أخبار عاجلة

أمير الرياض يكرّم خالد بن بندر.. اليوم

أمير الرياض يكرّم خالد بن بندر.. اليوم أمير الرياض يكرّم خالد بن بندر.. اليوم

    إيماناً بالدور الرائد والعطاء المميز الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة إبان تولّيه إمارة منطقة الرياض وما بذله من جهود ملموسة على مختلف الصعد يقيم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم حفلاً تكريمياً لسموه بقصر الحكم بالرياض.

وكان الأمير خالد بن بندر قد تولى إمارة منطقة الرياض قبل نحو عامين شهدت المنطقة في عهده العديد من المشروعات والإنجازات المختلفة، وتلبية احتياجات المواطنين، والوقوف ميدانياً على مطالب محافظات المنطقة، يسانده في ذلك نائبه آنذاك الأمير تركي بن عبدالله الذي قال عنه في مناسبة سابقة "إني خلال الأربعة عشر شهراً الماضية التي قضيتها نائباً لكم تعلمت فيها ما يوازي ما تعلمته طوال حياتي العملية السابقة"، مؤكداً على أن الأمير خالد بن بندر كان ومازال يتمتع بالعديد من الصفات النبيلة والأخلاق الحميدة، كما أن له جهوداً مباركة وأعمالاً جليلة أسهمت بفضل من الله في تطوير الأداء وحل الكثير من القضايا بحكمة وحصافة رأي مشهودة للأمير خالد بن بندر.

وتربط الأمير خالد بن بندر والأمير تركي بن عبدالله أخوة صادقة، وفريدة من التقدير والاحترام المتبادل، قبل أن يجتمعا في علاقة عمل وتحمل مسؤولية إمارة منطقة الرياض، حيث بدا واضحاً روح الانسجام بينهما منذ أول يوم باشرا فيه العمل، ورغبتهما الصادقة للنهوض بمنطقة الرياض تنموياً، والاقتراب أكثر من احتياجات الأهالي، وفتح قلوبهما قبل أبوابهما لهم، وهو ما أثمر عن تحول الرياض العاصمة إلى ورشة من العمل، والحراك الذي لا يهدأ، مستلهمين توجيه القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-؛ بأن يكون المواطن هو أساس العمل.

وكان الأمير خالد بن بندر يشيد دائماً بما وصلت إليه منطقة الرياض من تطور كبير بفضل الله، ثم بفضل الجهود التي بُذلت من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله - إبان توليه إمارة منطقة الرياض أكثر من 50 عامًا قضاها في خدمة المنطقة وأهلها، وجهود صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز – رحمه الله - التي امتدت لعشرات السنين كنائبٍ لأمير المنطقة، ومن ثم أميراً لها وإسهاماته في إيجاد نقلة نوعية لمدينة الرياض.

وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز هو الابن الثالث لصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن عبدالعزيز، وقد تخرج من كلية ساندهرست البريطانية، وتم تعيينه برتبة ملازم ثانٍ بمعهد سلاح المدرعات.

وعمل سموه في الكتيبة الأولى باللواء المدرع الرابع ثم ضابط عمليات في قيادة سلاح المدرعات وعمل مساعداً لقائد سلاح المدرعات لمدة عامين وتمت ترقيته إلى رتبة لواء ركن في 1/5/1418ه، وعين قائداً لسلاح المدرعات، ثم نائباً لقائد القوات البرية حتى صدور مرسوم ملكي في عام 2011م بترقيته إلى رتبة فريق ركن وقائداً للقوات البرية الملكية ، إلى أن صدر المرسوم الملكي بتعيينه أميراً لمنطقة الرياض، ثم نائباً لوزير الدفاع، وأخيراً رئيساً للاستخبارات العامة.

واشترك سموه في دورات تأسيسية ضباط دروع في المملكة ومتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية ودورات مختلفة أخرى، كما اشترك في عدة تمارين ميدانية مختلفة وقام بعدة زيارات خارجية واشترك في لجان تعاون مشتركة.

وشارك سمو الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز في عملية تحرير الكويت (درع وعاصفة الصحراء)، وكلف بالمشاركة في عمليات درع الجنوب، كما رأس اللجنة العسكرية السعودية الروسية، وحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان، كما حصل على عدة أنواط وأوسمة مختلفة داخلية وخارجية.