أخبار عاجلة

حازم عبد العظيم: عبد الرحمن عز كان “دراعي اليمين”.. و”6 إبريل” مخترقة إخوانيًا

حازم عبد العظيم:  عبد الرحمن عز كان “دراعي اليمين”.. و”6 إبريل” مخترقة إخوانيًا حازم عبد العظيم: عبد الرحمن عز كان “دراعي اليمين”.. و”6 إبريل” مخترقة إخوانيًا

قال حازم عبد العظيم رئيس لجنة الشباب في الحملة الانتخابية للرئيس :” إن انضمامه للبرادعي قبل ثورة 25 يناير، لحاجة القوى الوطنية وقتًا إلى رمز “نتشعلق فيه” _ على حد تعبيره_، بالإضافة إلى أنه وجدها فرصة جيدة للتغيير، مما جعله يقدم استقالته من منصب نائب وزير الاتصالات، لإزالة الحرج عنه بعد ان أصبح النظام.
> وأضاف عبد العظيم، خلال حواره على فضائية ” التحرير ” مساء أمس الجمعة :” أن أول لقاء تم مع البرادعي كانت في منزل “البرادعي”، بصحبة الروائي علاء الأسواني، وحمدي قنديل، حسن نافعة، والمستشار الخضيري، ومصطفى حجازي ” .

وعن جماعة الإخوان، قال عبد العظيم، إنهم كانوا “صندوق أسود” بالنسبة له، موضحًا أنه لم يكن يعلم علاقاتهم بأمريكا، ولكن الصورة عنهم هي أنهم ظلموا في عهد مبارك، ومن حقهم العمل السياسي بعد الثورة، ولكنه أكد أن الفرحة “الرهيبة” بسقوط نظام مبارك، لا تقارن بثورة 30 يونيو، لتأثره ببعض الأفراد الذين أوفوه في الشارع، للتعبيرعن غضبهم من حكم الإخوان، واتهام ثوار يناير، بأن هم من أتوا بالإخوان في الحكم، فأصر أن يكرس وقته للمساهمة في إسقاطهم.

ووصف عبد العظيم حكم الإخوان بـ”الاحتلال”، لهذا كانت فرحته بسقوطهم “مضروبة في 10″، أكثر من فرحته بسقوط نظام مبارك، فعلى حد قوله، كان نظام فاسد وخائن للأمامة، ولكنه أوضح أن مبارك لم يكن عميلًا كالإخوان، وأضاف عبد العظيم أنه احترمه بعد يوم 11 فبراير 2011، حيث كان يمكن لأولاده الهرب خارج ، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، كما لم يهاجموا القضاء، وكانوا يحترمون الدولة عكس الإخوان.

وحول وقائع استبعاده من وزارة عصام شرف بعد ثورة يناير، قال عبد العظيم، إن إشاعة أطلقت من إعلاميين كبار مثل يسري فودة وخالد صلاح، بأني أعمل مع شركة إسرائيلية، كانت سبب ما حصل، وأضاف ان خالد صلاح نشر مقال اعتذار بعدها عن معلوماته الخاطئة، ولكن يسري فوده “استكبر” على الاعتذار، وأشار عبد العظيم إلى أنه لا يملك معلومات أكيدة حول مصدر الإشاعة، ولكن لديه معلومات حول عدد من السيناريوهات، مثل الرغبة في استبعاده لأنه “محسوب على البرادعي”، أما السيناريو الثاني، فقال عبد العظيم إنه ذهب للدكتور علي السلمي، للاستفسار عن أسباب استبعاده، فأخبره انه اتصل بسامي عنان، لطلب أي أوراق تثبت علاقة عبد العظيم بإسرائيل، فرفض وأغلق الهاتف.

وأكد عبد العظيم إلى أن حركة 6 إبريل “مخترقة” من قبل الإخوان، لتصدير شعار “يسقط حكم العسكر”، وأضاف عبد العظيم إن عبد الرحمن عز كان “دراعه اليمين”، خلال عملهم في حملة “مقاطعون”، لرفض المشاركة في جولة الإعادة بين مرسي وشفيق، ولكنه لم يكن يعلم تأييده للإخوان إلا بعد ذلك.

وأشار عبد العظيم إلى أنه كان ضد ذهاب عدد من الشخصيات السياسية، لعقد اتفاق مع الإخوان على انتخاب مرسي في جولة الإعادة، والتي عرفت بـ”فيرمونت”، لإنه وقتها كان على علم أن الإخوان كاذبون، وأضاف أنه وجد بعض كلام الملحن عمرو مصطفى المعروف عنه عدائه لثورة يناير “صحيح”، ولكنه أوضح أن نزول الملايين في الشوارع لم يكن مؤامرة ولكن هناك أطراف استغلت الأحداث وقتها.

وبالرغم من مقاطعته لجولة الإعادة بين مرسي وشفيق، إلا أنه تمنى فوز الفريق شفيق، لعلمه بأن الإخوان “هيودوا البلد في 60 داهية” على حد قوله، لذلك كان ينتظر أي دعوة للتظاهر ضد الإخوان و”يشعللها”.

كما أكد على دعواته المتكررة وقت حكم الإخوان، على أهمية التظاهر امام مكتب الإرشاد في المقطم، وليس الاتحادية، باعتبار المرشد هو “رأس الأفعى”، وبالفعل اتصل بخالد علي لدعوته للتظاهرة، والذي وافق بعد تردد، كما اتصل بنوارة نجم وعدد من الشخصيات السياسية، وتجمعوا في ميدان النافورة، وعندها وجدوا أعداد من الاخوان، اعتدوا عليهم، وهو ما دفعهم للدفاع عن انفسهم، وبدأ تبادل الطوب بين الطرفين، وأضاف عبد العظيم مازحًا: أطلقنا اسم “موقعة الجبل” على اليوم، لهجوم الإخوان علينا من فوق الجبل.

وعن حركة “تمرد”، قال عبد العظيم إنه التقى وقتها بمحمود بدر، وعدد من الشخصيات في الحركة، ونصحهم بعد السماح لأي طرف بـ”ركوب” الحركة، أو تلقي أموال من أحد الأطراف، وأكد أنه كان متفرغ وقتها “عشان نجيب الإخوان الأرض”_على حد قوله_، مضيفًا أن بعض الشرفاء في أمن الدولة أخبروه بتملصهم من تنفيذ أومر القبض عليه وقت حكم الإخوان، خاصة بعد أحداث المقطم، وذلك بإخبار القيادات بعدم تواجد عبد العظيم في منزله.

أونا