أخبار عاجلة

مدير الأمن العام ينقل تحيات نائب خادم الحرمين لمصابي التفجير الإرهابي في مسجد قوة الطوارئ في عسير

مدير الأمن العام ينقل تحيات نائب خادم الحرمين لمصابي التفجير الإرهابي في مسجد قوة الطوارئ في عسير مدير الأمن العام ينقل تحيات نائب خادم الحرمين لمصابي التفجير الإرهابي في مسجد قوة الطوارئ في عسير

    بتوجيه من نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية قام الفريق عثمان المحرج يرافقه اللواء خالد الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة أمس بزيارة للمصابين الذين أصيبوا اثر الحادث الأرهابي الذي استهدف مسجد قوة الطوارئ الخاصة في عسير والمنومين في مستشفى قوى الأمن بالرياض.

ونقل مدير الأمن العام للمصابين تحيات وتمنيات نائب خادم الحرمين الشريفين لهم بالشفاء العاجل، وتأكيد سموه بأن مثل هذه المواقف تزيد رجال الأمن صلابة في وجه الأشرار والدفاع عن الوطن.

وأكد الفريق المحرج أن هناك توجيهات من القيادة الحكيمة بتسهيل وتوفير كل طلباتهم وكل احتياجاتهم طيلة مكوثهم في المستشفى.

وعبر الفريق المحرج عن سروره وفخرة بمعنويات المصابين المرتفعة المتشوقة للعودة الى خدمة الوطن، وقال إن ما وجده يدعو للفخر والاعتزاز بأبنائنا، وليس بغريب عليهم هذه الهمة .

وأثناء الزيارة، تحدث أحد أبناء المصابين في الانفجار الإرهابى مخاطباً مدير الأمن العام، مشيراً إلى أنه مستعد للعمل في قوات الطوارئ بجانب والده الذى أصيب في قدمه ، وأجابه مدير الأمن العام "نرحب بك بيننا وبأمثالك من الشباب"، وأكد أن هناك أوامر من وزير الداخلية بتسهيل مهمة قبول أبناء المصابين في أجهزة الأمن .

المصابون : ما حدث يزيدنا إصراراً على دحر الإرهاب والقضاء عليه .. ومتشوقون للعودة مرة أخرى إلى الميدان

ومن جانبهم، أكد مصابو التفجير الإرهابي الذي وقع في مسجد قوة الطوارئ في منطقة عسير أن ماحدث يعتبر دافعاً قوياً لهم لمواصلة عملهم على اكمل وجه وبتفان حتى اجتثاث آفة الإرهاب.

وأضاف المصابون بأن أرواحهم فداء للوطن وأنهم سوف يستمرون في خدمة ضيوف المملكة من الحجاج والمعتمرين ومساعدتهم وتقديم ارقى الخدمات حرصاً على راحتهم لحين عودتهم لديارهم سالمين غانمين ولن يؤثر أي حادث في عزيمتهم وإصرارهم.

من جانبه، أكد المدير العام لبرنامج مستشفى قوى الأمن د. سليمان السحيمي أن العاملين في المستشفى كانوا على أهبة الاستعداد منذ اللحظة التي تبلغوا بوصول المصابين حيث قاموا بخطة محكمة للطوارئ، وقال " منذ أعلنت حالة الطواري كانت مجموعة من الأطباء متواجدة وأخلي عدد كبير من الأسرة، وتم التواصل مع الإخلاء الطبي في أسطول وزارة الداخلية وفي وقت قياسي وصلت ثماني حالات للرياض وكل ذلك تم بشكل سريع"

وقال إن تلك السرعة قل أن تجدها في العالم وهذا بفضل الله تعالى ثم بجهود الأسطول الطبي الذي أسسه وتابعه سمو نائب خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، مؤكداً أن هناك تنسيقاً مع المتواجدين في موقع الحادث والمستشفى في أبها .

من جهته، قال الرائد علي آل سالم الذي أصيب بتجمع للدم في منطقة الصدر وكذلك تجلط في رجله اليسرى في تصريح ل"الرياض" أن الإرهابي استغل دور العبادة، ووجود الناس في الصلاة حيث حدث الانفجار في الركعة الثالثة من صلاة الظهر.

ووصف الانفجار بالكبير، سائلاً الله أن يتقبل الشهداء وأن يشفي المصابين، وقال إن هذا الحادث لن يهز من معنوياتنا ولن يعيدنا للخلف بل سوف يزيدنا إصراراً وعزماً على محاربة المفسدين.

المصابون المنومون

في مستشفى قوى الأمن

• خلوفة الأحمري

• ناصر السبيعي

• مرزوق الشهراني

• سعد القحطاني

• عامر العسيري

• علي آل سالم

• عبدالله الحبابي