المشاركون فى مؤتمر”معًا ضد العنف” يدعون دول العالم إلى نشر ثقافة السلام والتسامح

المشاركون فى مؤتمر”معًا ضد العنف” يدعون دول العالم إلى نشر ثقافة السلام والتسامح المشاركون فى مؤتمر”معًا ضد العنف” يدعون دول العالم إلى نشر ثقافة السلام والتسامح

 

مؤتمر ضد العنف

بدأ منذ قليل، مؤتمر مجلس كنائس ، والذى يعقد بقاعة ديلز بالقاهرة مساء اليوم، تحت شعار “معًا ضد العنف”.

حضر اللقاء عددًا من الشخصيات منها الشيخ أحمد محمود كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية ،و الدكتور لويز لطفى رئيس المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ، والدكتور على أنيس، أستاذ الجغرافيا الإقتصادية بجامعة القاهرة ،والشيخ ربيع الليدى وكيل أوقاف القاهرة ،والأنبا مارتيروس أسقف شرق السكة الحديد ، والأنبا انطونيوس عزيز مطران الكاثوليك ،الدكتور سعيد عامر أمين عام الدعوة،والشيخ أسامة القوصى ، والمفكر كمال زاخر.

بدأ المؤتمر بعزف السلام الوطنى، ثم شرع القس القس الدكتور بيشوى حلمى الأمين العام لمجلس كنائس مصر بإلقاء كلمة قال فيها ، “إن المنطقة كلها إفتقدت مظاهر الانسانيه، ويقوم الاخ علي اخيه ليقتله ويكرر مأساة قايين وهابيل ، وأن البشرية لم تخلق للعنف ولكن لتتمتع بالحياة مع الله والناس ، والأديان كلها تدعو للسلام المسيح قال طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون ، ولا تجازو الشر بالشر ولا الاساءة بإساءة”.

وتسائل القس بيشوى حلمى :”كيف يعيش الانسان في سلام مع الآخرين دون أن يصطلح مع الآخرين ، ظاهرة العنف بكل صورها اللفظى الذي لا يخلو منه شارع من شوارع مصر ، العنف ضد المرأة والطفل ، والفئات الاقل عدداً”؟

وفى ختام كلمته، نقل القس حلمى تحيات البابا تواضروس الثانى ، والذي أعلن خلالها أن صوم السيدة العذراء سيبدأ من الخميس القادم للصلاة من أجل المتألمين بالعراق وفلسطين وليبيا وغيرها.

وتقدم أحد الاطفال فى المؤتمر برسالة إلى كل العالم، وقالت إحدى الفتيات “جاية باسم أطفال العالم أناشد رؤساء العالم للقضاء على العنف ولنشر السلام بين البشر لأننا جميعا من أب واحد ولأن الله خلقنا لنحب بعضنا بعضا لأن الله محبة “.

وقال الدكتور صفوت البياضى: “ما أروع أن نكون سويا وما أجمل ان يسكن الإخوة معا فهذه طبيعتنا وعقيدتنا وإرادتنا أننا معا رغم كل الظروف ورغم كل مايحيط بنا مهما حاول البعض لتفرقتنا ولو دفعنا بشباب وشابات ونساء ورجال ضحية العنف لم تخلو منه بقعة من هذه الأرض حتى فى الدول المتقدمة ولكن أسوأ انواعه ما قام على أساس إختلافات دينية ورأينا كيف يموت أناس على أساس عقيدتهم وهناك عنف أسرى والمرأة تدفع ثمن العنف وغعتادت الفتاة ان تتقبل العنف راضية”.

ولفت “البياضي”، إلى أن كلية رمسيس أنشئت للبنات ولم هناك فتيات يتعلمن التعليم الجامعى ،وكانت سهير القنباوى هى اول فتاة تدخل الجامعة بحكم من المحكمة لتكسر الحزام الحديدى الذى يحاصر الفتيات وتابع “نحن نعيش العنف كل يوم “ونرى من يعذب الأطفال ويسبهم ويقول أنه مربى وكم نرى الألم فى عنف الأطفال”شهيدة عين شمس.

ولم ننسى الفتاة مارى التى دفعت حياتها لانها كانت فى طريقها لتقديم خدمة الى إمراة مشلولة ،وقال وحتى المواعظ بتاعتنا بقى فيها عنف.

وأكد القس البياضى فى كلمته، أن العنف وصل إلى المنابر، والمواعظ، والسلوك أصبح سلوك عنف وفى وسائل الإعلام فالأفلام والمسلسلات وحتى فى الشارع والشباب ضائع ، فكم هذه الوحشية فمن يطلب بدفع جزية وممنوع الصلاة فى الكنائس ،والنازحين من العراق أن يعودوا الى وطنهم.

وأضاف البياضى : ندعو لإحترام الإنسانية والتعددية ولابد ان يخرج صمتنا معا لابالعنف ولا بالتخريوأن نخصص حسابًا فى البنوك لمساعدة المتضررين من العنف.

وقال الشيخ أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية : من جامعة الأزهر الشريف التى تعنى بصحيح الإسلام وتميز بين الأصيل والخسيس نحييكم تحية السلام الذى صار به نوح وهتف به إبراهيم وأن الإسلام أوصى بالقبط خيرا.

وأضاف الشيخ احمد كريمة ان جيش مصر من أقوى جيوش العالم الذى حافظ على سلام وإستقرار بلاده وقال ان أخطر ما يهدد البشرية هى الصراعات التى تقوم على الفهم المغلوط للدين لدى البعض ولكن الدين منهم براء لان الأديان قائمة على التفاهم والتسامح
> ودعا الى ضرورة نشر ثقافة السلام وإصلاح التعليم فى مصر والتأكيد على المحبة والتآخى فى المجتمع الواحد.
>

أونا