مساعدات مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانيــة زرعت البسمة في 87 دولة

حققت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية انجازات متعددة خلال العام 2015 على الصعيدين المحلي والخارجي وامتدت مساعداتها الى اكثر من 87 دولة.

وركزت المؤسسة في مساعداتها على الاسر المواطنة واشراكها في العمل الخيري وكذلك الطلبة ومساعدتهم على توفير فرص التعلم من خلال تقديم مساعدات عينية ووجبات إفطار صباحية صحية لهم.

وعلى الصعيد المحلي شهدت المؤسسة عدة نشاطات طالت العديد من القطاعات المحلية كان ابرزها التعليم والصحة والاسر المواطنة والمعارض وغيرها من القطاعات التي نالت نصيبا من هذه المساعدات.

المنتدى الطبي الثاني

ففي المجال التعليمي نظمت المؤسسة خلال العام المنتدى الطبي الثاني الذي رعته بالتعاون مع مركزين طبيين اميركيين هما ام دي اندرسون ومايوكلينك بهدف دعم تأمين ارسال طلاب مواطنين للتخصص في فروع الطب وادارة المستشفيات.

وجاء هذا المنتدى نتيجة ترتيبات خاصة اجرتها المؤسسة مع المركزين الطبيين العالميين في الولايات المتحدة بعد انعقاد المنتدى الطبي الاول العام الماضي وقد تم الآن اعتماد 34 طبيبا مواطنا سيتم ارسالهم الى المركزين بتمويل من وزارة شؤون الرئاسة مكتب البعثات الدراسية ليكون هؤلاء باكورة هذه الاستراتيجية الطبية التي تعتمدها المؤسسة للنهوض بالقطاع الصحي بالدولة.

دعم الأسر المواطنة

ويعتبر مشروع دعم الأسر المواطنة من أهم المشاريع التي تنفذها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية محليا حيث حقق هذا المشروع نجاحا استثنائيا من خلال عدد الأسر المواطنة التي دعمها حتى الآن - والتي تقدر بأكثر من ستة آلاف أسرة خلال السنوات الثلاث الماضية وكذلك عدد المشاركات بمهرجانات ومعارض الدولة وأبرزها مهرجان زايد التراثي والقرية العالمية في دبي واكسبو الشارقة ومهرجان ليوا للرطب بالمنطقة الغربية.

وقد اوجدت المؤسسة لهذه الاسر عدة منافذ تشغيلية ابرزها اعداد وجبات الافطار الرمضانية حيث بلغ عدد تلك الاسر التي تم تشغيلها بهذا المشروع نحو 600 اسرة كما اشركتها في العديد من المهرجانات لعرض منتجاتها التراثية والاستفادة من ريعها.

ويقول محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ان دعم الأسر المواطنة يحتل موقعا مركزيا في استراتيجية المؤسسة تماشيا مع سياسة حكومة أبوظبي لتعزيز العوامل المساعدة للتنمية المجتمعية في الإمارات.

مساعدات عينية للطلبة

وفي قطاع المدارس بلغ عدد الطلبة الذين استفادوا من المساعدات العينية من مؤسسة خليفة خلال العام الدراسي الماضي أكثر من 38 ألف طالب وطالبة على مستوى الدولة.. وقد نظمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية 136 محاضرة توعية للطلاب وذويهم تحت عنوان «التغذية السليمة وأهمية وجبة الإفطار والنظافة الشخصية» وذلك بالتعاون مع مستشفى البراحة في دبي وإدارة التثقيف والإعلامي الصحي في رأس الخيمة والصحة المدرسية في عجمان وأخصائيي تغذية في أم القيوين وإدارة الرعاية الصحية الأولية في الفجيرة.

تكريم تربويين

وفي جانب آخر من اهتمام المؤسسة بطلاب المدارس كرمت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية 600 تربوي مشارك في برنامج دعم الطلبة حيث أسهم هؤلاء على مدى سبع سنوات منذ إنشاء البرنامج في خدمة الطلبة وإيصال مساعدات مادية وعينية لأكثر من 33 ألف طالب وطالبة على مستوى إمارات الدولة وكان لهذه الجهود دور كبير في نجاح برنامج دعم الطلبة.

الإغاثات الخارجية

أما على صعيد الإغاثات الخارجية.. فشملت المساعدات التي قدمتها المؤسسة للدول الشقيقة والصديقة اكثر من ستين دولة طالتها المساعدات الانسانية والاغاثية والانمائية.

ففي اليمن سيرت المؤسسة الطائرة رقم 16 التي حملت مواد اغاثة غذائية وطبية الى جزيرة سقطرى وقد حملت الطائرات الـ16 ما مجموعه 650 طنا من المواد الغذائية والادوية والمواد الاغاثية الاخرى.

كما سيرت المؤسسة اربع بواخر حملت 11 الف طن من المواد نفسها الى الشعب اليمني لمساعدته في هذه الظروف التي يمر بها حاليا وتوفير احتياجاته الأساسية من السلع والمواد الغذائية والادوية حتى يتمكن من اجتيازها واستكمال مرحلة البناء الجديدة بما يؤمن له الأمن والاستقرار.

وقد بنت المؤسسة مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في جزيرة سقطرى حيث يقدم الخدمات الطبية الى سكان الجزيرة من الشعب اليمني.. وسيتم انطلاق المرحلة الثانية من تطوير المستشفى والتي ستشمل أقساما جديدة منها قسم للعيون وإنشاء مبنى للعيادات الخارجية وآخر لإدارة المستشفى إضافة إلى إنشاء سكن للأطباء.

وفي لبنان قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية - بالتعاون مع سفارة الدولة في بيروت - أدوية ومستلزمات طبية لمستشفى دار الشفاء في مدينة طرابلس شمالي لبنان لدعم المرضى اللبنانيين والسوريين الذين يتلقون العلاج في المستشفى.

ومنذ بدء الأزمة السورية وفرت المؤسسة حاجات النازحين السوريين الى لبنان.. ففي شهر يناير الماضي تبرعت المؤسسة بعشرة ملايين دره