أخبار عاجلة

محمد بن سلمان يوجه بمعاملة شهداء الإمارات كرفاقهم السعوديين مادياً ومعنوياً

محمد بن سلمان يوجه بمعاملة شهداء الإمارات كرفاقهم السعوديين مادياً ومعنوياً محمد بن سلمان يوجه بمعاملة شهداء الإمارات كرفاقهم السعوديين مادياً ومعنوياً

وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية بمعاملة الشهداء الإماراتيين الثلاثة، الشهيد العريف أول جمعة جوهر جمعة الحمادي، والشهيد العريف أول خالد محمد عبد الله الشحي، والشهيد العريف أول فاهم سعيد أحمد الحبسي، رحمهم الله، من القوة الإماراتية المشاركة في عمليات التحالف معاملة الشهداء السعوديين مادياً ومعنوياً وفق وكالة الأنباء السعودية «واس».

أرض الكنانة تنعى

وفي ، أرض الكنانة، كان لسان حال المصريين في نعي شهداء الإمارات «مصابكم مصابنا وألمكم هو ألمنا»، وسط إشادات بالدور التاريخي الذي تلعبه الدولة في خدمة قضايا المنطقة العربية بصفة عامة، وتقديم التضحيات من أجل الدفاع عن أشقائها.

هي الإمارات ببصماتها المؤثرة والقوية، تقدم المزيد من الشهداء ضريبة لموقفها الحاسم والقاطع في الدفاع عن الشرعية بالمنطقة ومواجهة الإرهاب الذي يهدد بلداناً عربية، سواء عبر مواجهته بدعم سياسي ولوجستي واقتصادي للدول المتضررة أو بالمشاركة العسكرية ضمن قوات التحالف العربي كما هو الحال في اليمن.

وفي ذلك الإطار، نعى المتحدث العسكري المصري العميد محمد سمير، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، شهداء الدولة الذين استشهدوا يوم 8 أغسطس الجاري أثناء أدائهم واجبهم الوطني ضمن صفوف قوات التحالف العربي لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، حيث تقدمت القوات المسلحة المصرية بخالص التعازي لأسر الشهداء الأبرار، داعين الله، عز وجل، أن يتغمدهم بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وبدوره، قال الخبير العسكري اللواء جمال أبو ذكري، إن «التحالف العربي الذي تقوده دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية يقدم التضحيات في سبيل حماية المنطقة العربية بأكملها من خطر تمرد جماعات الحوثيين، ومن ورائهم دولة إيران التي تصر على التدخل في الشأن الداخلي العربي والعمل على تأجيج الفتن الطائفية بين مسلمي المنطقة من سنة وشيعة».

موضحاً أنه رغم الحزن على شهداء الجيش الإماراتي إلا أنهم يقدمون مثالاً يحتذى به في كيفية الدفاع عن شرعية الأنظمة التي تعمل من أجل مصلحة أبناء وطنها، وهو دور ليس بجديد على دولة الإمارات التي تقدم التضحيات من أجل أمن وأمان المنطقة.

قوى أجنبية

وفي السياق، ذكرت أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الدكتورة آمنة نصير أن تطور الأوضاع العربية أصبح أمراً محزناً، وأصبحت أخبار القتل والدماء روتينية للغاية بل ومملة، فمن عجائب الزمن أن يقتل أبناء المنطقة بعضهم البعض لصالح قوى أجنبية تعمل على إضعاف المنطقة وتفكيكها.

فليس هذا من قبيل التدين مهما تم تغليف القتل بشعارات دينية، ولا من قبيل الوطنية مهما غلفوا خراب الأوطان بشعارات ثورية ووطنية، ولذلك نسأل الله أن يحتسب الجنود الثلاثة الإماراتيين، الذين كانوا يحاربون من أجل استعادة الشرعية في اليمن شهداء في سبيله، وفي سبيل إعادة اليمن دولة موحدة، بعيداً عن التناحر السياسي والديني الزائف، مضيفة أنه من المحزن أن يضيع شباب الأمة في حروب بسبب طمع بعض التيارات السياسية، بدلاً من أن يتم استغلال طاقاتهم في بناء أوطانهم والعمل على رقيها.

استهداف واضح

كما أفاد أستاذ الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية الدكتور أحمد محمود كريمة أن استهداف ثلاثة جنود من القوات المسلحة الإماراتية لم يكن صدفة، بل هو استهداف واضح أنه انتقامي لما تقوم به الإمارات من دور كبير في الدفاع والذود عن وحدة هذه الأمة العربية، التي أصابها الوهن والتفتت، فأراد أعداء الاستقرار والوحدة أن ينتقموا منها فاستهدفوا ثلاثة مقاتلين إماراتيين.

موضحاً أن أكبر خطر ضرب هذه الأمة هو الانقسام الطائفي الذي غذته السلفية والتطرف من كل تيار ديني، فالمتطرفون السنة والشيعة هم شركاء في وصول الأمة العربية إلى هذا المستنقع الدموي، الذي يدفع ثمنه الآلاف من أبناء الأمة العربية، والذي لا طائل لهم ولا يملكون ناقة ولا جملاً فيه، فقد أصاب خبر استشهاد ثلاثة من جنود الجيش الإماراتي قلوب العرب حزناً فوق حزنهم، لما وصلت إليه المنطقة جراء التطرف وانتشار موجة العنف.