أخبار عاجلة

وفاة 14 شخصاً وإصابة 71 في حوادث خلال عطلة العيد

وفاة 14 شخصاً وإصابة 71 في حوادث خلال عطلة العيد وفاة 14 شخصاً وإصابة 71 في حوادث خلال عطلة العيد

 

توفي 14 شخصاً من جنسيات مختلفة وأصيب 71 آخرين بإصابات تنوعت بين البليغة والمتوسطة والبسيطة في 51 حادثا مروريا وقع على مستوى الدولة خلال عطلة عيد الفطر في الفترة من 25 يوليو حتى الاول من اغسطس.

ووفقا لإحصائيات الادارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية فان اجمالي الاصابات منها 14 بليغة و37 متوسطة و 20 بسيطة.

وأشارت الاحصائية إلى أن الانحراف المفاجئ يعتبر من اهم الاسباب التي التي أدت إلى وقوع الوفيات يلي ذلك عدم تقدير مستعملي الطريق، ثم السرعة دون مراعاة ظروف الطريق..

وأكد العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية في تصريح لـ ( البيان) أن الإهمال وعدم الانتباه جاءا في مقدمة الأسباب الرئيسة التي أدت إلى وقوع العيد يليهما الانحراف المفاجئ ويأتي بعد ذلك عدم ترك مسافة كافية..

تعكير فرحة العيد

وأشار الزعابي إلى أن عدم الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور أدى إلى وقوع حوادث مرورية عكرت صفو الفرحة بالعيد لدى بعض قائدي المركبات، لافتاً إلى أن إدارات المرور والدوريات في الدولة تبذل جهوداً حثيثة للحد من تلك الحوادث؛ عبر زيادة برامج التوعية المرورية، وتعزيز توعية الأفراد بمخاطر حوادث المرور وتجنبها، وطرق الوقاية منها، وتكثيف عملية الضبط والمراقبة على الطرق.

وشدد على أهمية الالتزام بتعليمات المرور، خاصة في المراكز والأسواق التجارية، والقيادة بحرص وتأنٍ في هذه الأماكن، وترك مسافة كافية بين المركبات وعدم عرقلة حركة المرور نتيجة الوقوف الخاطئ في المواقف العامة، أو إيقاف المركبة في المواقف بطريقة غير صحيحة، لافتاً إلى أهمية الحرص على عدم استخدام المواقف المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة؛ أو الدفاع المدني أو الإسعاف والإنقاذ، حتى لا يؤدي ذلك لعرقلة عملهم في الحالات الطارئة.

خطورة استخدام الهاتف

وأكد الزعابي خطورة استخدام أجهزة الهاتف النقال أثناء قيادة السيارة، سواء بالمحادثة أم إرسال الرسائل النصية والدردشة، مشيراً إلى أن ذلك يعدّ مخالفة قانونية لما يمثله من خطر كبير على حياة السائق والآخرين من مستخدمي الطريق.

وتتخذ وزارة الداخلية العديد من الاجراءات الهادفة الى خفض وفيات وإصابات الحوادث المرورية ومن ضمنها ادارة بيانات الحوادث وتحليلها لتحديد اسباب الحوادث وأكثر الفئات والجنسيات والأعمار المتسببة والمتضررة ومن ثم وضع الخطط والبرامج الموجهة لهذه الفئات اضافة الى رفع معدلات الضبط المروري ونشر اجهزة الرادار والضبط الحضوري الذي له فاعلية أكبر في تحقيق التوعية.

تكثيف الجهود

وكانت الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية قد أعلنت أن إدارات المرور والدوريات في الدولة ستقوم بتكثيف جهودها خلال عيد الفطر المبارك لتعزيز السلامة المرورية ونشر الدوريات المرورية بمختلف الطرق الخارجية والداخلية والتي تشهد ازدحاماً لحركة السير والمرور، بما يؤدي إلى انسيابية الحركة المرورية والحد من الزحام والتعامل مع الحالات الطارئة.

ودعت وزارة الداخلية قائدي المركبات إلى التقيّد التام بقواعد وأنظمة السير والمرور، والالتزام بالسرعة المحددة على الطرق؛ ليجنبوا أنفسهم وغيرهم مخاطر التعرض للحوادث المرورية وما ينجم عنها من إصابات وخسائر خلال العطلة..

 

افاد المقدم شعيب كاجور مدير إدارة المرور والدوريات في شرطة عجمان، بأن عدد الحوادث المرورية الجسيمة خلال إجازة عيد الفطر السعيد بلغت حادثين، توفي نتيجتهما شخص، وأصيب آخر بجراح متوسطة، في حين بلغ عدد الحوادث البسيطة في الفترة ذاتها 909 حوادث.

وقال: إن توجيهات القيادة العامة لشرطة عجمان صدرت لرقباء السير بأن يهتموا بنصح السائقين وأصحاب المركبات، للحفاظ على سلامتهم، ما ساعد في التقليل من عدد الحوادث الجسيمة.

وأشار إلى أن شرطة عجمان كانت قد وضعت خطة عمل لتنظيم حركة السير والمرور خلال فترة عيد الفطر في جميع مناطق الإمارة، حيث نشرت 25 دورية مرورية على مدار الساعة لتوفير الأمن والسلامة والطمأنينة لمرتادي الطريق، في جميع مناطق عجمان الرئيسية، بهدف توفير الأمن والسلامة لمرتادي الطرق والحد من وقوع الحوادث، ومنع مخالفات القيادة بطيش وتهور واللهو بالدراجات والمركبات على الطرقات العامة بطريقة مخالفة، والحيلولة دون حدوث اختناقات مرورية، حيث تواجدت الدوريات المرورية من الصباح الباكر عند مصليات العيد جميعها لتنظيم حركة السير وتسهيل وصول الناس وخروجهم بسرعة ويسر، إضافة إلى مراقبة المراكز التجارية والأسواق والأماكن السياحية.

وأضاف أن القيادة العامة لشرطة عجمان شكلت عدة فرق وحملات مرورية وأمنية تزامناً مع شهر رمضان، منها حملات لتنظيم وقوف السيارات عند المساجد، خصوصاً وقت صلاة العشاء والتراويح وأخرى على الأسواق مع مراعاة تكثيف الدوريات المرورية لتشمل تنظيم الفعاليات المصاحبة للشهر الكريم.

ولفت إلى أنه تم الأخذ بالحسبان المشاة بالقرب من المتنزهات والأسواق، إلى جانب تواجد رجال المرور بالقرب من المراكز الحيوية في الإمارة، لمنع أية مخالفات مرورية قد تحدث نتيجة الكثافة المرورية في تلك الأماكن خلال فترة العيد، وللحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق.