أخبار عاجلة

زياد الرحباني يرفض التصوير وغياب فاضح لنجوم الغناء

زياد الرحباني يرفض التصوير وغياب فاضح لنجوم الغناء زياد الرحباني يرفض التصوير وغياب فاضح لنجوم الغناء

الجمعة 08-08-2014 05:35

زحمة سير خانقة شهدها مدخل البيال وتحديداً الـ"waterfront" مكان إقامة حفلة الفنان زياد الرحباني، وكما توقع الكثيرون بأن يشهد حفل الرحباني إقبالاً كثيفاً بعد إلغاء حفله ضمن مهرجان "إهدن"، هكذا كان المشهد.
حشود كبيرة من محبي الرحباني أتت من كافة المناطق اللبنانية لتمضية ليلة رحبانية ينتظرها عشاقه من عام لعام، فزياد اختار هذا العام عنوان "وليس غداً" لحفله وهو مأخوذٌ من أغنية "سيفٌ فليُشهر" لفيروز.
حفلة زياد كانت من أهم حفلات الرحباني هذه السنة، الموسيقيون من جنسيات مختلفة، وعددهم يُعتبر ضخماً كفرقة ومتوسطاً كأوركسترا، واسعان بعازف السكسوفون الشهير تشارلز ديفيس الذي يبلغ من العمر 81 عاماً.
ضيوف الأمسية هم المغنية الشعبية المصرية عبده، ومواطنها الفنان الملتزم حازم شاهين ومنال سمعان من سوريا، جميعهم قدموا ريبرتوارات سبق وتمّ الإتفاق عليها بينهم وبين زياد، بالإضافة إلى الممثلة اللبنانية ندى أبو فرحات التي عبرت بتمثيلها عن نبض الشارع اللبناني وما يعانيه المواطن في حياته اليومية لاسيما على صعيد زحمة السير.
إليسا ومايا يخذلان زياد
همس الكثيرون عن إحتمال حضور الفنانة إليسا التي سبق وحضرت حفله العام الماضي في أسواق بيروت، إلا ان إليسا لم تحضر، كذلك انتظر الصحافيون أن تطل مايا دياب التي تحرص على حضور حفلات زياد، إلا أن الأخرى لم تحضر أيضاً، واقتصر الحضور الفني على الموسيقي أسامة الرحباني والفنانة هبة طوجي، وبعض الوجوه الإعلامية وغياب تام للطاقم السياسي اللبناني.
زياد يرفض التصوير
بدأ الحفل عند الساعة العاشرة بالنشيد الوطني اللبناني، وبغناء منال لأغنية "رح نبقى سوى"، وتمركز زياد على البيانو الخاص به، وبدأ يعزف بيد واحدة بفعل الوعكة الصحية التي ألمت بيده الأخرى كما ذكرنا. ورفض زياد التقاط الصور وتوجه للمصورين بالقول: "كفى" ولم يسمح بالتقاط الصور إلا لدقائق، ومارس الأمن ضغطاً شديداً على المصورين للتراجع من أمام المسرح كون زياد يفقد انسجامه بسبب "فلاش" الكاميرا.
إشكال في حفل زياد
ولوحظ حدوث إشكال فردي بين شخصين قبل انتهاء الفقرة الأولى من الحفل، لم يسمح الأمن بتطوره وسرعان ما تمّ إحتوائه، ومرت الأمسية على سلام. وكعادته قام زياد بتمرير النكات لتلطيف أجواء وكان الجمهور يضحك معه، ولم تخل كلماته من الرسائل السياسية التي حاول تمريرها للسياسيين اللبنانيين أو العرب.
صورة تثير التساؤلات
برز على خلفية المسرح تصريح من وزارة الدفاع باسم زياد وضعت كخلفية على المسرح، وهي تسمح بتسهيل المرور له على الحواجز الأمنية، وتساءل الكثيرين ما الغاية من عرضها؟ وما الرسالة التي أراد زياد تمريرها من خلال هذه الصورة؟.
قدم زياد على مدار ساعتين أشهر معزوفاته "فايق ولا ناسي"، و "أهو دا اللي صار" و "أبطال وحرامية" وقصة زغيري كتير" لتختتم الأمسية بأغنية "جاي مع الشعب المسكين"، وبقي الجمهور يطالب بالمزيد قبل أن يعلن زياد بأن هذه المعزوفة ستكون الأخيرة لحفل الليلة.
في الختام، يمكن القول أن حفل زياد حقق نجاحاً ساحقاً، وحضره حوالي الأربعة ألاف شخص، وكان رهاناً كبيراً من قبل المنظمين أن ينجحوا في استقطاب هذه الشريحة الكبيرة في ظل ما يمرّ به لبنان من أوضاع سياسية موتورة وفي ظل إلغاء الكثير من النجوم لحفلاتهم الفنية.

سيدتي