أخبار عاجلة

سجون مصر العتيقة .. «التعذيب فى أحضان العروسة» .. و«الشنطة» تأديب وإصلاح

كتب: أحمد سعيد

العادلي

دفاع اللواء “جبيب العادلى” وزير الداخلية الأسبق، عن نفسه اليوم أمام محكمة جنايات القاهرة،أعاد للأذهان الإتهامات التى وجهها البعض لجهاز الشرطة خلال السنوات الماضية عن الإنتهاكات سواء فى الأقسام أو السجون وأمن الدولة.

ومن بين ما قاله “العادلى” أن السجون فى عهده شهدت الغاء وسيله من اشهر وسائل التعذيب وهى “العروسة”.

 

 

 

العروسة

العروسة

«العروسة» التعذيب بالأحضان

هيكل خشبي على شكل إنسان بذراع مفتوحه وقدمين على شكل “8″، يحتضنه السجين، كما توضع رأسه داخل فتحة دائرية بالهيكل، بجانبها فتحتين صغيرتين لليد تغلق عليه، وبعد هذا الوضع يقوم بالسجان بتنفيذ أعتي الوان التعذيب بما فيها الجلد والحرق والبتر وما إلي ذلك.

“العروسة”، التي كان يتم التعذيب بها في السجن الحربي وسجن القلعة، وكان أشهر إستخدامتها في  محاكمات حادثة دنشواي، حيث كانت  البديل الأبشع لعقاب الفلاحين الذي كان يفرضه عليهم “الأعيان” في حال خطأهم أو تفوههم بما لا يعجب ساداتهم، فيقيدون بالشجرة ويجلدون أمام أهل القرية، حيث كان يجلد بها الفلاحون  ما يفوق الخمسين جلدة قبل تنفيذ حكم الإعدام في بعضهم.

22

الشنطة

أسلوب من أساليب التعذيب التى تنتهك حقوق الإنسان، وهى عبارة عن تعليق المتهم علي خشبة بين كرسيين بعد ربط يده بكلبش وقدمه بكلبش آخر فى وضع تعذيب مهين، وتنهال العصي والسياط على كل جزء من أجزاء جسده.

ولعل أبرز ما تم تداوله على شبكات التواصل الإجتماعى للتعذيب بتلك الوسيله كانت لمراسل إحدى القنوات الفضائية، والتى ظهر بها مستجديا معذبيه « يافندم أنا مستعد أعمل أى حاجة أبوس رجلك، يعنى خلاص إتعلمت الدرس؟ أيه خلاص إتعلمت والله يافندم بس كفاية كده مش قادر هموت»

 

 وبإختلاف أسباب الحبس، وخطورة المتهم، ونوع الإتهام، يكون ترحيل السجين لقضاء فترة عقوبته.

سجن برج العرب  

People walk outside the Borg al-Arab prison in Alexandria

وهو سجن جنائي ومعتقل سياسى، يقع في في منطقة صحراوية غرب الإسكندرية، وتم بناؤه عام 2004 ، حيث يعد من السجون الشديدة الحراسة، لأنه يستقبل المعتقلين السياسيين والتكفيريين ، فضلاً عن المتهمين الخطرين في الجرائم الجنائية، وعلى مقربة من السجن توجد الإستراحة  التي إعتاد الرئيس الأسبق حسني مبارك  الذهاب اليها صيفاً.

وتتكون منطقة سجون العرب من ثلاثة أقسام، يضم أولها كتيبة من قوات الأمن المركزي المكلفة بحماية وتأمين السجن، أما الثاني فهو سجن برج العرب الإحتياطي، بينما القسم الثالث هو ليمان برج العرب، المخصص لمن صدرت ضدهم أحكام بالسجن المشدد، كما يضم السجن 25 عنبراً موزعة على خمس مجموعات.

سجن العقرب

هو سجن شديد الحراسة يقع ضمن مجموعة سجون طرة جنوب القاهرة، علي بعد 2 كم من بوابة منطقة سجون طرة الرسمية، إلا أن وضعه كسجن شديد الحراسة، جعل موقعه رغم أنه في مؤخرة السجون، مميزاً فهو محاط بسور يبلغ إرتفاعه سبعة أمتار وبوابات مصفحة من الداخل والخارج كما أن مكاتب الضباط تقع بالكامل خلف الحواجز والقضبان الحديدية.

سجن-العقرب

وكانت البداية في عام 1991، عندما بدأ وزير الداخلية الأسبق حسن الألفي ومجموعة من مساعديه ، من بينهم حبيب العادلي، الذي كان مساعد الوزير لشئون أمن الدولة آنذاك،في البداية في بناء مجموعة من السجون شديدة الحراسة وكانت البداية في نفس العام، من سجن طرة شديد الحراسة “المعروف بعد ذلك ـ بين المعتقلين ـ بسجن العقرب” الذي استغرق بناؤه عامين، ليتم الانتهاء منه في 30 مايو 1993.

 

 

 

سجن وادي النطرون

سجن وادي النطرون

سجن وادي النطرون

سجـن وادي النطرون هو تسمية لإثنين من السجون المصرية، يقعان على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية، ويقع أولهما في الكيلو 92 وقد تم الإنتهاء من بنائه في 1994، ونقل إليه المعتقلين من سجن إستقبال طره وأبي زعبل الصناعي، ويحتوي علي ثلاثة عنابر بها ما مجموعه 54 زنزانة جميعها للمعتقلين السياسيين.

ويقع الثاني في الكيلو 97،  ويتكون من سبعة عنابر من بينها 4 عنابر مخصصة للسجناء والمعتقلين السياسيين.

 

 

 

 

سجن إستقبال طره

سجن استقبال طره

سجن استقبال طره

هو أحد السجون المصرية، ويقع في منطقة سجون طره، ويوجد بهذا السجن بالإضافة إلى عنبر التأديب، ثلاثة عنابر، يتكون إثنان منها من أكثر من طابق، أما ثالثها وأحدثها فبه دور واحد مبني بالخرسانة المسلحة.

وتبلغ طاقة إستيعاب سجن إستقبال طره 1600 معتقل.

أونا