أخبار عاجلة

نجيب النقطة المضيئة في أبرز 4 ملامح لهزيمة الأهلي أمام النجم

نجيب النقطة المضيئة في أبرز 4 ملامح لهزيمة الأهلي أمام النجم نجيب النقطة المضيئة في أبرز 4 ملامح لهزيمة الأهلي أمام النجم

احتاج الأهلي للفوز على النجم الساحلي في تونس أو التعادل على أقل تقدير للمحافظة على صدارته للمجموعة الأولى في الكونفدرالية للاقتراب أكثر من حسم التأهل للدور نصف النهائي.

ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وهزم المارد الأحمر بهدف دون رد من ركلة جزاء مثيرة للجدل، ليتراجع الأهلي إلى المركز الثاني برصيد سبع نقاط ويمنح النجم الساحلي صدارة المجموعة بتسع نقاط.

وشهدت المباراة مشاركة ثلاثة لاعبين من الوافدين الجدد على الأهلي هم أحمد فتحي، صالح جمعة، وجون أنطوي الذي دخل كبديل في الشوط الثاني.

ويرصد FilGoal.com أربعة ملامح من هزيمة الأهلي أمام النجم الساحلي.

عيب دفاعي

طوال أحداث المباراة كانت طريقة لعب النجم الساحلي للوصول لمرمى الأهلي هي عبارة عن إرسال كرات طولية أمامية خلف مدافعي الأهلي، لاستغلال سرعات مهاجميه.

وفي أكثر من مرة ضرب دفاع الأهلي بسهولة، وكسر مهاجمو النجم مصيدة التسلل بنجاح، ولكن رعونة لاعبيه في إنهاء تلك الهجمات، مع تصدي شريف إكرامي لفرصتين حقيقتين، وتألق محمد نجيب، منعت النتيجة من أن تؤول لشيء أخر في النهاية.

ولم يستطع دفاع الأهلي التصدي لتلك الطريقة على الرغم من أن النجم الساحلي اعتمد عليها طوال أحداث المباراة.

محمد نجيب

كان محمد نجيب هو النقطة المضيئة بحق الأهلي في المباراة، فلقد نجح في منع أكثر من فرصة خطيرة للفريق التونسي كادت أن تكون أهدافا.

فقبل احتساب ركلة الجزاء بدقائق نجح في التدخل على مهاجم النجم بغداد بونجاح ليمنع تسديدته من تهديد مرمى شريف إكرامي.

وفي المرة الثانية حينما خرج إكرامي بشكل خاطيء من مرماه، استطاع نجيب إبعاد الكرة قبل أن تسكن الشباك، وفي الشوط الثاني منع لاعب النجم من إرسال عرضية للاعب القادم من الخلف.

قبل أن يقف أمام انفراد أخر في الوقت الضائع ويشتت الكرة إلى ركلة ركنية على الرغم من سرعة لاعبي النجم.

عقم هجومي

في بعض فترات المباراة كان الأهلي هو الأكثر استحواذا على الكرة، لكن دون فائدة ودون وجود أي فاعلية حقيقية على مرمى الخصم.

في بداية المباراة كان الأهلي يلعب بعماد متعب كمهاجم وحيد، وللهروب من الرقابة اضطر كثيرا للعودة للخلف، مما أثر على مردود الأهلي الهجومي.

هذا دفع لاعبو الأهلي في النهاية إلى إعادة الكرة للخلف، أو التخلص منها بإرسال كرات طولية لا يوجد أي جدوى منها، في ظل تفوق لاعبي النجم ونجاحهم في السيطرة على الألعاب الهوائية.

بالإضافة إلى أن وسط الملعب أثناء عدم استحواذه على الكرة، كان تحت سيطرة النجم الساحلي بشكل كامل، وكان من السهل عليهم المرور منه إلى دفاع الأهلي، في ظل عدم قطع الكرات مبكرا.

عدم ابتكار الحلول

مع اقتراب المباراة من نهايتها وتأخر الأهلي في النتيجة، دفع فتحي مبروك بجون أنطوي وعمرو جمال للعب بجوار متعب قبل استبداله برمضان صبحي.

ولكن هل نجح ذلك الأمر في خلق فرصا للأهلي؟ لا، لم يحدث.

ففي أغلب المرات التي كان يحاول الأهلي فيها شن هجوم على مرمى النجم كانت الكثافة العددية دائما للفريق التونسي، مما جعل لاعبو الفريق المصري تائهين، فلجأوا لطرفي الملعب وبالتحديد الجبهة اليمنى التي كانت مغلقة تماما.

وبعد ذلك لجأ لاعبو الأهلي إلى إرسال الكرات الطولية مجددا والتي كان لا يوجد أي جدوى منها قبل مشاركة أنطوي وعمرو جمال، مما جعلك تشعر وكأن الفريق لم يحدث به أي تبديلات أثناء المباراة.

فيديو اليوم السابع