أخبار عاجلة

«شبكات المحمول»: أزمة بسبب الكهرباء والسولار… وخدمة عملاء «عاجزة»

 

شبكة محمول - أرشيفية

محمول – أرشيفية

كتب: أحمد أشرف

شهدت خدمات شركة المحمول فى الأونة الأخيرة، تراجعًا ملحوظًا فى مستوى جودة الخدمة، فما بين التشويش وضيق نطاق التغطية وضعف الخدمة، يقف المستخدم المصرى حائرًا، أمام مندوبى خدمة العملاء الذين يرفعون شعار “ساعد نفسك بنفسك”، وأثار هذا التراجع حفيظة المواطنين، خاصة بعد أن فشلت وشبكات المحمول الثلاثة في تحسين جودتها والإفصاح عن الأسباب الحقيقية وراء تلك الواقعة.

وتواجه شبكات الخدمة، أزمة كبيرة فى ظل سياسة تخفيف الأحمال التى تنتهجها وزارة الكهرباء وما يترتب عليها من ضعف فى شبكات أبراج المحمول التى تعتمد على الكهرباء بصورة كبيرة،وحمل المشغلون انقطاع التيار الكهربائى مسئولية تأثر جودة الخدمة التى يشكو منها المستخدمون فى عدد من المحافظات.

ومع تكرار انقطاع التيار وارتفاع درجة حرارة الطقس فإن شركات المحمول مطالبة بتوفير حلول بديلة تضمن تقديم الخدمات بجودة عالية حتى فى ظل انقطاع التيار الكهربائى .

أرشيفية

أرشيفية

80% من محطات الشبكات تعمل بالكهرباء

يصل إجمالى محطات الخدمة 25 ألف محطة تقريباً، وتستحوذ العاملة بالطاقة الكهربائية على 80% منها، بينما تعتمد الشركات على الطاقة الشمسية فى تشغيل 600 محطة، وتتركز أماكن تواجدها بشكل أكبر فى سيوة ومطروح وجنوب سيناء وجميع الطرق الصحراوية.

ويعتمد مشغلو المحمول، على الكهرباء فى الأبراج بشكل أساسى، كما يتم الاعتماد على السولار فى المولدات التى تستخدم فى الأبراج حال انقطاع التيار الكهربائى.

«المولدات» عاجزة عن حل ازمة الكهرباء .. وسرقة الشبكات وراء ضعف الخدمة

ويرى متخصصون، أن المولدات ليست الحل الأمثل لمعالجة هذه الانقطاعات التى تستمر لفترات طويلة تكون أعلى من طاقة هذه المولدات.

وذكر المتخصصون، أن تكرار الانقطاع فى الكهرباء يؤثر على كفاءة البطاريات وينقص من عمرها الافتراضى وهناك محطات تقوية فى مناطق ليس بها أساسًا تيار كهربائي وعمل بالسولار، والبطاريات تعمل عند توقف المولدات التي تأثرت أيضاً بارتفاع السولار.

وتعرضت المحطات خلال الفترة السابقة، لعمليات سرقة وسطو فاقت كل الحدود، وتأثرت الخدمات إبان فترة الانفلات الأمنى خلال السنوات الثلاث منذ ثورة 25 يناير حتى انتهاء عصر الإخوان، ومازالت هناك جهود أمنية تبذل للقضاء تمامًا على البلطجة والانفلات الأمنى.

أبراج المحمول فوق الأبنية السكنية

أبراج المحمول فوق الأبنية السكنية

70% من الشبكات فوق الأبنية السكنية

قال عدد من مسئولى محطات المحمول، إن محافظات “الدلتا” هى الأكثر تضررا من الانقطاع المتكرر للكهرباء لكون معظم أبراج المحمول بها تعلو المنشآت والأبنية السكنية، الأمر الذى يصعب معه إضافة مولدات كهربائية.

وتشكل نسبة المحطات المقامة على الأبنية السكنية ما بين 60 و%70 من إجمالى المحطات التى تمتلكها شركات المحمول الثلاث، وتتوزع النسبة المتبقية من المحطات والبالغة %30 على الأراضى والمساحات التى تستأجرها الشركات فى المحافظات.

مختصون: زيادة عمر البطاريات الحل الأنسب لمواجهة انقطاع الكهرباء

زيادة عمر البطاريات المستخدمة فى أبراج المحمول لتتراوح بين 6 و8 ساعات وزيادة أطقم التشغيل والصيانة الدورية أو ما يطلق عليها «الدعم الفنى للمحطات» والتركيز على زيادة الأحمال فى المناطق التى توجد بها كثافة سكانية لمواجهة انقطاعات الكهرباء أبرز الحلول التى يجب اتباعها.

ويقول متخصصون، فى إدارة وتشغيل أبراج المحمول أن أنظمة الاتصالات يجب تزويدها بوسائل حماية تضمن استمرار الخدمة وعدم تأثرها بانقطاع التيار الكهربائى.

تسعيرة المكالمات فى مصر

تسعيرة المكالمات فى

مصر تحتل المرتبة 86 فى تسعير المكالمات

تعتبر أسعار دقائق المحمول فى مصر أعلى من مثيلتها من الدول وتأتى مصر فى المرتبة 86 فى تسعير مكالمات المحمول وفقا لتصنيف الاتحاد الدولى للاتصالات.

وتُعد الأبراج التى تعلو المنازل والمنشآت، الأكثر تأثرًا بأزمة الكهرباء التى تواجه السوق المحلى حاليا لصعوبة تركيب مولدات بها، وأن هذه الأبراج منتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية، ولا يمكن تحديد محافظة بعينها.

ويبقى التحدى الأكبر، هل تقف تلك الشبكات عاجزة أمام أزمة الكهرباء؟ ، أما ستبحث جاهدة عن حلول لتنال رضا عملائها.

أونا