أخبار عاجلة

حاكم عجمان والشيوخ وأبناء الوطن يقدمون واجـــــــب العزاء في عبد العزيز الكعبي

قدم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، عصر أمس، واجب العزاء في شهيد الوطن الملازم أول عبد العزيز الكعبي، الذي لبى نداء الله والواجب، ضمن حملة إعادة الأمل للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية في اليمن الشقيق، ورافق سموه خلال زيارته سمو الشيح عمار بن حميد بن راشد النعيمي، ولي عهد عجمان.

وأعرب صاحب السمو عن صادق تعازيه لأسرة الشهيد في هذا المصاب .. سائلا الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

كما قدم العزاء الى جانب سموهما الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان وعدد من الشيوخ.

ومن جهته أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الليلة الماضية قراراً جمهورياً بتسمية الشارع الرئيسي الممتد من دوار كالتكس إلى دوار ريجل في محافظة عدن بشارع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اعترافاً وتقديراً وإجلالاً لجهود خادم الحرمين الشريفين في دعم الشرعية والشعب اليمني.

كما قضى القرار بتسمية الشارع الرئيسي الممتد من نقطة العلم إلى دوار الرحاب في محافظة عدن بشارع الشهيد عبد العزيز الكعبي وذلك عرفاناً وتقديراً له ولدولة الإمارات.

كما نقل سلطان الباكري المستشار في السفارة اليمنية بالدولة تعازي عبد ربه منصور هادي إلى أسرة الشهيد خلال الزيارة التي قام بها الباكري إلى منزل أسرة الشهيد في منطقة الفوعة حيث أجرى الرئيس اليمني اتصالاً هاتفياً بوالد الشهيد سرحان الكعبي ومعالي علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة أعرب خلالها عن صادق تعازيه لأسرة الشهيد في هذا المصاب ..سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

وعبرت أسرة الشهيد الكعبي عن شكرها للرئيس اليمني وللمستشار سلطان الباكري على هذه اللفتة الاخوية مبدين فخرهم بابنهم الذي قدم روحه فداء لترسيخ الشرعية والأمن والاستقرار باليمن الشقيق.

كما قام الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، بتقديم واجب العزاء لوالد الفقيد العميد المتقاعد سرحان صالح الكعبي في منزل آل الشهيد بمنطقة الفوعة بحضور عدد من الشيوخ وأبناء مدينة العين، الذين واصلوا التوافد لليوم الثاني على التوالي.

 

وقدم واجب العزاء عدد من معالي الوزراء والوكلاء ومديري الدوائر وشيوخ القبائل والفعاليات الرسمية والمجتمعية وأبناء مدينة العين ومن رفاق السلاح في القوات المسلحة، ووفد من جمعية الإمارات للمحامين والحقوقيين وعدد من الإعلاميين. وكانت الفعاليات المجتمعية وشيوخ القبائل قد أموا بالأمس منزل أسرة الشهيد في مشهد وطني رائع كرس كل المعاني والقيم واللحمة الوطنية لأبناء دولة الإمارات الذين جمعتهم خيمة الوطن وليس خيمة العزاء، والذين اعتبروا بدورهم يوم استشهاد الملازم أول عبد العزيز الكعبي عرساً وطنياً ودرساً في مناهج الوطنية ووسام فخر واعتزاز على صدور ابناء دولة الإمارات حكومة وشعبا.

وأشار معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل السابق، أن استشهاد عبد العزيز اكد من جديد أننا نعيش وحدة وطنية كرس معانيها وقيمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال حرص حكومتنا الرشيدة على الوقوف صفا واحدا مع المصلحة الوطنية للأشقاء في دول مجلس التعاون، وشعب دولة اليمن الشقيق لعودة الشرعية الوطنية.

وسام فخر على صدور أبناء الإمارات

أشار عدد من اقارب وأصدقاء الشهيد إلى أن استشهاد ابنهم البار وسام فخر على صدور ابناء الأمارات شيباً وشباباً، وقال عم الشهيد سالم صالح بخيت الكعبي، اننا لم نفقد الشهيد عبد العزيز بل ولدت لنا قامة جديدة، وبات مبعث فخرنا واعتزازنا.

وحدة وطنية

وأضاف عبيد راشد الكعبي، إن استشهاد عبد العزيز عاملاً من عوامل الوحدة الوطنية، التي تجسدت من خلال تواجد رجالات الدولة على كافة المستويات وأبناء القبائل في خيمة العزاء التي باتت خيمة للوطن. وأضاف سالم صالح الكعبي ابن عم الشهيد وأحد أصدقاء الطفولة، ان الشهيد عبد العزيز كان وسوف يستمر مبعث فخرنا واعتزازنا جميعا، وكان قدوة لنا في الدراسة في الفريج، وهو محب ووفي لأصدقائه ودائم التواصل معهم، حتى عندما كان يؤدي مهمته الوطنية كان يتصل بنا يوميا.

وأضاف محمد علي الكعبي أننا فخورن نحن اصدقاء الشهيد بشهادة عبد العزيز الذي زرع فينا العزة والكرامة والوفاء للوطن، وأوضح ان الشهيد اتصل به قبل يومين من استشهاده طالبا نقل تحياته للأصدقاء، واعداً اياهم بالعودة للوطن بعد العيد، لكن كانت مشيئة الله ان يستشهد دفاعاً عن كرامة الأمة.

أما ناصر محمد الكعبي- صديق وزميل الشهيد في الكلية- فأشار إلى ان عبد العزيز كان يعتز دائما بانتسابه للقوات المسلحة، وكان سعيدا بمشاركته ضمن عاصفة عودة الأمل وقد لبى نداء ربه ووطنه بكل اعتزاز وكبرياء.

مشاريع شهادة

وأشار الدكتور جمال محمد الكعبي إلى أنه شرف لنا بالدرجة الأولى ان تتواجد الدولة بكل فعالياتها في خيمة العزاء التي اصبحت خيمة وطن تؤكد اللحمة الوطنية، ولنؤكد من خلالها لقيادتنا الحكيمة والرشيدة اننا على العهد ماضون، وما استشهاد عبد العزيز إلا البداية، وأننا ماضون على نفس الطريق، ونحن رهن اشارة قيادتنا الحكيمة والرشيدة، فكلنا إن شاء الله مشاريع شهادة وطنية.

كما اشار الإعلامي سالم خميس الكعبي إلى اننا نحن ابناء دولة الإمارات والذين تجمعنا اليوم خيمة الوطن نجدد العهد لقيادتنا الحكيمة والرشيدة اننا سوف نسير على نفس خطى شهيد الوطن إن شاء الله، فقد كانت هذه المناسبة نقطة قوة تلاحمنا وتعاضدنا كأبناء دولة واحدة.

كلمات من نور

وأشار علي حميد ان هذا العرس الوطني الذي نعيشه اليوم، كتب كلمات دعوته شهيدنا الغالي، فهو ليس ابن القبيلة فقط بل هو ابن الوطن وكلنا سياج لهذا الوطن.

علي خلفان وهو ابن خال الشهيد، اكد اننا نأمل إن شاء الله ان يتقبله الله في جنان الخلد، مع الصديقين والأنبياء والأبرار ونعاهد الله والوطن اننا على خطاه سائرون.

وأكد علي محمد الكعبي مدير بنك الخليج الأول، ان استشهاد عبد العزيز فتح لنا آفاقاً جديدة في مفاهيم حب الوطن والتضحية من اجله، وأن الشهادة وسام على صدور الأوفياء من الشهداء الأبرار.

واشار عبد الله محمد علي الكعبي عضو المجلس الاستشاري في ابوظبي، إلى ان استشهاد ابن الإمارات عبد العزيز بالنسبة لنا هو شعلة نور تضيء لنا طريق وحدتنا الوطنية بكل فخر وكبرياء، ونحن شيبا وشبابا نعاهد الله والوطن ان نكون الأوفياء لقيادتنا الحكيمة والرشيدة.

أكبر من قصيدة

الشاعر خلفان بن نعمان الكعبي اكد ان الشهادة اكبر من أي قصيدة وأن كلمات الشعر تعجز عن وصف هذه المشاعر والأحاسيس الوطنية التي نعيشها اليوم في خيمة الوطن، ومهما قلنا من الكلمات والمفردات لن نفي الشهيد حق شهادته، فهو ضحى بالدم الغالي الذي لا تعادله الكلمات.

كما اشار الشاعر احمد بن نعمان إلى أن اجمل وأحلى القصائد في حب الوطن والشهادة تكتب بدماء الشهداء الأبطال وقد خطها اليوم ابن الإمارات الشهيد الملازم عبد العزيز الكعبي، لتصبح قصائد الشهداء دروسا في الوطنية والوفاء والولاء والتضحية بأغلى ما يملك الإنسان.

قدوة حسنة

وكان اصغر المعزين في خيمة الوطن الطفل محمد سالم الكعبي ابن عمة الشهيد، الذي ردد على مسامع الجميع وهو يجول بين صفوف المعزين انه يتمنى ان يكون مثل ابن عمته الشهيد عبد العزيز، الذي جاء كل ابناء الإمارات لتقديم واجب العزاء لأسرته، فرفع رأس الأسرة والقبيلة والوطن.