أخبار عاجلة

في مهرجان "سوق واقف": ابراهيم الحكمي أخفق مع الصحافة وفازت بلقيس

الأربعاء 27-01-2016 18:31

الدوحة- زلفا رمضان

المفاجأة الكبرى للصحافة الحاضرة في مؤتمر الفنانة بلقيس المشاركة في الليلة الخامسة من مهرجان الربيع في «سوق واقف» برعاية إذاعة «صوت الريان» هي أن بلقيس تتحلّى بهدوء وصبر كبيرين، إضافة إلى ثقافة عالية في الحوار وإجادة في الإجابة المقنعة على كل سؤال مهما اختلفت وجهته. فكانت بلقيس جالسة بهدوء تستمع وتراقب الصحافيين الموجودين في القاعة قبل طرح أي سؤال عليها. وقد تكلّمت بلقيس عن مسرحية «الفارس» التي قدّمتها، واصفةً الرحابنة بأنهم مدرسة موسيقية ولاسيما بطريقة دراستهم شخصيتها وتفاصيل دقيقة في طباعها وتصرّفاتها. وعن موقفها تجاه ردّة فعل الفنانتين هبة طوجي وكارول سماحة (المنتميتان إلى المسرح الرحباني) قالت: «عادي فهما مشغولتان، كارول انشغلت بابنتها وهبة مشغولة في فنها ورؤيتها نحو العالمية». وعن تجربتها الثانية في مهرجان الربيع في «سوق واقف»، قالت: «بصراحة تغيّرت كثيراً والمهرجان بحدّ ذاته تطوّر كثيراً من كل النواحي، إن كان من حيث التنظيم والإدارة أو المسرح». وتكلّمت عن فن الشيلات وكيف حافظت على هذا النوع من الفنون وتقدّمه دائماً في حفلاتها. كل ما تكلّمت عنه بلقيس في المؤتمر عكس صورة إيجابية لشخصيتها، حيث تحاشت التحدّث عن أي خلاف بأسلوب مرن وذكي.
ابراهيم الحكمي أخفق مع الصحافة وفازت بلقيس
الدوحة-زلفا رمضان
لقاء الفنان ابراهيم الحكمي مع الصحافة وردّه على أسئلتهم جعلا منه في حالة ضياع وعدم ثبات. وقد لفت إليه أنظار الصحافة داخل القاعة بسبب عدم قدرته على الحوار والنقاش. فكان مؤتمره سلبياً جداً من ناحيته. ولم يخرج الإعلاميون بأي نتيجة أو معلومة مفيدة لنشرها. فكان يسمع طرح السؤال من الصحافة وينساه بعد لحظات. وعن عدم طرحه لأغنيات جديدة قال: «لم أجد أغنية جيدة وعلى المستوى المطلوب». خرج الصحافيون من المؤتمر بلا مادة صحافية من ابراهيم لعدم قدرته على الحوار. ربما هذا الأمر ترك انطباعاً سيّئاً عنه على عكس بلقيس التي أجادت في إجاباتها الذكية وتحضيرها المسبق.
حضر الجمهور إلى المسرح قبل وصول ابراهيم الحكمي بساعات وجلسوا في انتظاره. فكان حفله أجمل بكثير من مؤتمره الصحفي، حيث غنّى مجموعة من أغنياته. الجمهور الذي حضر ابراهيم كان بمعظمه من الجنسية . وكان متجاوباً معه ومع صوته الرنّان الذي أعادنا بالذاكرة إلى بدايات حسين الجسمي للشبه الكبير بين صوته وصوت الجسمي. غنّى الحكمي لساعة ونصف الساعة.
اللافت أن الحضور في حفل بلقيس كان بمعظمه من الشباب اليمني الذين من لحظة دخولها إلى المسرح علت أصواتهم ينادون «بلقيس». غنّت بلقيس مجموعة من أغنياتها وكانت تتحدّث بين الحين والآخر إلى الجمهور. ففي لقاء «سيدتي» معها وصفت علاقتها بالجمهور قائلة: «أشعر تجاه جمهوري بأني أمهم وعليّ إسعادهم، علماً أنني عانيت من هندسة الصوت السيئة». استطاعت بلقيس أن تحرّك الجمهور من مكانه. فكان اليمنيون الذي حضروا الحفل وهم يندهون بلقيس يعاملونها كطفلة مدلّلة لديهم.

سيدتي