أحمد حلمي لن يلعب دور البطل في فيلم «تراب الماس»

أحمد حلمي لن يلعب دور البطل في فيلم «تراب الماس» أحمد حلمي لن يلعب دور البطل في فيلم «تراب الماس»

أحمد حلمي – أرشيفية

أصدر الكاتب الروائي أحمد مراد، بيانًا، نشره على صفحته على موقع “فيسبوك” قال فيه إن تحويل روايته “تراب الماس” إلى فيلم سينمائي لم يعد لشركة أحمد حلمي “شادوز” الحق في استغلال ذلك بعد انتهاء مدة التعاقد.

ونص البيان الذي نشره “أحمد مراد” على صفحته على فيسبوك كالتالي:

“تعاقدت شركة شادوز للإنتاج الفني مع الكاتب الروائي أحمد مراد على تحويل روايته “تراب الماس” إلى فيلم سينمائي، وقد ورد شرط فاسخ صريح في البند السابع من العقد “الفقرة الثانية” بالتزام شركة شادوز بتنفيذ الفيلم في موعد أقصاه خمس سنوات يبدأ حسابها اعتباراً من 3/5/2010تنتهي في 2/5/2015 وبإنقضائها زال الالتزام إعمالاً للمادة 269/1 من القانون المدني ، فإذا ما تم تنفيذ الفيلم خلال هذه المدة تتمتع ” شادوز” بالحق في استغلال ” الفيلم ” لمدة عشر سنوات وذلك إلتزاما بحكم العقد الذي هو شريعة للمتعاقدين بما يتفق مع أحكام القانون رقم 82 لسنة 2002 بحماية حقوق الملكية الفكرية ، حيث لا مجال للخلط بين مدة تنفيذ “الفيلم السينمائي” و”مدة استغلال الفيلم السينمائي”.

- و قد عانى موكلي من تراخ غير مبرر أو مفهوم من” شادوز” في تنفيذ التزاماتها بحجة أن الوقت غير ملائم لإنتاج ” الفيلم” رغم أنها نفذت أفلام ومسلسلات أخرى خلال هذه المدة ،كما عانى من تهرب ” شادوز” من سداد الحقوق المالية المستحقة لموكلي عن السيناريو الذي أعد ثلاث مسودات منه بناءً على تكليف منها، وهذا كله ثابت بمراسلات عديدة متبادلة عبر البريد الإلكتروني ، وهي دليل كامل الحجية القانونية في مفهوم قانون التوقيع الإلكتروني رقم 15 لسنة 2004 .

- وقد وجه موكلي من خلال مكتبنا إنذارين قضائيين إلى “شادوز” أولهما برقم 26376 محضري الدقي / الجيزة، وثانيهما برقم 30698 محضري الدقي/ الجيزة، لتؤكد وقوع الشرط الفاسخ الصريح واسترداد موكلي لروايته وحقوق استغلالها باعتباره المالك الوحيد لها ، وأن “شادوز” لم يعد لها ثمة حق في تنفيذ “الفيلم” ، بل هي مطالبة بتعويض موكلي عما لحقه من أضرار أدبية ومادية جسيمة من جراء تعمدها حبس هذه الرواية طوال ست سنوات، مما خيب توقعات جمهوره في رؤية الرواية كفيلم سينمائي”.

وأضاف البيان: ” ومن منطلق حرص موكلي على عدم حجب الرواية عن جمهوره أو تشويهها أو ظهورها بشكل غير متفق درامياً مع الرواية التي أحبها الجمهور وتفاعل معها، نهيب بوسائل الإعلام متابعة الصفحة الرسمية لموكلي على الإنترنت لتستقي معلومات دقيقة عن الخطوات الجادة التي اتخذها موكلي في سبيل خروج ” تراب الماس” إلى النور كفيلم سينمائي بمستوى يستحقه جمهوره ، بعد سنوات طويلة من الحجب غير المبرر الذي تتحمل تبعته” شادوز”.

 

أونا