أخبار عاجلة

63 %من مرتكبي الحوادث في أبوظبي شباب

63 %من مرتكبي الحوادث في أبوظبي شباب 63 %من مرتكبي الحوادث في أبوظبي شباب

كشف رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، العقيد جمال سالم العامري أهمية مشاركة المجالس الشعبية في التوعية المرورية لفئة الشباب؛ الذين تتجاوز نسبتهم 53.6 % من أجمالي حاملي الرخص بالإمارة.

 واشار الى ان الاحصاءات تؤكد أن الشاب اكثر فئة تعد ارتكاباً للحوادث المرورية بنحو 63% من إجمالي الحوادث المرورية خلال الفترة 1 يناير الى 30 سبتمبر 2015، وان نسبة الوفيات وصلت الى 34% من عدد وفيات الحوادث المرورية خلال الفترة المذكورة.

جاء ذلك خلال مشاركته في المجلس، الذي نظمته مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ضمن مبادرة المجالس "مدارس للتوعية المرورية"، واستضافه سالم بن كبينة الراشدي في النهضة بأبوظبي، أهمية تعزيز الجهود المجتمعية في رفع مستوى الثقافة المرورية بين الشباب، وفتح قنوات للحوار معهم من خلال المجالس الشعبية وغيرها، للحرص على الالتزام بقانون السير والمرور.

وأوصى المجلس الأسر وأولياء الأمور بتقديم النصائح للشباب؛ بتطبيق قانون السير والمرور والسرعات المقررة، وعدم القيادة بطيش وتهور، وعدم السماح للأطفال الذين لا يحملون رخصة سوق بقيادة المركبات مما يعرضهم للحوادث المرورية الجسيمة، مؤكدين أن وقاية الشباب من الحوادث المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع دون استثناء.

وأفاد العقيد جمال سالم العامري بأن خطة التوعية المرورية لعام 2016 تشتمل على العديد من البرامج التي تهدف إلى تفعيل دور الأسرة والمجتمع للحد من الحوادث المرورية، وتعزيز قنوات التواصل والحوار مع الشباب، وحثهم على الالتزام بقانون السير والمرور، وبما يسهم في تحقيق سلامة مرورية مستدامة للمحافظة على حياة الإنسان الذي يعتبر أهم ثرواتنا.

واستعرض العامري من خلال أفلام توضيحية، وأخرى واقعية أسباب الحوادث المرورية؛ والتي تشمل عدم الالتزام بخط الطريق، والسرعة دون مراعاة ظروف الشارع، والانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة كافية ودخول طريق رئيسي دون التأكد من خلوه، وانفجار الإطار، وتجاوز الإشارة الضوئية، مشدداً على ضرورة استخدام حزام الأمان الذي يعتبر من أهم الوسائل التي تقلل من نسبة الوفيات والإصابات في الحوادث المرورية.

وحث السائقين بالالتزام بالسرعات المقررة، محذراً من خطورة عدم الانتباه أثناء القيادة بسبب الانشغال بالرد على الهاتف؛ أو كتابة رسائل نصية مما قد يؤدي الى وقوع الحوادث المرورية؛ والتسبب في تعطيل حركة السير والازدحام المروري، مؤكداً خطورة القيادة بدون رخصة لأن في ذلك تجاوزاً للقانون؛ وتشكيل مخاطر على حياة الناس، حاثاً الأسر على التعاون مع الشرطة للحد من هذه الممارسات لوقاية الأبناء من الحوادث المرورية.