أخبار عاجلة

بالفيديو.. مواطن مصرى يناشد خادم الحرمين بإعادة مليون ونصف ريال ويتعهد بالتبرع بجزء منها لصالح مصر

بالفيديو.. مواطن مصرى يناشد خادم الحرمين بإعادة مليون ونصف ريال ويتعهد بالتبرع بجزء منها لصالح مصر بالفيديو.. مواطن مصرى يناشد خادم الحرمين بإعادة مليون ونصف ريال ويتعهد بالتبرع بجزء منها لصالح مصر

أكد جلال مطاوع محمد مطر، من أهالي كفر الشيخ والدموع تنهمر من عينيه أنه يطالب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية أن يرد له أمواله البالغ مليون ونصف ريال سعودي وسيتبرع بجزء منها لصالح

وأشار أنه لم يكن يتخيل بعد ما كان فيه من عز وثراء ونعيم يتحول حاله للنقيض ويعيش على تبرعات الغير ويتحمل أشقاءه نفقاته بعد عودته حتى أن زوجته طلبت منه الطلاق لعدم قدرته على الإنفاق عليها وعلى أولاده

وأضاف مطر أرفع هذه المظلمة من خلال اليوم السابع إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، من خلال السفير أحمد قطان، فاسمي جلال مطاوع محمد مطر، مصري الجنسية، أحمل جواز سفر رقم 1250101 كفر الشيخ، وأحمل إقامة رقم 2242874119 تحت كفالة مرضى عبد الله خلف العنزي.

فقد أقمت بالمملكة العربية السعودية 22 سنة، عشت فيها أحسن أيام حياتي، ولكن في صيف 2008 وقع علىّ الظلم من اثنين من المواطنين السعوديين، إذ كان لدىّ محلان لخياطة وتفصيل الثوب السعودي في حي السلامة بجدة، وكان أغلب زبائني من صفوة المجتمع السعودي لدرجة أنني دخلت قصور الأمراء، وكانوا يعطونني أكثر من أجرى.

ونظراً لأن قوانين المملكة، لا تمكنني من امتلاك شيء باسمي، كنت مضطراً لتسجيل المحلين باسم سعوديين فقط تسجيلاً صورياً على الورق، ولكن المحل والبضاعة ورأس المال من حر مالي، وتم هذا الاتفاق بينى وبينهما، كل على حده، والشاهد رب العالمين على كتابه الكريم وهذا المتداول والمعمول به في المملكة.

والمحل الأول كان يحمل اسم «الرمال للخياطة الرجالية» الكائن بشارع اليمامة بحي السلامة بعمارة الدكتور كمال عباس توفيق وكتبته باسم السيدة صفية حسن جللو زوجة السيد جنيد عبده عيسى حكمي، وكان يعمل بقسم شرطة حي السلامة. أما المحل التاني واسمه «أمنية الرجال للخياطة» فكائن بشارع صقر قريش بحي السلامة باسم السيد ياسر أسعد الصايغ، ويرجع أصل هذا المحل ل" جنيد "بعدما عرض علىّ شراءه لحل أزمة مالية عنده.

وفى هذه الأثناء ذاع صيتي، وتيسّر حالي، وأصبحت من أشهر أصحاب محلات خياطة الثوب السعودي بجدة. وأتى صيف 2008 فحل علىّ البلاء والظلم من الاثنين السابق ذكرهما، رغم أن كلاً منهما لا يعرف الآخر، ولكن تملكهما الجشع والطمع وسلبا منى كل ما أملك، إذ انتزعا منى المحلين وطرداني من المحلين عنوة، بعد تهديدي بالقول والفعل.

وفى هذا الوقت لم أستطع العودة إلى مصر لارتباطي بديون لتجار القماش ومكن الخياطة. وهذا الظلم أدى إلى إصابتي بجلطة في ساقي فدخلت مستشفى الملك فهد بجدة وعولجت على أفضل وجه، وهذا مثبت في دفاتر المستشفى.

وبتاريخ 27نوفمبر 2012موبعد سداد كل ديوني تمكنت من الخروج من المملكة بعزة وكرامة ودخلت مصر خالي الوفاض، مما أصاب زوجتي وأولادي بصدمة، نظراً لعجزي عن الإنفاق على أسرتي.

والمبلغ الإجمالي الذي أطلبه منهم هو: مليون ومئتان وتسعة آلاف ريال سعودي غير الديون التي قمت بسدادها وتبلغ ثلاثمائة وخمسة وأربعين ألفاً من عند كفيلي السابق ذكره.

وكل كلمة ذكرتها سابقاً عليها شهود من إخوة سعوديين، ومن فوقهم جميعاً شهادة رب العالمين.

وأشار مطر تحدوني آمال أن يصل صوتي إلى خادم الحرمين الشريفين من خلال السفير أحمد قطان .


>smsinnerpage.jpg
stripnews2013.png

مصر 365