أخبار عاجلة

لطيفة بنت محمد توجّه بمكتبة جديدة في «قرية العائلة»

لطيفة بنت محمد توجّه بمكتبة جديدة في «قرية العائلة» لطيفة بنت محمد توجّه بمكتبة جديدة في «قرية العائلة»

قامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الإدارة في هيئة دبي للثقافة والفنون، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والتراث والفنون في الإمارة، بزيارة قرية العائلة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون داراً لرعاية الأيتام تحت مظلة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر.

ووجهت سموها خلال الزيارة بإنشاء مكتبة خاصة للأطفال في «قرية العائلة» لإثراء وعيهم الأدبي، وتهدف هذه المكتبة التي سيتم تطويرها بإشراف مكتبة دبي العامة التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون إلى دعم البرامج التعليمية المتاحة للأطفال بالتزامن مع تعزيز حبهم للكلمة المكتوبة، الأمر الذي سيكون له خير الأثر في مساعدتهم على توسيع مخيلتهم وآفاقهم.

مشاركة

وأعلنت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في معرض الزيارة عن الخطط الرامية لإطلاق برامج وأنشطة تعليمية ممتعة للأطفال في «قرية العائلة»، كما وجهت سموها بضرورة العمل على تعزيز مشاركة أطفال «قرية العائلة» في مختلف الفعاليات الوطنية والاحتفالات التراثية التي سينظمها فريق «مكتبة دبي العامة» مستقبلاً.

وستشكل المكتبة الجديدة رافداً لجهود الهيئة الرامية إلى التأسيس لبيئة أدبية تثري معارف جيل النشء، حيث ستمنح الأطفال فرصة الاطلاع على أفضل المؤلفات الأدبية الموجهة لأعمارهم، الأمر الذي يرسخ في نفوسهم محبة واحترام الكلمة المكتوبة ومختلف أساليب التعبير الأدبي منذ سن مبكرة.

كما ستعمل «دبي للثقافة» أيضاً على إطلاق برامج تعليمية دورية لتعزيز مهارات الأطفال الذين سيطلعون كذلك على التراث الإماراتي الغني، في خطوات بنّاءة تسلط الضوء على دور «دبي للثقافة» الجوهري في توفير منصات تعليمية طموحة عبر أنشطتها ومبادراتها المتنوعة.

بيئة أسرية

وتهدف «قرية العائلة» إلى توفير بيئة أسرية أساسها الحب والحنان لينعم الصغار بطفولة طبيعية تحفل بالذكريات الطيبة. ويحرص طاقم عمل القرية على توفير مستويات عالية من الرعاية والاهتمام لجميع الأطفال ومنحهم طفولة سعيدة ومثالية في أجواء عائلية مثالية. وفي الإطار ذاته قامت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر وبالتعاون مع مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة بتنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة لأبنائها من الأيتام والقصّر خلال شهر رمضان المبارك وستستمر إلى ما بعد عيد الفطر السعيد.

سرور

وأكد طيب الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، أنه ومنذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إطلاق مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر وتشريف سموه بتدشين مشروع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر «قرية العائلة» التي تعد أول قرية وقفية للأيتام والقصّر على مستوى المنطقة، فقد شرعت المؤسسة وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في حكومة دبي والقطاع الخاص لتنفيذ مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي من شأنها إدخال السعادة والسرور على قلب فئة عزيزة وغالية على المجتمع وفي ذات الوقت تمكينهم من اكتساب مهارات ومعارف جديدة ستسهم في تنمية قدراتهم الذاتية.

دعم

وأوضح الرّيس أن دعوة صاحب السمو الصادقة للمجتمع الإماراتي للتطوع في مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر وتوفير الرعاية النفسية والمعنوية لهم مثّلت دعماً كبيراً لجهود مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي وكل العاملين في ذات المجال الإنساني، وأشار إلى أن الأيتام والقصّر المدرجين في المؤسسة تلقوا دعماً كبيراً من المجتمع الإماراتي، بالإضافة إلى جهات حكومية وخاصة مرموقة كمؤسسة دبي للإعلام، والنيابة العامة بدبي، وهيئة الصحة بدبي، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، وعلامة الألبان الشهيرة «بوك» إضافة إلى العديد من الجهات الأخرى، موضحاً أن الأنشطة والفعاليات التي تم تنفيذها خلال الشهر الفضيل وتلك التي سيتم تنفيذها بعد العيد تتميز بالتنوع وتتفاوت لجهة شكل ونوع الدعم المقدم من الجهات المانحة.

تلاحم

وشدد الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي على أهمية دعم مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر بغض النظر عن طريقة الدعم المقدمة، موجهاً دعوته لمختلف الجهات الرسمية والفعاليات الشعبية للاقتداء بما قامت به بعض العائلات المواطنة واصفاً إياها بأنها تمثل نموذجاً يُحتذى به للعمل الوطني وتكريس مبادئ التلاحم والألفة بين مختلف أطياف المجتمع.

وأكد أن هذه الميزة البارزة نابعة من تمسكنا بسماحة الدين الإسلامي الذي يحُضنا على التراحم، وارتباطنا الوثيق بعاداتنا الوطنية والعربية العريقة والتي ستؤدي إلى تعزيز دور أبنائنا وبناتنا من القصّر والأيتام كفئة فاعلة في مسيرتنا نحو التقدم.

إفطار عائلي

وفي إطار التجاوب الكبير مع مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر استضافت كل من عائلة معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، وعائلة المغفور له عبيد محمد الحلو، وعائلة سالم الموسى الأطفال القاطنين بقرية العائلة على مأدبة إفطار عائلية في أيام مختلفة، وضمت مأدبة الإفطار إلى جانب الأطفال جميع الأمهات البديلات وعدداً من الخالات المقيمات مع الأطفال في قرية العائلة بشكل دائم، وثمّنوا جميعاً اللفتة الإنسانية للعائلات الإماراتية باستضافتهم للأيتام والقصّر في جو عائلي من الألفة شمل تبادل الأحاديث مع الأطفال والتفاعل معهم.

وأعربت العائلات الإماراتية المستضيفة للأيتام والقصّر عن فخرهم الشديد كمواطنين إماراتيين تجاوبوا مع مبادرة تعكس قيم المجتمع الإماراتي المستقاة من مبادئ الدين الإسلامي السمح كما أشادوا بالدور المميز الذي تقوم به مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تقديم الرعاية الشاملة والمستدامة للأيتام وبمشروع قرية العائلة الإنساني مع الإشارة بأن جميع تلك العائلات أسهمت ببناء عدد من الفلل الوقفية التي يقيم فيها الأطفال من الأيتام والقصّر ضمن مشروع قرية العائلة.

كسوة عيد

واستجابةً لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر قام وفد من النيابة العامة في الذكرى السنوية ليوم زايد للأعمال الإنسانية بزيارة إلى مشروع قرية العائلة حيث تبرع بمبلغ 30 ألف درهم لتوفير كسوة العيد لأطفال القرية.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها المستشار محمد علي رستم، المحامي العام رئيس نيابة الأسرة والأحداث، ووفد من النيابة العامة إلى قرية العائلة التقوا خلالها خالد آل ثاني نائب الأمين العام للمؤسسة، وأحمد بو شهاب مدير إدارة تنمية الوقف ووداد سالم مدير قرية العائلة. وتخلل اللقاء شرح لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر.

في رحاب الصحافة

وفي إطار دعم مؤسسة دبي للإعلام لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر ستستضيف المؤسسة بعد حلول عيد الفطر السعيد عدداً من الأيتام والقصّر من المراحل العمرية المتقدمة في جولة في رحاب صحيفة البيان لإطلاعهم على كيفية العمل الصحفي وأساليب الإعداد والتحرير للتغطيات والمتابعات الميدانية أنماط التصميم والإخراج في يوم سيمثل حدثاً ترفيهياً وتثقيفياً في مجال يعتبر واحداً من أكثر المجالات المميزة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وستمثل هذه الزيارة جزءاً من الجهود المشتركة بين مؤسسة دبي للإعلام ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي والتي تدخل في إطار الشراكة الاستراتيجية الطويلة بينهما والممتدة إلى سنوات سابقة.

تدريب إداري ومهني

وفي إطار دعم وتأهيل عدد من الطلبة المرحلة الثانوية وخريجيها، سيقوم برنامج الشيخ زايد للإسكان باستضافة مجموعة من الطلبة الأيتام المشمولين برعاية مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي لإطلاعهم على أنماط العمل الإداري في واحدة من أنجح الجهات في الاتحادية، وستبدأ الدورة التدريبية بعد عيد الفطر السعيد، حيث يهدف البرنامج من خلالها لإكساب المنتسبين إليها مجموعة من المهارات الأساسية والتدريبية. وتعد هذه البادرة الطيبة جزءاً من جهود المسؤولية الاجتماعية التي ينفذها دائماً برنامج الشيخ زايد للإسكان في خدمة مختلف فئات المجتمع.

تثقيف صحي

وفي إطار جهودها لدعم المجتمع بشكل عام ومبادرة الإمارات لصلة الأيتام على وجه الخصوص ستقوم هيئة الصحة بدبي بتنفيذ ورشة علمية بعد عيد الفطر السعيد تهدف إلى تثقيف الأيتام والقصّر حول أهمية الغذاء الصحي المتوازن وتأثيره على صحة الفرد وأنماط السلامة والوقاية من الأمراض والهادفة إلى الارتقاء بمستويات ومعايير الصحة العامة بكافة جوانبها وضمان نمو سليم للأيتام والقصّر وترسيخ قيم جديدة توفر قدراً كبيراً من الأمن والسلامة والصحة لهم بعيداً عن المشكلات الصحية التي قد تنتج عن سوء الأنماط الغذائية أو الإفراط في تناول أطعمة معينة.

مرجع

تعد مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصر، ومن في حكمهم، حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة.

كما تمارس المؤسسة أنشطتها من خلال إدارة كفؤة وموراد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة وتتميز بالشفافية وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصّر.

«تحية لكل شيف».. تعليم الأطفال مهارات الطبخ

استجابة لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر، ولتسليط الضوء على روح تكاتف الأسرة خلال الشهر الفضيل، أطلقت «بوك» حملتها «تحية لشيف كل يوم» لتقدير جهود أولئك الأشخاص الذين يساعدون على تحسين حياة الأطفال في مشروع «قرية العائلة».

وتمثل هذه المبادرة بداية لأنشطة مسؤولية اجتماعية طويلة الأمد تلتزم «بوك» بتنفيذها بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، حيث استضافت علامة الألبان الشهيرة دورة طبخ تفاعلية ممتعة في «قرية العائلة» للأيتام، وذلك لتحضير أطباق شهية لإفطار مميز.

مستويات

جدير بالذكر أن مبادرة الإمارات لصلة الأيتام تعمل على توفير الاحتياجات المختلفة للأيتام والقُصّر على ثلاثة مستويات، يتطرق المستوى الأول إلى الاحتياجات الاجتماعية التي تشمل العلاقات الأسرية واكتساب الأصدقاء، أما المستوى الثاني فيتطرق إلى الاحتياج للتقدير، كما يتطرق المستوى الثالث إلى الاحتياج إلى تحقيق الذات.

وتوفر المبادرة محاور عدة تعمل على تلبية المستويات الثلاثة من الاحتياجات، من خلال مجموعة من الخيارات، وتتضمن الخيارات التي توفرها المبادرة للعائلات الإماراتية الراغبة بالتطوع فرصة التفاعل مع الأيتام والقصر في جو عائلي، حيث يمكن للعائلة المتطوعة القيام بجملة من الأنشطة التي تتضمن استضافة اليتيم أو القاصر لنصف يوم في منزل العائلة، أو إشراكه في المناسبات الاجتماعية التي تشارك فيها العائلة، أو مشاركته مع العائلة في الأنشطة المختلفة بما يسمح بدمج الأيتام والقصر في جو عائلي يحقق لهم فوائد اجتماعية ومعرفية عديدة.

ويشار إلى أن اللجنة العليا لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر ستطرح تباعاً مجموعة من الأنشطة المتعددة ضمن الخيارات المختلفة في المحاور الرئيسية للمبادرة.