أخبار عاجلة

ولي عهد الفجيرة يشهد تمرين الاستجابة الوطنية 1

ولي عهد الفجيرة يشهد تمرين  الاستجابة الوطنية 1 ولي عهد الفجيرة يشهد تمرين الاستجابة الوطنية 1

 

شهد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أمس تمرين الاستجابة الوطنية 1 الذي نفذته الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وبالتنسيق مع وزارة الداخلية بمنطقة فوز البترولية بإمارة الفجيرة، بالتعاون والمشاركة مع القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الصحة ووزارة الطاقة ووزارة البيئة والمياه وإدارة الدفاع المدني لإمارة الفجيرة وقيادة طيران الشرطة وقيادة قوات الأمن الخاصة والعمليات المركزية والمركز الوطني للبحث والإنقاذ والدفاع الكيميائي وقيادة الطيران المشتركة والإسعاف الوطني ومنطقة فوز الصناعية وميناء الفجيرة ودائرة الأشغال والزراعة في الفجيرة ودائرة بلدية الفجيرة، وعدد من الدوائر المحلية العاملة في الفجيرة، وعدد من الشركات البترولية العاملة في إمارة الفجيرة.

ويهدف التمرين إلى تطوير جاهزية واستعداد القطاعات المعنية وتنفيذ الخطط الوطنية والسيناريوهات المتوقعة وكيفية إدارة الأزمة وسبل السيطرة وإظهار قدرات وإمكانيات كافة القطاعات حول الاستجابة الفورية من منطلق أن أمن الوطن واستقراره في قمة أولويات القيادة العليا لتبقى دولة الإمارات في طليعة أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً وسلامة ولمواصلة مسيرتها التطويرية نحو مزيد من التقدم والازدهار والرقي.

وبدأ التعامل مع الحدث من خلال فريق الاستجابة المحلي، وبعد تطور الأحداث تم طلب الدعم من المستوى الأعلى ما استدعى دخول الجهات الاتحادية المعنية لدعم الفريق المحلي في مكافحة الحرائق.

حضر التمرين الشيخ الدكتور راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، والدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والعميد محمد أحمد بن غانم الكعبي قائد عام شرطة الفجيرة رئيس فريق الطوارئ المحلي لإمارة الفجيرة، وعدد من كبار المسؤولين.

قدرات

ركز التمرين على رفع قدرات الوحدات والأفراد من خلال التدريب والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية والمستجيبة للحدث والمؤسسات المختلفة لمواجهة الكوارث الصناعية من خلال افتراضات تطبيقية عملية لحادث عرضي يؤدي لاحتراق عدد من خزانات البترول نتج عنه عدد من الوفيات والإصابات.