أخبار عاجلة

«الصحة»: علاج حالات الطوارئ مجانًا في أول 48 ساعة

أصدر الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة والسكان، قواعد تقضى بإلزام جميع المستشفيات باستقبال حالات الطوارئ ومصابي الحوادث وتقديم الخدمة العلاجية اللازمة لهم مجانا بأقسام الطوارئ والاستقبال بحد أقصى 48 ساعة حتى استقرار الحالة.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير، الثلاثاء، بفريق طوارئ وزارة الصحة ورؤساء الهيئات والقطاعات التابعة للوزارة، بالإضافة إلى مدراء بعض المستشفيات الكبرى، التي تستقبل حالات طوارئ بشكل كثيف‪.

‪ووضع وزير الصحة في تلك القواعد تعريف الحالة الطارئة وحدد مسؤولية استقبال الحالة لجميع المستشفيات والتزامها بتقديم الخدمات العلاجية لها في أقسام الطوارئ والاستقبال حتى استقرار الحالة ونقلها إلى القسم الداخلى، كما ألزم سيارات الإسعاف بنقل الحالات الطارئة إلى أقرب مستشفى حكومي داخل النظام الجغرافي في محيط 5 كيلومترات للحادث أو الحالات الطارئة أولًا وفي حالة عدم توافر مستشفى حكومي داخل هذا النطاق يتم النقل إلى أقرب مستشفى.

وألزم القرار الوزارى أيضًا المجالس الطبية المتخصصة والتأمين الصحي وأي نظام تأميني خاص بتحمل تكاليف علاج مصابي ومرضى الطوارئ خلال الــ48 ساعة المذكورة، طبقًا للقواعد المعمول بها لبروتوكولات العلاج المبرمة في هذا الشأن، كما حدد أنه في حالة عدم الالتزام بالقرارات الواردة بقرار رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة ستتم معاقبة المخالفين طبقًا لنص المادتين 10 و11 من القانون رقم 51 لسنة 1981.

وأكد الدكتور «عدوي» ضرورة الالتزام بتقديم كل الخدمات العلاجية للحالات الطارئة وحالات الحوادث، وحظر طلب أي أموال أو توجيه المصابين أو ذويهم لشراء أدوية أو مستلزمات من الخارج، كما شدد على ضرورة التزام أقسام الطوارئ بالمستشفيات بتعليمات نظام العمل داخلها وتسجيل بيانات المترددين عليها وجميع التدخلات الطبية التي تتم لهم، وعمل لوحات إعلانية داخل القسم تحدد المسؤولين ووضع أرقام لاستقبال الشكاوى.

وطالب «عدوي» بضرورة التزام العاملين بالطوارئ بالتواجد على مدار 24 ساعة، والالتزام بمعايير الجودة ومكافحة العدوى، كما وجه بضرورة التزام المواطنين بعدم التواجد داخل أقسام الطوارئ بصورة كبيرة وأن يقتصر التواجد على المريض وأحد ذويه لإعطاء الفرصة للفريق الطبي لإعطاء العلاج اللازم.

وشدد «عدوي» على ضرورة التزام جميع العاملين بالمستشفيات بحسن معاملة المرضى وذويهم، وضرورة إخلاء سيارات الإسعاف فور وصولها إلى قسم الطوارئ، إضافة إلى التنسيق بين المستشفيات قبل تحويل المريض بكل الفحوصات الطبية والأشعة، حتى لا يتم تكرارها مرة أخرى وتكليف الدولة أموالا إضافية.

وأكد وزير الصحة أن تطوير منظومة الطوارئ هو الخطوة الأولى لإنجاح منظومة الصحة بمصر، وأنه الخطوة الأولى أيضًا في بناء استراتيجية صحية متطورة، وأن إحداث طفرة في هذا القطاع سيؤدي إلى تقليل نسبة الوفاة الناتجة عن الحوادث والكوارث من خلال التدخل السريع المنظم لإنقاذ حياة المرضى، كما أكد ضرورة إحكام الرقابة والسيطرة على الطوارئ وتقييم الأداء بشكل دوري لتلافي سلبيات الأداء الموجودة حاليا‪ .

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة