لكفر الدوار: إذا أردت النجاح في حياتك اذهب إلى ثابت وتعلم منه وبالفعل تعلمت منه وأصبحنا أصدقاء ولا أنسى دوره في حياتي كلها".

وعن انضمام ناجي للجاهز الفني للأهلي في فترة جوزيه "عند قدوم مانويل جوزيه طلب انضمامي للجهاز الفني وقتها رفض البطل الفكرة لتفضيله إكرامي وكنت في ذلك الوقت أعمل في ليبيا مع الكابتن أنور سلامة وبعد مرور فترة اعتذر لي وأكد لي أنني أستحق التواجد والعمل مع الفريق وأبدى ندمه على معارضته السابقة لانضمامي".

"كان الحارس الثاني بعد إكرامي ومع ذلك لم يكن يغضب من الجلوس على مقاعد البدلاء كان يتدرب بصبر كبير وكان لا يهمه شيء أكثر من مصلحة الفريق".

قبل وفاة ثابت البطل بيوم تواجد مع فريقه الأهلي وكانت مباراة القمة ضد ضمن منافسات الأسبوع الـ20 لموسم 2004-2005 وفي ذلك اللقاء فاز المارد الأحمر بنتيجة 3-0 وسجل الأهداف محمد أبو تريكة وعماد متعب ولكن ما خلد في الأذهان في تلك اللحظات هو تواجد البطل ثابتا على مقاعد البدلاء يؤدي وظيفته كمدير للكرة على الرغم من مرضه الشديد.

"اليوم الذي سبق وفاته كان غريبا جدا لقد أمضينا 7 ساعات تقريبا قبل لقاء القمة، كنا في معسكر الفريق بـ6 أكتوبر وأصر على التواجد والعمل لآخر لحظة في حياته رغم نصيحتي له بالبقاء في منزله والحصول على راحة نظرا لتدهور حالته الصحية لم يتمكن من مغادرة الحافلة وطلب من السائق أن يتواجد أمام الملعب لمتابعة المران وأصر أيضا على حضور المباراة رغم حالته الصعبة وكانت قبلة أبو تريكة على رأسه في مشهد أسطوري".

وأضاف ناجي "بعد نهاية المباراة قلت له الحمد لله يا ثابت كسبنا 3-0 وكان رده: كله زي بعضه، ربما تكون هذه هي آخر جملة قالها أعتقد أنه توفي قبل مغادرة الملعب".

وعن وصيته الأخيرة "خلال آخر جلسة جمعتني به أوصاني بنفسي وصحتي وطلب مني العمل في الأهلي حتى آخر يوم في عمري وكان حريصا على مبادئ النادي وتقاليده حتى آخر لحظة قبل وفاته".

وتوفي ثابت البطل في 14 فبراير من عام 2005 عن عمر يناهز 51 عاما. انضم إلى الأهلي عام 1972 قادما من سكر الحوامدية بعد أن أقنعه عبده البقال بالانضمام للمارد الأحمر وشارك معه في أكثر من 321 مباراة لمدة تزيد عن 18 عاما كما حمى عرين منتخب مصر في أكثر من 87 مباراة لمدة تقارب من 16 عاما.

فيديو اليوم السابع