أخبار عاجلة

النسور:العقبة بحاجة لحملة إنعاش وإعادة إحياء لفكرتها العظيمة بعيدا عن تنازع الصلاحيات

النسور:العقبة بحاجة لحملة إنعاش وإعادة إحياء لفكرتها العظيمة بعيدا عن تنازع الصلاحيات النسور:العقبة بحاجة لحملة إنعاش وإعادة إحياء لفكرتها العظيمة بعيدا عن تنازع الصلاحيات

رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور

شدد رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور أمس الأحد على أن مدينة العقبة بحاجة إلى حملة إنعاش وإعادة إحياء لفكرتها العظيمة بعيدا عن تنازع الصلاحيات ، قائلا “إن الحديث عن كون العقبة مستقلة وغير مرتبطة بأحد كلام غير دقيق”.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء الأردني اليوم والتي قدم خلالها رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي إيجازا حول سير العمل في المنطقة والخطوات الواجب اتخاذها لتعزيز مكانة ودور العقبة كنقطة جذب للاستثمارات والخدمات السياحية واللوجستيات والصناعات.

ودعا النسور ، خلال الجلسة ، إلى ضرورة إحداث انطلاقة جديدة لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بما يحقق الهدف من إنشائها وتحقيق الرؤية الملكية بجعلها رافدا مهما لاقتصاد المملكة..مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة إعطاء العقبة الاهتمام والمتابعة لمواصلة الإنجازات التي تحققت “ولكن أصابها بعض الفتور والترهل”.

وقال “إن العقبة تحتاج لإعادة تفعيل وتنشيط وإحياء للفكرة بكل آفاقها”..داعيا إلى مزيد من التعاون والتنسيق بين السلطة والوزارات المعنية بصورة تكاملية لجهة إيجاد حلول للمشاكل والتحديات التي تواجه العقبة..مشددا على ضرورة التكامل والتعاون بين الوزارات وسلطة العقبة بروح الانفتاح والإقبال على المدينة.

وأضاف “إن الإضرابات هناك كلفتنا كثيرا من الملايين ، حيث تراجع حجم العمل في ميناء العقبة خلال العام الحالي بنسبة تراوحت ما بين 21 إلى 22 % قياسا بالعام السابق عليه ، وهذا مرده إلى إضرابات غير مبررة ألحقت أذى كبيرا في البلد”.

وتابع “يجب أن يكون معروفا للجميع بأن هناك أناسا لهم أهداف سياسية ومصلحية لتنمية شخصياتهم ومراكزهم على حساب سلامة العمل في العقبة ، وهذا أمر لا يمكن أن نقبله أو نسمح به مثلما لن نقبل التدخل في إدارة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية تحت أية ذريعة وتحت أي مسمى ولا بأي شكل من الأشكال”.

ومن جهته .. تحدث الملقي عن أبرز التحديات والمشاكل التي تواجه منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ، لافتا بشكل خاص إلى الاضرابات التي زادت من تكلفة الشحن فضلا عن سياسات الاسترضاء والرواتب المرتفعة وعدم الالتزام ، ومؤكدا في الوقت ذاته على أن العقبة لا تحتاج إلى رؤية جديدة وإنما لاستراتيجيات وخطط جديدة تكفل الارتقاء بمستوى العمل في منطقة اقتصادية واعدة.

ونوه بأن الاستثمارات السياحية في العقبة بلغت منذ عام 2005 وحتى 2014 ما مجموعة 14 مليارا و599 مليون دينار بين ما هو منفذ وما هو ملتزم به ، قائلا “إن حجم الاستثمارات في اللوجستيات/ المستودعات والصناعة بلغت مليارا و811 مليونا والتجارية 198 مليون دينار”..مشيرا إلى ارتفاع نسبة إشغال الغرف الفندقية خلال العام الحالي بنسبة 54ر42% قياسا بالعام السابق.
> أ ش أ

أونا