أخبار عاجلة

«الإفتاء» تحذّر من «الإسلاموفوبيا» بعد تظاهر الآلاف ضد «أسلمة الغرب»

حذرت دار الإفتاء، في بيان لها، الثلاثاء، من تنامي موجات «الإسلاموفوبيا» والحركات العدائية ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، والتي كان آخرها تظاهر نحو 18 ألفا في مدينة دريسدن بألمانيا ضد ما أسموه بـ«أسلمة الغرب».

وأكدت دار الإفتاء أن مثل هذه التحركات ضد الإسلام والمسلمين لا تصب في مصلحة الشعوب الغربية في المقام الأول، لأنها تثير حالة من التوتر والكراهية في المجتمع، ما يؤثر على السلم المجتمعي، وينشر التطرف والإرهاب، فضلا عن أن المسلمين جزء من النسيج الأوروبي غير منفصلين عنه.

وأضافت الدار أن التعايش السلمي والاعتراف بالأديان الأخرى، هو دليل على التحضر والديمقراطية، ما يتطلب وجود حالة من الوعي تمنع الانزلاق وراء أية محاولات استفزازية، تنعكس سلبا على المسلمين أو على من ينتمون إلى أي دين آخر.

وأشارت الدار إلى إلى أنها تسعى دائما لفتح باب الحوار مع الآخر، خاصة في الغرب، ومواجهة التطرف والإرهاب، وتسعى إلى نشر المحبة وثقافة التعايش بين المسلمين وغيرهم في كل أنحاء العالم.

ودعت دار الإفتاء المجتمع الدولي إلى ممارسة جهود تحول دون استمرار الإساءة للدين الإسلامي، أو إثارة الكراهية نحو المسلمين في الغرب، حتى ينتشر السلام في العالم، كما دعت إلى ضرورة استصدار قرار أممي أو قانون يجرم الإساءة إلى الأديان ونشر الكراهية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة