أخبار عاجلة

وزير الري: مفاوضات سد النهضة ليست معركة بين قوي وضعيف

وزير الري: مفاوضات سد النهضة ليست معركة بين قوي وضعيف وزير الري: مفاوضات سد النهضة ليست معركة بين قوي وضعيف

 

الدكتور حسام المغازي – أرشيفية

قال وزير الري والموارد المائية الدكتور، حسام المغازي، إن الاجتماع الذي عقد اليوم، بين الرئيس عبد الفتاح ، ووزير الخارجية المصري، جاء للتحضير للاجتماع السداسي المقبل بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي. وأضاف المغازي:”نتعامل مع واقع على الأرض بدأ منذ سنوات، ونحاول أن لا يكون له تأثير على مواردنا المالية، كما أننا نتعامل مع القضية باعتبارها ليست معركة بين قوى وضعيف”.

وأضاف المغازي خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “ساعة من ”، المذاع على قناة “الغد العربي” ، مع الإعلامي محمد المغربي، أن الاجتماع سيشهد عرض الشواغل المصرية والسوادنية على الجانب الإثيوبي للرد عليهما.

وتابع المغازي أن مصر طالبت الجانب الإثيوبي خلال الاجتماع المقبل بتقديم الردود المرجوة للتوصل إلى اتفاق يرضي كافة الأطراف، لافتًا إلى أن إثيوبيا لا ترغب في توتر الأجواء مع جيرانها، لذلك يجب على الجميع التوصل إلى حل يرضي الجميع.

وأوضح أن الرئيس السيسي يحرص دائمًا على عدم تحويل الإقليم إلى مصدر من مصادر التوتر، بالإضافة إلى أن الرئيس يريد تحقيق كل ما يُلبي طموحات دول حوض النيل، والطمأنينة لِلشعب المِصري.

وتابع المغازي أن مصر والسودان وإثيوبيا دول شقيقة مرتبطة بحل سري واحد متمثل في نهر النيل، مردفًا: “إثيوبيا تتفهم ضرورة التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف”.

وأوضح المغازي أن الجانب الإثيوبي طلب تأجيل رده حول شواغل مصر تجاه السد، في الوقت الذي تم فيه الاتفاق على التطمينات، قائلاً: “الاجتماعات بين الدول الثلاث تهدف إلى إزالة أي توتر”، موضحًا أن المفاوضات تأخذ العديد من الجولات تستند إلى حقوق ومعاهدات دولية تلزم جميع الأطراف بعد المساس بحصة النيل.

وأشار المغازي إلى: “سنركز على إنجاح جولة المفاوضات خلال الأيام المقبلة، وأنه من السابق لأوانه التوقع بأي نتائج”، لافتًا إلى أن ما يحدث في إثيوبيا شأن داخلي، ونتمنى الاستقرار لكل الدول الجارة لمصر أملًا في استقرار المنطقة.

أونا