اشتباكات بين الجيش السودانى ومتمردين فى شمال كردفان

اشتباكات بين الجيش السودانى ومتمردين فى شمال كردفان اشتباكات بين الجيش السودانى ومتمردين فى شمال كردفان

أعلن متمردو حركة العدل والمساواة، السبت، أنهم اشتبكوا مع القوات الحكومية على مدى يومين فى منطقتين بولاية شمال كردفان المتاخمة لإقليم دارفور المضطرب غرب السودان، فى حين أفاد الجيش السودانى أنه يطارد هؤلاء المتمردين فى مناطق عدة.

وقال المتحدث باسم العدل والمساواة جبريل آدم بلال لفرانس برس فى اتصال هاتفى من لندن "أمس (الجمعة) اشتبكت قواتنا مع القوات الحكومية فى منطقة أم قرنا جاك الواقعة غرب ولاية شمال كردفان على بعد 250 كلم من الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان وقد استولينا على ثلاثة عربات بكامل أسلحتها".

وأضاف، "واليوم (السبت ) اشتبكنا مع القوات الحكومية فى منطقة البوطة فى الجزء الغربى من ولاية شمال كردفان واستمر الاشتباك حتى ظهر اليوم واستولينا على 12 عربة ودمرنا ثلاثا"، لافتا إلى مقتل جنود سودانيين وأسر آخرين من دون أن يحدد عددهم.

فى المقابل، أكد المتحدث باسم الجيش السودانى العقيد الصوارمى خالد سعد لفرانس برس "نقوم بتعقب ومطاردة متمردى العدل والمساواة الذين خرجوا من منطقة وادى هور (شمال دارفور) سواء فى البوطة أو أم قرنا جاك"، موضحا أنهم "لم يشتبكوا معنا بل فروا من أمام قواتنا".

وأكد شهود عيان فى المنطقة لفرانس برس وجودا كثيفا لمتمردى العدل والمساواة فى المنطقة الغربية من ولاية شمال كردفان منذ الخميس الماضى.

وتقاتل العدل والمساواة حكومة الخرطوم فى إقليم دارفور ولكنها وسعت عملياتها لتشمل ولايتى شمال وجنوب كردفان المتاخمتين لدارفور من ناحية الغرب.

والشهر الماضى، قامت الجبهة الثورية وهى تحالف يضم ثلاثة حركات دارفورية هى العدل والمساواة وتحرير السودان جناح منى مناوى وتحرير السودان جناح عبد الواحد نور، إضافة إلى الحركة الشعبية -شمال السودان التى تقاتل فى ولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق، بمهاجمة مدينة أم روابة بشمال كردفان فى عملية تعتبر الأكثر جرأة منذ مهاجمة العدل والمساواة للعاصمة السودانية العام 2008.

وأعلنت الجبهة أن هجومها على شمال كردفان هو جزء من استراتيجيتها للزحف نحو الخرطوم وإسقاط النظام،
> من جهة أخرى، اتهمت العدل والمساواة قوات تشادية بالتوغل داخل الأراضى السودانية لمساعدة الحكومة، وقال جبريل بلال "اليوم (السبت) انتشرت القوات التشادية بعدد 74 عربة عسكرية فى منطقة الطويشة بشمال شرق دارفور آتية من عاصمة ولاية شمال دارفور الفاشر بهدف المساعدة فى حماية النظام".

لكن المتحدث باسم الجيش السودانى نفى هذا الأمر وقال إن "وجود القوات التشادية فى الطويشة أمر عار تماما من الصحة، لدينا قوات سودانية تشادية مشتركة تعمل فى المناطق الحدودية بين البلدين وفق اتفاق وهذا أمر معلن ومعروف".
>

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

مصر 365